هل كنّا ننتظر الخبر؟!
هل كان في انتظارنا كل هذا القهر؟!
هل سنظل عالقين مع هذا القدر؟!
أسئلة لا تنفع ولا تذر، لكنها تترك فينا أسوا أثر
أين طموحاتنا؟ هل كانت حلماً واندثر؟ أم كانت أضحوكةٌ والآن الصدق ظهر؟
لا، لا ورب الشمس والنجم والقمر، ما كان وما صار ما هو الا حمقٌ سرق منا حياتنا.
وما باقٍ فينا اليوم
تبعثر وانكسر
– وجه أبي
وفي سطور تجاعيد وجهك يا أبي تجدني أقرأ تاريخي.. منذ بداياتي حتى حاضري.. وأنسج على كل تجعيدة قصائدي وأنثر أحلامي.. فتراني أطير نحوك ببوحٍ وسردٍ أقدمه أمامك.. لا أبالي إن كنت قد مللت حديثي وتهز لي برأسك وتبتسم فتظهر نواجدك ويزداد وجهك تألّقاً.. فانظر للتجاعيد التي تكونت فتراني أرجع أدراجي أقراها من جديد.. وتراني أقرا تاريخي في خطوط وجهك الملائكي من جديد.







