تحدّث تقرير صحفي، أمس الإثنين، عن الظهور الضعيف لفينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، مع منتخب البرازيل في فترة التوقّف الدولي الحالية.
لم يقدم فينيسيوس مستوى جيّدا هذا الموسم مع ريال مدريد، ليتعرّض لانتقادات شديدة، وتواصل الأمر مع البرازيل. وقالت صحيفة “ماركا”، إنّ مشوار فينيسيوس جونيور مع منتخب البرازيل انتهى بصورة غير جيّدة. ففي مباراته الثالثة، أنهى أنشيلوتي مشوراه في فترة التوقف الحالية فعلياً باستبداله بين الشوطين والنتيجة 0-2 أمام الهند. لكن حتى في هذه المباراة، لم يُقدّم البرازيلي الذي كان أنشيلوتي، الذي شاهد أفضل ما لدى اللاعب رقم 7 في ريال مدريد، ومورينيو نفسه، ما كان يطمح إليه. وهكذا، أنهى فينيسيوس فترة التوقّف الدولي الطويلة بهدف واحد فقط في ثلاث مباريات. حيث فشل في التسجيل في المباراة الأولى ضدّ أستراليا، والتي انتهت بتعادل مثير 1-1، وفي المباراة الثانية، حقّق المنتخب البرازيلي فوزًا مريحًا، وسجّل البرازيلي هدفه الوحيد خلال فترة التوقّف.
ثم جاءت المباراة الثالثة، حيث سدّد ثلاث تسديدات على المرمى، لكنه قدم أداءً باهتًا إلى حد ما، يتماشى مع مستواه مع ريال مدريد في الثلث الأول من الموسم. يُحسب له أنه واصل المحاولة، ودارت معظم مجريات المباراة من ناحية جناحه، لكنه افتقر مرة أخرى إلى اللّمسة الأخيرة والحسم في نهاية المباراة.
الحقيقة هي أنّ أنشيلوتي أكّد حقيقةً لاحظها مورينيو بالفعل. فقد علّق المدرب الإيطالي في مؤتمر صحفي خلال المباريات الثلاث قائلاً: “إنه ليس في أفضل حالاته”.
ويعرف مدرب ريال مدريد السابق اللاعب البرازيلي أكثر من أي شخص آخر، ولا تزال ثقته به راسخة لأنه شارك أساسياً في المباريات الثلاث. إنها أسوأ بداية له منذ انضمامه إلى الريال.. ومن المفارقات أنّ أفضل فتراته في الموسم الماضي تزامنت مع إصابة مبابي.
تتمثل مهمة مورينيو في استخراج أفضل ما لدى اللاعب البرازيلي، الذي لم يواكب تجديد عقده أفضل مستوياته. فقد سجّل هدفًا واحدًا وصنع هدفين في ثماني مباريات، بمعدل هدف كل 600 دقيقة لعب.
في المباراة ضدّ الهند، بدا فينيسيوس متراخيًا مرة أخرى، كما كان الحال في المباراتين السابقتين وخلال الفترة الأولى تحت قيادة مورينيو.
في ريال مدريد، هناك ثقة كاملة في فينيسيوس، لكن مباراة الديربي أظهرت أنّ مورينيو لن يُبقيه في التشكيلة الأساسية دون قيد أو شرط.
ديوماندي ينافس على مركز أساسي، مع أنه ليس مُلزماً باللعب بدلاً من البرازيلي، وقد يتم التضحية بلاعبين آخرين. لكن المدرّب، أشركه على مقاعد البدلاء في الدقيقة 54، بينما بقي مبابي آخر بديل.
من الواضح أنّ ريال مدريد بحاجة إلى فينيسيوس في أفضل حالاته لتجنّب التخلّف أكثر في ترتيب الدوري الإسباني مبكّراً. ولا يقتصر الأمر على سعي ريال مدريد لتعويض الفارق، فاللاعب نفسه مصمّم على ذلك أيضاً.





