شهدت الطبعة 16 لماراطون مدغاسن الدولي، الذي احتضنته باتنة يوم أول أمس السبت، مشاركة حوالي 1500 عداء وعداءة من مختلف أنحاء الوطن، وأيضا عدائين أجانب من عدة دول، منهم طلبة مقيمون بالجزائر.
أعطيت إشارة انطلاق هذه التظاهرة الرياضية، التي بادرت بتنظيمها جمعية أصدقاء مدغاسن بالتنسيق مع الرابطة الولائية لألعاب القوى ومديرية الشباب والرياضة والاتحادية الجزائرية لذات الاختصاص، من طرف رئيس الجهاز التنفيذي المحلي، رياض بن أحمد، من أمام المركب الرياضي أول نوفمبر 1954 بمدينة باتنة.
وتضمّنت المنافسة التي جرت في ظروف تنظيمية محكمة، 3 سباقات كانت بدايتها من عاصمة الولاية، وهي سباق 13 كلم، الذي كانت نقطة نهايته ببلدية فسديس، ومنافستا تتابع 21.1 كلم ×2 والماراطون على مسافة 42.195 كلم، اللذان كان خط الوصول بالنسبة لهما بمحاذاة الضريح النوميدي الملكي مدغاسن ببلدية بومية.
وأثنى رئيس الاتحادية الجزائرية لألعاب القوى، فريد بوقايس، في تصريح لـ “وأج”، على التنظيم المحكم لهذه التظاهرة، مشيرا إلى أن “جهودا حثيثة تبذل من أجل تطويرها من خلال الرفع من مستوى العدائين المشاركين، لا سيما الأجانب، حتى يكون الماراطون فرصة للعدائين الجزائريين للاحتكاك بعدائين ذوي مستوى عال واكتساب خبرات في الميدان”.
من جهته، أكّد مدير التنظيم والمنافسات بالرابطة الولائية لألعاب القوى بباتنة، حكيم لغويل، أنّ هذه الطبعة تميزت بمشاركة 34 عداء أجنبيا من عدة دول، من بينهم طلبة مقيمون بالجزائر، مبرزا أن كل الظروف المادية والبشرية تم تسخيرها من أجل إنجاح التظاهرة على طول المسلك الممتد من مدينة باتنة إلى غاية بومية.
بدوره، لم يخف رئيس جمعية أصدقاء مدغاسن، عز الدين قرفي، بالمناسبة، أن الهدف من الماراطون هو “الترويج لوجهة الضريح النوميدي الملكي مدغاسن، وأيضا التحسيس بأهميته التاريخية والحضارية، وكذا ضرورة حمايته والمحافظة عليه”.
النتائج الفنية:
سباق الماراطون (42.195 كلم):
رجال:
1- غيلاس عبد الناصر، فريق البليدة.
سيّدات:
1- مسعودي حورية، فريق سراب باتنة.
سباق تتابع الماراطون (21.1 كلم ×2):
رجال:
1- حجلاوي عبد القادر وزكريا تيدويرت من العطاف، ولاية عين الدفلى.
سيّدات:
1- عباس نوال ومباركي آية من ولاية برج بوعريريج.
سباق 13 كلم:
رجال:
1- بوشارب عبد الله من ولاية ميلة.
سيّدات:
1- إسماعيل نسيمة، فريق مولودية الجزائر.






