يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 2 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة إستطلاعات وتحقيقات

أحـد أبـرز مظاهـــر التحـوّل التنمـوي الـــذي تشهـــده ولايـــة تنـــدوف

«قطار الحياة».. نهضة جزائرية من الجنوب الغربي

علي عويش
الجمعة, 2 أكتوبر 2026
, إستطلاعات وتحقيقات
0
«قطار الحياة».. نهضة جزائرية من الجنوب الغربي
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

آفـــاق أوســع أمـام المواطنـين والمتعاملــين فـــي النقــل والتشغيـــل والخدمـــات والتجــارة

شكّل خط السكة الحديدية بشار-غارا جبيلات، منذ وضعه حيز الخدمة يوم 31 جانفي الماضي، أحد أبرز مظاهر التحوّل التنموي الذي تشهده ولاية تندوف، وأحد أهم المشاريع التي حملها البرنامج التكميلي الذي أقرّه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لفائدة الولاية، حيث تحوّل إلى رافد جديد للحركية الاقتصادية والاجتماعية بالجنوب الغربي، وفتح آفاقا أوسع أمام المواطنين والمتعاملين الاقتصاديين في مجالات النقل والتشغيل والخدمات والتجارة.
ينظر سكان ولاية تندوف ومنطقة الجنوب الغربي الى مشروع السكة الحديدية الرابط بين وهران وغارا جبيلات كأحد أبرز المشاريع الوطنية التي أحدثت تحوّلاً تنموياً بدأ يُلامس حياتهم اليومية ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة، خاصةً في مجالات التشغيل، النقل، الخدمات والتجارة.
فخط السكة الحديدية الذي انطلق العمل به يوم 31 جانفي الماضي في شقّه الرابط بين بشار وغارا جبيلات، لا يقتصر دوره على نقل خامات الحديد فحسب، بل هو جسر جديد يربط ولاية تندوف في أقصى الجنوب الغربي بباقي ولايات الوطن، ووسيلة إضافية للسفر وضعتها الدولة تحت تصرّف مواطنيها بولاية تندوف، وخِيار إضافي يمكن له التخفيف من وطأة حوادث المرور ويُساهم في تعزيز السلامة المرورية.
جاء استغلال منجم الحديد بغارا جبيلات الى جانب وضع حيّز الخدمة خط السكة الحديدية بشار- غارا جبيلات، ليشكّلا الحدثين التنمويين الأبرز خلال العام الجاري، نظراً الى ما يمكن أن يُفرزه المشروعان من ديناميكية اقتصادية واجتماعية في جهة الجنوب الغربي وعلى المستوى الوطني، وهو ما أكّدته عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني عن ولاية تندوف، عائشة رمضاني، التي أشارت الى أن خط السكة الحديدية بشار- غارا جبيلات ليس مجرّد وسيلة نقل عادية للمسافرين، بل هو رافد مهم لخلق فرص جديدة أمام شباب المنطقة، سواء من خلال مناصب عمل مباشرة في المشروع، أو من خلال النشاط الذي قد تستفيد منه المؤسّسات والخدمات المحلية.
وأعربت رمضاني عن أملها في انخراط كافة شباب ولايات الجنوب الغربي في هذه الديناميكية التي رسمت السلطات العليا بالبلاد خطوطها العريضة، بل ونجحت في تجسيدها ميدانياً، بما يسمح بتحويل المشاريع الكبرى الى فرص ملموسة على المستوى المحلي، مؤكّدةً في ذات الوقت على أهمية هذا الخط السككي ومختلف المشاريع المصاحبة له في فتح آفاق جديدة أمام الكفاءات واليد العاملة المحلية.
وترى عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني أن الديناميكية التي نتجت عن استغلال خط السكة الحديدية الرابط بين بشار وغارا جبيلات، يمكن لها أن تمتد الى قطاعات متعدّدة على غرار الخدمات، النقل والمناولة، فضلاً عن انتعاش التجارة والإيواء وغيرها من النشاطات المرتبطة أساساً بالحركية الاقتصادية التي تشهدها ولاية تندوف.
وتابعت رمضاني قائلةً أن خط السكة الحديدية يحظى بأهمية بالغة من طرف السلطات العليا بالبلاد، نظراً للخصوصية الجغرافية لولاية تندوف وامتداد المشروع ليربط كافة ولايات غرب الوطن، معتبرةً أن توفير النقل بالقطار لا يقتصر على أثره الاقتصادي، بل يشمل الحياة الاجتماعية للمواطنين الذي عايشوا لسنوات صعوبات التنقّل من والى ولاية تندوف، مجدّدةً التأكيد على أن عبور القطار لحمادة تندوف ليربط غارا جبيلات بولاية وهران، يمثّل إحساساً بأن المسافات أصبحت أقرب، وأن تندوف باتت أكثر ارتباطاً بمختلف ولايات الوطن، وأصبح بمقدور المواطن السفر بالقطار من تندوف الى العاصمة تونس.
من ثروة خام الحديد الى التنمية المحلية
يكتسي الخط السككي الغربي أهمية بالغة بالنسبة لسكان ولايات الجنوب الغربي، باعتباره خياراً إضافياً يتيح لهم التنقّل الى باقي ولايات الوطن بكل أريحية، كما أن سلاسة السفر بالقطار بين ولايات الجنوب الغربي المتباعدة، يمكن أن يُساهم في التخفيف من الاعتماد على النقل البري عبر الطرقات، وبالتالي، التقليل من حركة المركبات والحافلات في الرحلات الطويلة، وهو ما ينعكس إيجاباً على جهود الدولة الرامية الى تعزيز السلامة المرورية والحد من مخاطر حوادث المرور على مستوى الطريق الوطني رقم 50 الرابط بين تندوف وبشار.
ومن هذا المنظور، فإن انعكاسات خط السكة الحديدية وهران- غارا جبيلات لا تُقاس بكمية الحديد الذي تنقله عربات القطار الى مصنع توسيالي فحسب، بل بما يمكن أن يوفّره هذا الخط من تنقّل أكثر انتظاماً للمواطنين، وبما يضيفه من خيار آمن للتنقّل في فيافي الصحراء، فضلاً عن دوره في تعزيز الربط بين تندوف وباقي ولايات الوطن.
ورغم حداثة تجربة نقل المسافرين بالقطار بين تندوف وباقي ولايات الوطن، والتي لم تتجاوز في عمرها الثمانية أشهر منذ إطلاقها بشكل رسمي أواخر جانفي 2026، إلا أن الخدمات المقدّمة على مستوى هذا الخط والتطوّر الحاصل في البنية التحتية الخاصة بهذا المسار قد لاقت استحسان المواطنين، وهو ما أكّدته عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني، عائشة رمضاني، التي أعربت عن أملها في تحقيق المزيد من التطوّر ليكون في مستوى تطلّعات المواطنين، لاسيما من خلال ضمان خدمة منتظمة يومية بدل الاقتصار على ثلاث رحلات أسبوعياً.
وترى المتحدّثة أن انتظام رحلات القطار والعودة الى البرنامج القديم بتشغيل الرحلات يومياً بين تندوف وبشار، من شأنه أن يُعزّز استفادة المواطنين من هذا المكسب بشكل أكبر، ويجعل منه وسيلة نقل فعلية ومستمرة بالنسبة للطلبة والعائلات والعمال الذين يحتاجون الى التنقّل بين تندوف وباقي ولايات الوطن.
وأضافت القول إن خط السكة الحديدية قد أحدث تحوّلات عميقة على مستوى التجمّعات السكنية والقرى والبلديات التي يعبرها هذا الخط، خاصةً الطريق الوطني رقم 50، كما ساهم في تنشيط حركة المتعاملين الاقتصاديين على طول المسار بما يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية في هذه المناطق التي بقيت معزولة لسنوات طويلة.
وأكّدت عائشة رمضاني أن تفكير رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون في إنشاء الخط المنجمي الغربي كخط مزدوج لنقل خامات الحديد والمسافرين، جاء تماشياً مع تطلّعات سكان تندوف الذين رفعوا سقف الطموحات عالياً نتيجة ثقتهم في وعود السلطات العليا، مجدّدةً التأكيد على أن انعكاسات هذا المشروع قد أصبحت ظاهرةً للعيان، سواء من خلال فرص العمل، أو من خلال تحسين الخدمات وتنشيط المؤسّسات المحلية أو تعزيز الحركة التجارية بالجنوب الغربي.
شريان اقتصادي لفك العزلة ومواكبة النشاط المنجمي
سجّل خط السكة الحديدية الرابط بين بشار وغارا جبيلات مؤشّرات إيجابية وأرقاماً آخذة في الصعود، سواء في شقّه المتعلّق بنقل المسافرين أو بنقل خامات الحديد الى مصانع ولاية وهران، حيث تأكّدت أهمية هذا الخط في فك العزلة عن ولاية تندوف ومرافقة الحركية التنموية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، لاسيما في ظل المشاريع المنجمية الكبرى التي يجري تجسيدها ميدانياً.
وفي هذا السياق، أوضح مدير المصلحة الجهوية للأمن وسير القطارات بالشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية بولاية وهران، قدور حميسي محمد، أن خط بشار- غارا جبيلات الممتد على مسافة 950 كلم، يمثّل امتداداً مهماً للشبكة الوطنية للسكك الحديدية نظراً لدوره الكبير في ربط مناطق الجنوب الغربي بالشمال وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع.
وتابع حميسي قائلاً إن هذا المشروع الذي يجسّد النظرة الثاقبة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، يكتسي طابعاً اقتصادياً، اجتماعياً، واستراتيجياً مهماً، كونه ساهم في تقليص المسافات وسهّل حركة تنقّل المسافرين، فضلاً عن دوره الكبير في مرافقة المشاريع المهيكلة بالجنوب الغربي وفي مقدّمتها استغلال منجم الحديد بغارا جبيلات.
وتابع ممثّل الشركة قائلاً أن تحويل رحلات القطار بين بشار وتندوف الى رحلات ليلية، جاء استجابةً لرغبة المسافرين، وتماشياً مع مناخ المناطق الصحراوية، مع تخصيص عربات مكيّفة ومجهّزة لهذا الغرض، على أن يتم تدعيم العتاد الموجّه الى ولايات الجنوب تدريجياً بما يسمح برفع وتيرة الرحلات لتصبح يومية مستقبلاً.
وبلُغة الأرقام، كشف حميسي في حديثه لـ «الشعب»، أن عدد المسافرين الذين تم نقلهم عبر هذا الخط منذ افتتاحه مطلع فيفري الماضي الى غاية نهاية أوت، قد بلغ 25 ألفاً و830 مسافراً، معتبرا أن «هذا الرقم ما هو إلا البداية»، مؤكّداً في السياق ذاته على أن عدد المسافرين سيرتفع مستقبلاً عند تدعيم الأسطول بعربات مخصّصة للجنوب، حيث سيُعاد العمل بالبرنامج القديم والمتمثّل في تسيير الرحلات بشكل يومي، مشيراً الى أن منجم غارا جبيلات بات مربوطاً اليوم بميناء وهران وميناء الغزوات، في انتظار ربطه بميناء مستغانم قريباً، منوّهاً الى أن الجزائر تحتل حالياً المرتبة الثالثة إفريقياً من حيث طول شبكة السكك الحديدية، وستتقدم الى المرتبة الثانية في هذا المجال حال تدشين خط الأغواط- تمنراست بامتلاكها شبكة وطنية للسكك الحديدية بطول 08 كلم.
وأشار إلى أن دخول القطار إلى تندوف كوسيلة نقل إضافية، ساهم في فك العزلة عن الولاية وقضى على العديد من الصعوبات التي كان يواجهها المواطنون في التنقل، مؤكداً على أن الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية تبقى حريصة على تطوير خدماتها والاستجابة لاحتياجات زبائنها، سواء تعلّق الأمر بالأفراد أو المؤسسات ورجال الأعمال.
وأوضح حميسي أن عمليات نقل خام الحديد تتم عبر مسار سككي يربط مصانع المعالجة الأولية لخام الحديد بغارا جبيلات بولاية وهران على مسافة تمتد لحوالي 2671 كلم، وأن الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية قد أحصت 45 عملية شحن ناجحة في الفترة الممتدة من فيفري الى غاية أوت 2026، بمعدّل قطارين في الأسبوع لنقل الحديد الخام من غارا جبيلات الى وهران.
وعرّج مدير المصلحة الجهوية للأمن وسير القطارات للحديث عن الأرقام المسجّلة في مجال نقل خام الحديد، والتي بلغت –بحسبه- 47 ألفاً و836 طناً الى غاية نهاية شهر أوت الماضي، استُخدمت فيها 1068 عربة مخصّصة لنقل خامات الحديد جزائرية الصنع.
وكشف المتحدّث أن عمليات النقل تمت بكميات متفاوتة، حيث تم تسجيل شحن نحو 1780 طناً في شهر جانفي، و2156 طناً في شهر فيفري، و4716 طناً في شهر مارس، في حين تم تسجيل شحن 9556 طناً خلال شهر أبريل، 5945 طنا في شهر ماي، 8198 طنا في جوان، و5530 في شهر جويلية و6694 طناً في شهر أوت إلى جانب كميات أخرى خلال الأشهر الموالية، بما يعكس بداية الحركية التي يعرفها نشاط نقل البضائع على الخط المنجمي الغربي.
خدمة مفتوحة أمام المتعاملين الاقتصاديين
وتحدّث حميسي بإسهاب عن دور الخط المنجمي الغربي في تقريب المسافات وتقليص فاتورة نقل البضائع، موضحاً بأن هذا الخط لا يقتصر على نقل خام الحديد وتنقّل المسافرين، بل هو شريان اقتصادي وخدمة مفتوحة أمام المتعاملين الاقتصاديين من أجل نقل بضائعهم الى ولاية تندوف ومنها الى موريتانيا وغرب افريقيا، بحكم مقدرة هذا الخط السككي على استيعاب كميات معتبرة من البضائع، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة أمام النشاط التجاري والاستثماري بالولاية.
وأشار الى أن إدراج خدمة نقل البضائع ضمن الخدمات المقدّمة على مستوى خط غارا جبيلات- وهران، سيُتيح للمتعاملين الاقتصاديين الاستفادة من وسيلة نقل ذات قدرة كبيرة على استيعاب الحمولات، بما يُمكن أن يُساهم في تحسين فعالية المبادلات التجارية مع دول غرب افريقيا، وتقليص أعباء النقل البري على المصدّرين في ظل وجود أنباء عن إمكانية تمديد خط السكة الحديدية مستقبلاً ليصل الى منطقة التبادل الحر والمعبر الحدودي البري الرابط بين الجزائر وموريتانيا.
وفي السياق ذاته، أوضح المتحدّث أن التجارب الميدانية للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية أثبتت أن وصول القطار الى مناطق كانت تعاني ركوداً اقتصادياً وتوقّفاً شبه تام في النشاط التجاري، ساهم في انتعاش هذه المناطق وأحدث ثورة تنموية بها، من خلال تسهيل تنقّل المواطنين وربط هذه المناطق بمراكز التموين، وهو نفس الواقع الذي بدأت بوادره بالتشكّل في منطقة الجنوب الغربي نتيجة ربطها بالشبكة الوطنية للسكك الحديدية.
ونوّه الى أن خط السكة الحديدية غارا جبيلات- بشار يضم العديد من محطّات نقل المسافرين التي تم إنجازها وفق معايير عصرية، مع تدعيمها بترسانة من الموظّفين الشباب الذين يسهرون على تقديم خدمة أفضل لزبائن الشركة، الى جانب توفير مختلف المنشآت الفنية والتجهيزات الضرورية على مستوى هذه المحطّات ووضعها حيّز الخدمة، في حين –يضيف قائلاً- يجري العمل حالياً على إنجاز منصة لشحن وتفريغ البضائع على مستوى محطّة تندوف، وهو مشروع بلغت فيه نسبة الانجاز مراحل متقدّمة قصد وضعه تحت تصرّف المتعاملين الاقتصاديين والمصدّرين.
وأوضح أن استكمال منصة الشحن والتفريغ بمحطة تندوف من شأنه الرفع من فعالية الخط السككي الغربي ويُعزّز حضور الشركة في الحركية التنموية التي تشهدها المنطقة، من خلال توفير كافة الإمكانيات اللوجيستية والبشرية من أجل مرافقة المشاريع الاقتصادية الكبرى بولاية تندوف، خاصة منجم غارا جبيلات، وإحداث ثورة حقيقية في نقل البضائع الى أقصى نقطة بالجنوب الغربي، الى جانب تقديم خدمة أفضل للمتعاملين الاقتصاديين وتشجيع الاستثمار وتنشيط الحركة الاقتصادية، بما يعزّز مكانة هذا الخط الذي سيجلب الحياة الى المنطقة.

المقال السابق

الأسرى.. بـــين جـدران السجـون وضمــير القانـون الدولـي

المقال التالي

البليدة.. 304 حافلة لضمان تغطية النقل الجامعي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الصناعة الالكترونية الكهرومنزلية.. جودة وإدماج وتصدير وثقة
إستطلاعات وتحقيقات

منتوج “مايـد إيــن ألجيريـا” مـن التركيـــب إلــى التصنيــع

الصناعة الالكترونية الكهرومنزلية.. جودة وإدماج وتصدير وثقة

26 سبتمبر 2026
الفلاحـة الجبليـة بالبليــدة.. حيـاة تتجـــدّد وتنميـة تتأكّـد
إستطلاعات وتحقيقات

بــين أشجـار التـين والكـــروم والزيتــون وقطعـــان الأبقـار والماعـــز

الفلاحـة الجبليـة بالبليــدة.. حيـاة تتجـــدّد وتنميـة تتأكّـد

25 سبتمبر 2026
الفلاحة بتبسة..خطـــوات لتكريــس الأمــن الغذائـي
إستطلاعات وتحقيقات

دعــم تقنــي لتحســـين أداء المستثمــــرات ورفــع قدراتهـــا الإنتاجيــة

الفلاحة بتبسة..خطـــوات لتكريــس الأمــن الغذائـي

18 سبتمبر 2026
بلديــة القصديـــر الحدوديــــة.. آفـــاق تنمويــة رحبـــة
إستطلاعات وتحقيقات

فتحت أبواب الاستثمار في الزراعات الاستراتيجية

بلديــة القصديـــر الحدوديــــة.. آفـــاق تنمويــة رحبـــة

21 أوت 2026
القطــب الحضـري تلموني.. ملامــح مدينـة المستقبـل
إستطلاعات وتحقيقات

مشــروع استراتيجـي يرسم ويفــكّ الخنــاق عـن سيــدي بلعبــاس

القطــب الحضـري تلموني.. ملامــح مدينـة المستقبـل

14 أوت 2026
هكذا تربّعت خنشلة على عرش إنتاج “التفاح”
إستطلاعات وتحقيقات

تنوّع التّضاريس امتزج بالإرادة والمقدرة التقنية

هكذا تربّعت خنشلة على عرش إنتاج “التفاح”

8 ماي 2026
المقال التالي

البليدة.. 304 حافلة لضمان تغطية النقل الجامعي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط