تشهد شعبة إنتاج الحبوب بولاية خنشلة تطورا مستمرا وزيادة مطردة في الإنتاج من سنة إلى أخرى، وذلك بفضل مرافقة الدولة للشعبة بتوفير المتابعة التقنية المستمرة والإرشاد والدعم بالوسائل المادية من مكننة، بذور وأسمدة وغيرها من أشكال الدعم، وهو ما يترجم في أرض الواقع بالأرقام الإيجابية لمديرية المصالح الفلاحية لولاية خنشلة التي رفعت المساحة المستهدفة للحرث لهذا الموسم.
في هذا الإطار، كشف مدير المصالح الفلاحية لولاية خنشلة ثامن السعيد لـ “الشعب”، عن استهداف زرع مساحة 80 ألفا و188 هكتارا مخصصة لزراعة مختلف أنواع الحبوب بإقليم الولاية، حيث تتواصل عملية الحرث والبذر بتسخير كل الوسائل المادية والبشرية المطلوبة، وهو ما يمثل زيادة في المساحة المستهدفة خلال السنة الماضية التي شهدت استهداف زرع 70 ألف و 755 هكتارا من الأراضي الزراعية وسجلت زيادة وفير ة في الإنتاج.
وتم في هذا الصدد تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية الضرورية للحملة، من خلال مرافقة الفلاحين بتوفير البذور والأسمدة والعتاد اللازم والانصاح والرشد بغية إنجاح الحملة، وتحقيق مردود وفير على غرار الموسم الفلاحي المنصرم، حيث تم توفير لهذا الموسم 6200 قنطار من الأسمدة الزراعية، وتسخير العتاد لإنجاح الحملة بـ 2799 جرارا و 8509 آلة حرث و 214 آلة بذر و1182 آلة نثر للأسمدة.
جدير بالذكر أنّ الإنتاج الكلي المتحصل عليه خلال موسم زراعة الحبوب 2025.2024، قدّر بـ 989 ألفا و275 قنطارا مسجلا بذلك تواصل زيادة الإنتاج مقارنة بوسم 2023. 2024، لتتواصل الزيادة من خلال الإنتاج الكلي المتحصل عليه خلال موسم زراعة الحبوب 2026.2025، أي آخر موسم حصاد بأكثر من 01 مليون و67 بتحقيق زيادة إنتاج بـ 989 ألفا و257 قنطارا.
من بين أهم مظاهر الدعم المتواصل والمرافقة المستمرة للدولة لفائدة الفلاحين والمستثمرين في هذا المجال، والرامية إلى دعم الإنتاج للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي للبلد، استحداث نقاط جديدة لتوزيع البذور خلال هذه الحملة لفائدة الفلاحين والمستثمرين بالمنطقة الجنوبية للولاية لتخفيف عبء التنقل وضمان توفر البذور في الوقت المناسب، وهي نقطة جديدة على مستوى صحراء النمامشة، نقاط على مستوى بلديات بابار، ششار وأولاد ارشلاش، كما تم اتخاذ إجراءات جديدة من طرف شركة نفطال بالتنسيق مع الغرفة الفلاحية لولاية خنشلة للتكفل بانشغالات الفلاحين في مجال التزويد بالمواد الطاقوية والعجلات لمختلف مركباتهم المسخرة للعمل الفلاحي عبر الحقول والبساتين والمستثمرات الفلاحية، وذلك من خلال تسهيل العملية وإعطاء أولوية لهذه الفئة للاستفادة من خدمات الشركة بشكل أسرع بما يدعم الإنتاج ويساعد الفلاح.




