يدرك جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، أنه يمر بمرحلة بالغة الحساسية، ويرغب في استعادة مكانته ومحاولة الرحيل عن الفريق، من خلال استراتيجية جديدة.
وذكرت صحيفة سبورت، أنّ ألفاريز أنهى علاقته بوكيل أعماله السابق، ويقترب من الاتفاق مع خافيير باستوري، لتولي تمثيله، في محاولة لبدء صفحة جديدة مع أتلتيكو والاتفاق على رحيله بالتراضي.
ويأتي باستوري لفتح صفحة جديدة في العلاقة مع إدارة أتلتيكو مدريد، بما يسمح بالتوصّل إلى اتفاق بشأن رحيل اللاعب بالتراضي في المستقبل، سواء خلال جانفي المقبل أو في جويلية.
وكان جوليان ألفاريز مقتنعًا بضرورة إنهاء علاقته بوكالة التمثيل التي يتعامل معها، حتى تكون لديه فرصة للرحيل عن أتلتيكو مدريد.
وانهارت العلاقة بين وكيل أعمال اللاعب ومسؤولي النادي، حتى إنّ ميجيل أنخيل خيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو، صرّح بأنّ اللاعب يتلقى نصائح سيئة للغاية، وأنه تعرّض للخداع.
وعاش ألفاريز، مواقف شديدة التوتر منذ إعلانه علنًا رغبته في الرحيل عن أتلتيكو مدريد، كما أنه لا يشعر بأنه مستعد نفسيًا لمواصلة اللعب مع النادي. وقد مثّلت فترة التوقّف الدولي، متنفسًا حقيقيًا له، إذ تمكّن من تغيير الأجواء واستعادة إحساسه بالراحة بعيدًا عن مدريد.
ومن الآن فصاعدًا، اتخذ جوليان، الخطوة الأولى من خلال هذه المبادرة التي طالبه بها أتلتيكو مدريد. وسيكون لديه وكيل أعمال جديد، وستبدأ العلاقات في التحسّن مجددًا بعدما وصلت إلى مرحلة القطيعة التامة.
وسيحصل المهاجم على ممثل جديد يتولى التفاوض من أجل التوصّل إلى شروط رحيل مناسبة، يوافق عليها جميع الأطراف ويجري تثبيتها رسميًا، لتجنّب تكرار المشكلات السابقة. وقد يكون من مصلحة أتلتيكو مدريد، تسريع هذه العملية، لأنّ القيمة السوقية للاعب تتراجع بصورة مقلقة، ولم يعد أحد يفكّر في الأرقام التي تجاوزت 120 مليون يورو، والتي كانت مطروحة خلال الصيف.
أما برشلونة، فلم يتخذ أي خطوة حتى الآن، وينتظر ما ستسفر عنه التطورات. وكانت علاقته المباشرة باللاعب، تمرّ عبر وكيل الأعمال السابق، رغم إجراء محادثات مباشرة أيضًا مع جوليان نفسه.
وقد أُبلغ برشلونة بالتغييرات الأخيرة، لكن الأمور لم تتجاوز هذه المرحلة. بل إن ديكو أوضح أن ملف جوليان أصبح من الماضي، إلا أنّ استبعاده مستقبلًا ليس أمرًا محسومًا، لأنّ اللاعب يحظى بإعجاب كبير من المدرب هانز فليك.
ولا يزال جوليان يفضل اللعب مع برشلونة مستقبلًا. فقد كان النادي ولا يزال خياره الأول، كما أنّ إقناعه جميع الأطراف بأنّ البيع هو الحل الأفضل سيكون من مهام وكيل أعماله الجديد.
لكن برشلونة لا يشعر حاليًا بأي استعجال، ولا يرى نفسه مضطرًا إلى التحرّك. فقدوم رافينيا للعب في مركز المهاجم الصريح، والتعاقد مع جابرييل جيسوس لتعزيز هذا المركز، إلى جانب الآمال المستقبلية المعقودة على حمزة عبد الكريم، تجعل النادي مطمئنًا إلى وضعه في هذا الجانب. ومع ذلك، لا ينفي أحد إمكانية إعادة دراسة الصفقة إذا أصبحت فرصة ضم جوليان متاحة.
أما النادي الذي لا يزال مهتمًا بشدة بضم جوليان ألفاريز فهو آرسنال، وسيكون سعيدًا بالدخول في مفاوضات لإتمام صفقة تتضمّن تبادل اللاعبين، بحيث ينتقل فيكتور جيوكيريس إلى أتلتيكو مدريد، في ظل عدم دخوله ضمن الخطط الاستراتيجية المستقبلية للنادي.







