تواصل عناصر المنتخب الوطني للمصارعة الشاطئية لأقل من 17 سنة التحضيرات بجدية كبيرة وروح معنوية عالية، من خلال المعسكر الدولي الذي يجري بالعاصمة الأذربيجانية باكو، لضمان أفضل جاهزية للألعاب الأولمبية للشباب بداكار السنغالية، المقرّرة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026.
تنقّل الوفد الجزائري إلى باكو الأذربيجانية يوم 3 أكتوبر الجاري بتعداد يتكوّن من 4 مصارعين و2 مدرّبين، ويتعلق الأمر بكل من نائبة بطولة العالم للشباب مريم صفية غريب في وزن أقل من 45 كلغ، إكرام بالي في وزن أقل من 55 كلغ، ياسر كرالد كبير وزن أقل من 80 كلغ وعلي صادقي وزن أقل من 90 كلغ، ويشرف على رأس العارضة الفنية كل من رشيد خلافي وعبد الله بن إبراهيم. يستمر التربّص من 4 إلى 17 أكتوبر 2026، تتخلّله منازلات تطبيقية مع منتخبات متواجدة في نفس المعسكر الدولي، الذي يعتبر المحطة التحضيرية ما قبل الأخيرة التي تسبق شدّ الرحال نحو العاصمة السنغالية داكار للدخول في أجواء المنافسة الرسمية، حسبما أكّده رئيس الاتحادية الجزائرية للمصارعة المشتركة، حمزة دغدغ، في تصريح خاص لـ«الشعب”.
دغدغ: وضعنا كل الترتيبات لضمان أفضل جاهزية
أكّد دغدغ أنهم وضعوا الإمكانات اللازمة والظروف الملائمة أمام الرياضيين، من أجل تحقيق نتائج إيجابية ومشرّفة ضمن الموعد الأولمبي، في قوله: “وضعنا كل الترتيبات أمام العناصر الوطنية للمصارعة الشاطئية، من أجل ضمان أفضل جاهزية للألعاب الأولمبية للشباب بداكار السنغالية، حيث وفّرنا كل الإمكانات والدعم اللازم لضمان تجسيد البرنامج التحضيري الذي سطّره الطاقم الفني لتحقيق الأهداف المسطّرة ضمن هذا الموعد الرياضي الكبير، لأننا لن نشارك من أجل المشاركة بل نسعى للعودة بالميداليات وتشريف الراية الوطنية وجني ثمار العمل الذي قام به الرياضيّون لفترة طويلة”.
أكّد المسؤول الأول عن اتحادية المصارعة المشتركة أنهم يطمحون إلى التركيز على الأسماء الشابة في مختلف المواعيد الكبرى، من أجل ضمان تكوين جيل جديد للاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية، من خلال التركيز على التكوين الذي يعتبر أساس النجاح في قوله: “نحن نركّز كثيرا على التكوين في الأصناف الشابة لأنهم مستقبل المصارعة الجزائرية حتى نحافظ على المكاسب المحقّقة لحد الآن من خلال النتائج المقبولة جدا، والسعي لتحقيق الأفضل مستقبلا وبما أنّ المصارعة الشاطئية اختصاص أولمبي نطمح لكسب خبرة أكبر حتى نتواجد في الألعاب الأولمبية للأكابر مستقبلا، والبداية ستكون من الموعد الأولمبي للشباب بداكار”.
طموحات كبيرة..
للإشارة، فإنّ المنتخب الوطني دخل في معسكر مغلق بالعاصمة قبل التنقل إلى باكو، حسبما أكّده رئيس الاتحادية الجزائرية، قائلا: “الفريق الوطني للمصارعة الشاطئية سيشارك بأربع مصارعين من بينهم 2 إناث تتقدّمهم مريم صفية غريب، التي نعول عليها كثيرا للعودة بميدالية أولمبية بعدما أكّدت أنها تملك إمكانات كبيرة خلال تحقيقها للميدالية الفضية في بطولة العالم للشباب بأذربيجان شهر أوت 2026، ولهذا فإنّ التعداد كان قد دخل في تربّص بالجزائر امتد لأسبوعين وبعدها مباشرة تنقّل إلى باكو لمواصلة العمل الذي شرع فيه، حيث سيكون أمام فرصة تقييم المستوى من خلال الاحتكاك مع المنتخبات المتواجدة بنفس المكان لأن المعسكر دولي”.
من المقرّر أن يعود المنتخب الجزائري لأرض الوطن يوم 19 أكتوبر من أجل الدخول في آخر تربّص تحضيري بالجزائر قبل شد الرحال نحو السنغال يوم 27 أكتوبر، للدخول في أجواء المنافسة الرسمية بأفضل جاهزية من الناحية البدنية والذهنية بعد الاحتكاك مع المستوى العالي، وتبقى الآمال معلقة على الرياضيّين لتحقيق نتائج مشرّفة تليق بالطموحات والتطلعات المعلّقة عليهم، وفي نفس الوقت لجني ثمار التعب والعمل الكبير الذي قاموا به لمدة طويلة، حيث تم انتقاء الأسماء الأكثر جاهزية والتي تملك الإمكانات التي تسمح بالعودة بأكبر عدد من الميداليات من الحدث الأولمبي.






