تتّجه الأنظار اليوم نحو مدينة روتردام الهولندية من أجل متابعة ما سيقدمه الرياضيون ضمن مجريات بطولة العالم للجمباز الفني، المقررة من 17 إلى 25 أكتوبر 2026 والتي تعتبر محطة مؤهلة للألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2026، حيث تشارك النخبة الجزائرية بـ 6 عناصر وعينها على التألق وحصد الميداليات.
تشارك الجزائر ضمن الموعد العالمي بتعداد يتكون من 6 عناصر، والأمر يتعلق بكل من آدم كوغات الذي يدخل المنافسة اليوم من خلال المرحلة التصفوية بداية من الساعة 17:10 بتوقيت الجزائر، يطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية تسمح له بالتواجد في الأدوار النهائية في بعض الأجهزة التي يتقنها على غرار حسان الحلق، بما أن المأمورية ستكون صعبة للتأهل في نهائي الفردي العام بالنظر للمنافسة القوية التي تعرف تواجد أهل الاختصاص، لأن المحطة مؤهلة للألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028.
من جهة أخرى، فإن مرحلة التصفيات ضمن الدور الأول من منافسات بطولة العالم للجمباز الفني الخاصة بالسيدات ستنطلق يوم الاثنين 19 أكتوبر، في الفترة الصباحية بداية من الساعة 10:30 بتوقيت الجزائر، حيث ستكون نجمات المنتخب الجزائري على موعد مع كتابة صفحة جديدة في أول مشاركة لهن ضمن الحدث العالمي حسب الفرق، ستعمل كل من كيليا نمور، جنى العروي، سهام حميدي، لونا حماميس مواليك، لينا خنون على تحقيق أفضل نتيجة من أجل ضمان التأهل الدور النهائي من المنافسة.
تحقيق ميدالية عالمية وتأشيرة الأولمبياد حسب الفرق
يعتبر الهدف المباشر لسيدات الجمباز الجزائري تحقيق التأهل للنهائي حسب الفرق من خلال التواجد ضمن المراكز المؤهلة، وذلك يتحقق بجمع أكبر عدد من النقاط خاصة في درجات الصعوبة للأجهزة المدرجة ضمن هذه المنافسة، والأمر يتعلق بجهاز العارضتين المتوازيتين مختلفتي الارتفاع الذي تسيطر عليه كيليا نمور صاحبة أعلى تنقيط بعلامة 7:4 بعد آخر ظهور لها ضمن البطولة السويسرية، إضافة إلى جهاز عارضة التوازن الذي أصبحت تتقنه فراشة الجمباز الجزائري، وستكون إلى جانبها العائدة من الإصابة جنى العروي التي تملك مهارات كبيرة على هذا الجهاز إضافة إلى جهاز طاولة القفز.
كما أن نمور طورت كثيرا من مهاراتها في كل من جهاز الحركات الأرضية وطاولة القفز خلال الفترة الماضية التي تلت الألعاب المتوسطية، كما أن تواجد كل من سهام حميدي لونا حماميس مواليك ضمن التعداد سيكون فرصة لجمع النقاط اللازمة التي تسمح بالتأهل إلى نهائي الفرق، للعمل على تحقيق أحد المراكز الثلاثة الأولى المؤهلة بصفة مباشرة إلى الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، وفي نفس الوقت من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخ الجمباز الجزائري من خلال افتكاك ميدالية عالمية بمجموعة من الأسماء التي أثبتت قدراتها العالية.
نمور مرشّحة لنيل عديد الميداليات
أما في منافسات الفردي سيكون الموعد جد مهم بالنسبة لفراشة الجمباز الجزائري كيليا نمور من أجل إضافة إنجازات جديدة لسجلها الثري، والبداية ستكون من خلال تحقيق أعلى تنقيط في المنافسة ضمن الفردي العام بما انها تتصدر الترتيب برقم قياسي جديد 57:750 نقطة، كما أنها المرشحة الأولى للحفاظ على ذهبيتها في جهاز العارضتين المتوازيتين مختلفتي الارتفاع للمرة الثانية على التوالي، والأكثر من ذلك أنها تطمح إلى تحقيق أعلى علامة ضمن درجة الصعوبة لتحطيم الرقم الذي بحوزتها ضمن المنافسات الرسمية 7:1، من خلال اتقان الحركات المدرجة باسمها لكي تصل إلى 7:4 الذي حققته في المشاركة الشرفية لها في البطولة السويسرية.
من جهة أخرى، فإن نمور تطمح إلى نيل ذهبية عارضة التوازن بعدما طورت من مهاراتها كثيرا في الفترة الأخيرة، حيث تبقى الأنظار موجهة إلى ما ستقدمه ابنة الجزائر على هذا الجهاز، خاصة أنها تمكنت من تحقيق درجة صعوبة بلغت 6:7، وهي علامة جد مقبولة بعد ادائها الجيد والدقة في تقديم الحركات خاصة في مرحلة الدوران التي تعتمد ثلاث لفات بدلا من اثنين وهذه الحركة تحسب لنمور، كما أنها ستكون حاضرة في كل من جهاز الحركات الأرضية وطاولة القفز، هذا الأخير سجلنا ظهورا ممتازا لنمور في أدائها بالبطولة الوطنية السويسريةا ما يؤكد رغبة فراشة الجمباز الجزائري إلى السيطرة على نتائج الفردي العام وحسب الأجهزة.
جنى العروي تطمح للتّألّق العالمي
من جهتها، قائدة المنتخب الوطني جنى العروي التي تجاوزت الإصابة وتمكّنت من استعادة لياقتها من خلال ظهورها في كأس التحدي العالمي بباريس، ستكون حاضرة بقوة لتحقيق أفضل النتائج لتدعيم المنتخب الوطني في منافسات الفرق، إضافة إلى أنها ستكون مرشحة لنيل ميداليات ضمن منافسات الفردي على الأجهزة خاصة طاولة القفز وعارضة التوازن التي تتقنها جيدا، ولهذا فإن العروي ستوظف خبرتها الطويلة لإضافة إنجازات جديدة بقميص منتخب بلادها الأم، بعدما تألقت في البطولة الأفريقية بالكاميرون وبعدها في الألعاب المتوسطية بإيطالياو ورغم الإصابة إلا أنها ساهمت بشكل كبير في تحقيق الميدالية حسب الفرق.






