تشارك السينما الجزائرية بثلاثة أفلام في الدورة السابعة من المهرجان الدولي لفيلم المرأة “بعيونهن”، التي تتواصل إلى 7 أكتوبر الجاري بمدينتي نابل والحمامات في تونس، ضمن برنامج يضم 19 فيلما، وتحضر الجزائر في هذه الدورة من خلال أعمال وقّعتها ثلاث مخرجات جزائريات، هن إيناس ديف، نينا خدة وشيرين عشير.
تتمثل المشاركة الجزائرية في فيلم “ما وراء البحر” للمخرجة إيناس ديف، وفيلم “عساسات” للمخرجة نينا خدة، إلى جانب الفيلم الوثائقي “أصوات” للمخرجة شيرين عشير، لتقدم الأعمال الثلاثة مقاربات مختلفة لمواضيع تتصل بالمرأة والذاكرة والحياة اليومية.
وتلتقي الأفلام المشاركة في اهتمامها بالإنسان وما يحيط به من تفاصيل، مع اختلاف الرؤية وطريقة المعالجة من عمل إلى آخر، وتقترب المخرجات من موضوعات مرتبطة بالهوية والذاكرة والمكان والعلاقات الإنسانية، انطلاقا من تجارب وشخصيات وحكايات تمنح لكل فيلم خصوصيته.
ويحضر “أصوات” لشيرين عشير في قالب وثائقي، حيث يفتح العمل مساحة للإنصات والتقاط ما قد لا يظهر في الواجهة، والاقتراب من الأصوات والتفاصيل التي تشكل جزءا من الحياة اليومية.
أما “عساسات” لنينا خدة و«ما وراء البحر” لإيناس ديف، فيقدمان بدورهما تجربتين سينمائيتين تنضمان إلى البرنامج الجزائري في هذه الدورة، وتضيفان إلى التظاهرة نماذج من الإنتاج السينمائي النسائي الجزائري.
وتمنح المشاركة فرصة للتعريف بهذه الأعمال أمام جمهور تونسي وعربي، خاصة أن المهرجان يضع الفيلم الذي يحمل رؤية نسائية في صلب برنامجه، كما تتيح الأفلام الثلاثة الوقوف عند طرق مختلفة في تناول الحكاية السينمائية، بين العمل الوثائقي والتجارب التي تنطلق من تفاصيل الحياة ومحيطها.
وتأتي هذه المشاركة ضمن دورة تضم 19 فيلما، تتوزع عروضها بين نابل والحمامات، حيث تتواصل فعاليات المهرجان إلى غاية 7 أكتوبر الجاري، في موعد سينمائي يخصص جانبا من برنامجه للأعمال التي تشتغل على قضايا المرأة وتقدم رؤى مختلفة حول تجاربها وحياتها.





