تجدّد مؤسسة فنون وثقافة لولاية الجزائر موعدها مع الأقلام الواعدة، من خلال تنظيم الطبعة التاسعة عشرة من مسابقة القصة القصيرة لسنة 2026، تحت عنوان “عهد نوفمبر.. قصص لا تنطفئ”، في مبادرة ثقافية ترمي إلى تشجيع الإبداع الأدبي واكتشاف مواهب جديدة في مجال الكتابة، إلى جانب مرافقة الكتاب الهواة الشباب ومساعدتهم على تطوير قدراتهم الإبداعية.
وفي هذا السياق، أوضحت مليكة نالوف، مسؤولة مركز النشاطات الثقافية عبان رمضان، في تصريح لـ«الشعب”، أن تنظيم هذه المسابقة يهدف إلى إبراز طاقات إبداعية جديدة في مجال الكتابة الأدبية، ودعم الشباب من الكتاب الهواة وتوجيههم، بما يسمح لهم بتطوير ملكة الكتابة لديهم، فضلًا عن الإسهام في إثراء الرصيد الأدبي والثقافي الجزائري وضمان استمرارية الإبداع بين الأجيال.
وتندرج هذه المبادرة ضمن المواعيد الثقافية التي دأبت مؤسسة فنون وثقافة على تنظيمها، من خلال إتاحة فضاء للمواهب الجديدة لإبراز قدراتها في فن القصة القصيرة، وتشجيعها على خوض تجربة الكتابة السردية وتطوير أدواتها التعبيرية. كما يتيح موضوع الطبعة الحالية، المرتبط بذاكرة الثورة التحريرية، مجالًا لاستلهام أحداث نوفمبر وقيمه في نصوص قصصية تستحضر الذاكرة الوطنية وتعيد تقديمها بأساليب إبداعية متنوّعة.
وتفتح المسابقة باب المشاركة أمام المهتمين بالكتابة القصصية، باللغات العربية الفصحى والعامية والأمازيغية والفرنسية، شريطة أن يكون النص المقدّم غير منشور سابقًا، وألا يكون قد سبق له الفوز في مسابقة أخرى، وألا يتجاوز عشر صفحات.
وحسب القانون الأساسي للمسابقة، يتعين على المشاركين تقديم أعمالهم في ثلاث نسخ، مرفقة ببطاقة تقنية تتضمن البيانات الشخصية المطلوبة، إلى جانب نسخة رقمية من القصة على قرص مضغوط، مع تحديد اللغة المعتمدة في الكتابة.
وحدّدت المؤسسة الفترة الممتدة من 30 سبتمبر إلى 20 أكتوبر 2026 لاستقبال المشاركات، على أن تُمنح ثلاث جوائز للفائزين في كل لغة، فيما يتزامن حفل توزيع الجوائز، وفق ما ورد في وثيقة المسابقة، مع الاحتفال بذكرى اندلاع الثورة التحريرية.
ومن خلال هذه الطبعة، تواصل مؤسسة فنون وثقافة إتاحة الفرصة أمام الأقلام الواعدة لإبراز إمكاناتها في الكتابة القصصية، والمساهمة في تجديد المشهد الأدبي الجزائري وفتح آفاق أوسع أمام المواهب الشابة.


