أغلب الفلاحين ليسوا وراء ارتفاع الأسعار.. وعلى المتسبّبين تحمّل المسؤولية
الجهــود المبذولـة حاليا تستهــدف تقويـة المداخيـل خـارج المحروقــات
احتياطـي الصـــرف سيكــون في مستـــوى مرتفــع في أفــــق 2031
القضيــة ليســـت قضيــة عملـــة صعبــة بــل قضيـــة استقلاليــة
الجزائـر كدولة مسؤولة وملتزمة لا يُسجّل عليها أي تهوّر في سوق النفط
لــن نفرّط في علاـقات الصداقــة مع روسيا والولايات المتحـــدة والصــين
مسؤولون محليّون قرّرت توقيفهم.. انتهى عهد القايد والباشاغا والآغا
المحاولـــة الانقلابيــــة في النيــــجر الشقيــــقة.. محاولـــة استفــــزاز لنــا
بلادنا بلغت مرحلة متقدمة جــــــدا في مجـــال الرقمنة
1200 مليار.. قيمة التعويضات الممنوحة للمتضرّرين من الحرائق
أجرى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لقاءه الإعلامي الدوري مع ممثلي الصّحافة الوطنية، والذي بثّ، سهرة أمس السبت، عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، حيث أجاب السيد الرئيس خلاله على عديد القضايا الوطنية والدولية والإقليمية التي تهم الرأي العام ووضع النقاط على الحروف.
وأكّد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حرص الدولة على المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن، مشيرا أنّ الجهود المبذولة في الوقت الحالي تستهدف تقوية المداخيل خارج المحروقات، وأنّ احتياطي الصرف سيكون في مستوى مرتفع في أفق 2031.
وقال رئيس الجمهورية، في لقاءه الإعلامي الدوري مع ممثلي الصّحافة الوطنية أنّ «أغلب الفلاحين ليسوا متسبّبين في المستوى الذي بلغته الأسعار، لكن على كل من تسبّب تحمل مسؤولياته، ونحن يجب علينا الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن».
وردّا على سؤال بخصوص قيمة احتياطي الصرف للبلاد في أفق 2031، أكّد رئيس الجمهورية انه سيكون ‘’مرتفعا’’، لافتا إلى أنّ الجهود المبذولة في الوقت الحالي تستهدف ‘’تقوية المداخيل خارج المحروقات، فالقضية ليست قضية عملة صعبة بل قضية استقلالية’’، وذكر رئيس الجمهورية أنّ الجزائر بلغت «مرحلة متقدمة جدا’’ في مجال الرقمنة.
من جانب آخر، أكّد رئيس الجمهورية أنّ الجزائر كدولة مسؤولة لا يُسجّل عليها «أي تهوّر في مجال سوق النفط’’، مشيرا أنه في حالة وجود إجماع فإنّ الجزائر ستلتزم به.
وجدّد رئيس الجمهورية مواقف الجزائر بخصوص سياستها الخارجية، مبرزا بالقول: ‘’أنّ الجزائر لن تفرّط في علاقات الصداقة التي تجمعها مع روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين’’ وأنّ البلاد «لها نخوتها وقرارها الحرّ».
من جهة أخرى، شدّد رئيس الجمهورية بالقول: «انتهى عهد القايد والباشاغا والآغا.. وهناك مسؤولون محليّون قرّرت توقيفهم».
من جهة أخرى، كشف رئيس الجمهورية عن بلوغ قيمة التعويضات الممنوحة للسكان المتضرّرين من الحرائق التي عرفتها غابات البلاد نهاية أوت الماضي، إلى 1200 مليار.
كما تطرّق الرئيس تبون في لقائه الدوري، إلى المحاولة الانقلابية في النيجر الشقيقة، وقال إنها كانت غداة زيارة رئيس حكومة نيامي للجزائر وهو ما يعكس محاولة استفزاز لنا، مشيرا إلى أنّ جهات تمادت في مخطّطاتها، ولذلك تم إرسال طائرات عسكرية إلى النيجر لدعم ومساندة البلد الجار والشقيق.
وعاد السيد الرئيس، إلى التوقّف التقني الذي أجرته طائرة الرئيس الإيراني الخاصة في مطار الجزائر الدولي، قبل مواصلة رحلتها إلى نيويورك الأمريكية، حيث أوضح أنّ الجزائر استقبلته مثلما تستقبل أي رئيس آخر، وهذه هي الجزائر بقرارها الحرّ والمستقلّ.






