يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

حين انتظرت زوجها فعادت إلى الرّكام

بقلم: لينا عواد – غزة
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
, صوت الأسير
0
حين انتظرت زوجها فعادت إلى الرّكام
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ذاق أبناء شعبنا جميعا ويلات حربٍ طاحنة لم نشهد لها مثيلا. سمعنا صرخات الأمهات والأطفال والآباء، ورأينا عائلات فقدت أبناءها، وأطفالا فقدوا آباءهم وأمهاتهم، بل من لم يبقَ له من عائلته سوى طفلٍ وحيد يسأل بصوتٍ مكسور: “أمي، أمي، أمي… هل تعرفين أين أمي؟”.
فمن يُجيب طفلا لم يتجاوز السادسة؟ ومن يستطيع أن يشرح له لماذا غابت أمه، ولماذا لم تعد؟
هذه حكاية أمٍّ شاء لها القدر أن تبقى، بينما غاب زوجها، وغاب البيت، وغاب معه جزء كبير من حياتها.
كانت تعيش مع أبنائها في منزلٍ جمعَت فيه ما تملك، وحاولت أن تصنع فيه حياة آمنة وسعيدة. لكن حين اقتربت الحرب من منطقتها، اضطرت إلى مغادرة المنزل مع أبنائها، بينما بقي زوجها خلفها، رافضا الخروج، ومتمسكا ببيته.
طلب منها أن تعود، فقررت الرجوع إليه. وفي طريقها، أصرّ من حولها على أن تنتظر حتى الصباح، لعل الطريق يصبح أكثر أمانا.
لكن تلك الليلة لم تكن كغيرها.
دخلت قوات الاحتلال إلى المنطقة، وأُغلقت الطرق، ومنع الناس من الخروج أو العودة. بقيت المرأة بعيدة عن زوجها، تتصل به مرة، ثم مرة أخرى، تنتظر أن تسمع صوته.
وفجأة… انقطع الاتصال.
انتظرت، وهي مثقلة بالكِبَر والمرض والخوف. كان البعض يواسيها بالقول إن زوجها ربما أصبح أسيرا، أو أنه موجود في أحد مراكز الإيواء داخل المدارس. تمسكت بهذه الكلمات، لأنها كانت تبحث عن أي خيطٍ يقودها إلى الأمل.
لكن الحقيقة كانت أقسى.
هُدم المنزل على من فيه، واستُشهد زوجها، وبقيت جثته عالقة تحت الركام، بينما ظلت هي تحمل في قلبها سؤالا لا يهدأ: أين زوجي؟
وبعد فترة طويلة من الحصار، أُعلن عن فتح ممر يسمح للناس بالعبور. ذهبت مسرعة، تحمل في داخلها أملا أخيرا بأن تجد زوجها أو تعود إلى بيتها.
لكنها لم تجد أحدا.
لا زوجا، ولا بيتا، ولا شيئا من الأشياء التي كانت تملكها.
وجدت الركام فقط.
كانت تلك الصدمة أكبر من قدرتها على الاحتمال. تدهورت صحتها، وضعف بصرها بشدة، وكادت أن تفقد نور عينيها من كثرة البكاء وقسوة ما رأت.
لم تجد بيتا يأويها، ولا مكانا يستقر فيه قلبها. تنقلت من منزل إلى آخر، تحمل حزنها معها، وتبحث عن زاوية صغيرة تشعر فيها بالأمان.
وحين ضاقت بها الأرض، لم يبقَ لها سوى السماء.
رفعت يديها إلى الله، وتشبثت بالدعاء والصبر والرضا والثبات، مؤمنة بأن الإنسان قد يفقد البيت والأحبة، لكنه لا يفقد رحمة الله.
قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
ربما لم تستطع هذه الأم أن تستعيد زوجها أو بيتها، لكنها بقيت تحمل في قلبها ما لا يستطيع الركام أن يهدمه: ذاكرة من تحب، وإيمانا بأن بعد كل هذا الليل فجرا، ولو طال الانتظار.

المقال السابق

في مولد الهادي

المقال التالي

أصوات لا يطمرها الرّكام

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أصوات لا يطمرها الرّكام
صوت الأسير

أصوات لا يطمرها الرّكام

7 أكتوبر 2026
في مولد الهادي
صوت الأسير

في مولد الهادي

7 أكتوبر 2026
رسالة إلى أبي نواس
صوت الأسير

رسالة إلى أبي نواس

7 أكتوبر 2026
صوت الأسير

منفــــى

7 أكتوبر 2026
حكاية لاجئ
صوت الأسير

حكاية لاجئ

7 أكتوبر 2026
أنصب قامتي
صوت الأسير

بقلم: شادية محمود دحبور – غزة

أنصب قامتي

7 أكتوبر 2026
المقال التالي
أصوات لا يطمرها الرّكام

أصوات لا يطمرها الرّكام

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط