عمليات نوعية لدحر الشراذم الضالة خونة الأمّة وإحباط مشاريعهم الدنيئة
مواصلة تحضير قوام المعركة حتى يكون جاهزا دوما لمواجهة أي طارئ
التكيّف مع مختلف الظروف والمستجدات لتكون الجهود مثمرة فعليا وميدانيا
المساهمة في ترسيخ موجبات الأمن والاستقرار بكل مثابرة وفعالية
باسم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني، أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمس، على مراسم التنصيب الرّسمي للواء نور الدين حداد، قائدا جديدا للناحية العسكرية الأولى، خلفا للواء علي سيدان.
وعقب، مراسم التنصيب، أكّد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أنّ الناحية العسكرية الأولى تحظى برعاية خاصة من قبل القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، وذلك بالنظر لخصوصياتها التي تميّزها عن غيرها من النواحي العسكرية الأخرى.
وقال الفريق أول في كلمة له: “وعليه، ومن أجل أن تكون الجهود المبذولة في هذه الناحية الحساسة مثمرة فعليا وميدانيا، فإنه يتعين عليكم إيلاء العناية اللازمة والرعاية المطلوبة لمجال مواصلة جهد تحضير قوام المعركة، حتى يكون جاهزا دوما لمواجهة أي طارئ، ومتكيّفا مع مختلف الظروف والمستجدات”.
وشدّد الفريق أول، على مواصلة محاربة الإرهاب ومكافحة الإتجار بالمخدرات، منوّها بالنتائج المحقّقة في مجال القضاء “على بقايا الشراذم الإرهابية”. وقال: “كما يجب مواصلة جهود مكافحة الإرهاب والإتجار بالمخدرات والجرائم ذات الصلة، بكل مثابرة وفعالية، والمساهمة بذلك في ترسيخ موجبات الأمن والاستقرار في كامل إقليم هذه الناحية الهامة”.
وفي هذا السياق تحديدا-يضيف الفريق أول- “لا يفوتني التنويه بالنتائج الإيجابية المحقّقة في مجال مكافحة بقايا الشراذم الإرهابية، من خلال العمليات النوعية التي سمحت بالقضاء على العديد من المجرمين ودحر هذه الشراذم الضالة، خونة الأمة، وإحباط مشاريعهم الدنيئة التي تستهدف المساس بأمن المواطنين”.
وعلى هامش حفل التنصيب الرّسمي للقائد الجديد للناحية العسكرية الأولى، قام السيد الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بتدشين نزل إطارات الناحية، أين تفقّد المرافق التابعة له والتجهيزات التي يحوز عليها.

