تلقّى الدولي الجزائري، أمين غويري أخبارا إيجابية من شأنها أن تبعث على التفاؤل بشأن عودته إلى أجواء المنافسة، بعدما استأنف التدريبات الجماعية مع زملائه في أولمبيك مرسيليا، تحسّبا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المواجهة المرتقبة أمام تروا، لحساب الجولة السادسة من منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم.
عاد المهاجم الجزائري إلى أجواء التدريبات الجماعية، نهاية الأسبوع الفارط، بعد فترة من الغياب بسبب الإصابة التي تعرّض لها على مستوى الفخذ خلال فترة التوقّف الدولي الأخيرة، التي التحق خلالها بتربّص المنتخب الوطني، وأجبرت هذه الإصابة اللاعب على الابتعاد مؤقّتا عن الميادين.
وتكتسي هذه العودة أهمية كبيرة بالنسبة إلى غويري، الذي يطمح إلى استعادة كامل إمكاناته البدنية والفنية في أقرب وقت ممكن، خاصة أنّ المرحلة المقبلة تتطلّب جاهزية جميع العناصر، في ظل سعي أولمبيك مرسيليا إلى تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة في البطولة الفرنسية، كما تشكّل عودة المهاجم الجزائري إلى التدريبات الجماعية دفعة معنوية للطاقم الفني، الذي سيستفيد من خيارات إضافية على مستوى الخط الأمامي، بالنظر إلى الإمكانات الفنية التي يمتلكها اللاعب وقدرته على التحرّك في المساحات والمساهمة في صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافسين.
وتأتي هذه المستجدات قبل تنقّل أولمبيك مرسيليا لمواجهة تروا، في لقاء يطمح خلاله الفريق إلى الظهور بوجه قوي ومواصلة حصد النتائج الإيجابية، غير أنّ مشاركة غويري في هذه المباراة تبقى مرتبطة بمدى استجابته للبرنامج التدريبي وقدرته على استعادة جاهزيّته البدنية بصورة كاملة، تفاديا لأي مضاعفات قد تعيد اللاعب إلى نقطة البداية.
ومن المنتظر أن تتّضح الصورة بشكل أكبر خلال الساعات المقبلة، مع تقييم حالته البدنية من قبل الطاقم الفني والطبي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية الاعتماد عليه في مواجهة تروا، سواء بإشراكه ضمن التشكيلة الأساسية أو الاحتفاظ به ضمن الخيارات المتاحة خلال اللقاء.
وفي انتظار القرار النهائي، تبقى عودة أمين غويري إلى التدريبات الجماعية مؤشّرا إيجابيا، خاصة في ظل حاجة فريق أولمبيك مرسيليا إلى جميع عناصره الهجومية خلال المرحلة المقبلة، فيما يأمل أنصار المنتخب الوطني أن يستعيد اللاعب كامل لياقته سريعا، حتى يواصل تقديم الإضافة بقميص ناديه والمنتخب الجزائري، تحسّبا للاستحقاقات المقبلة.






