ديـــوان المطبوعــــات الجامعيـة يستعد لإصـدار 60 عنوانــا بالإنجليزيــة
عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اجتماع عمل جمعه بالمدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، مدير المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي ومدير أنظمة الشبكات والمستشار المكلف بالإعلام الرقمي والمعلومة الإحصائية والاتصال، خصّص لإطلاق “عصف ذهني (Brainstorming)” حول ابتكار حلول وطنية ذكية ومبدعة للتحديات المرتبطة بشبكات التواصل الاجتماعي، حسب ما أفاد به، الاثنين، بيان للوزارة.
وأوضح البيان أنّ هذا المسعى يهدف إلى “تعبئة الكفاءات العلمية والتكنولوجية الوطنية، وتسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي التطبيقي لتطوير مقاربات مبتكرة تستجيب للتحولات المتسارعة في الفضاء الرقمي، وتعزّز الاستخدام المسؤول والآمن للتكنولوجيات الحديثة”. ويجسّد هذا التّوجّه “إرادة القطاع في الانتقال من استهلاك الحلول التكنولوجية إلى إنتاج المعرفة وتطوير حلول وطنية مبتكرة”، تجعل من الجامعة الجزائرية “قوة اقتراح ومحرّكا للابتكار الرقمي الذي يكون في خدمة المجتمع والتنمية الوطنية”، وفقا لما تضمّنه نفس المصدر.
إصــــــدار 60 عنوانــــا باللّغــــة الإنجليزيــــة
يستعد ديوان المطبوعات الجامعية لإصدار 60 عنوانا علميا وأكاديميا جديدا باللغة الإنجليزية قبل نهاية السنة الجارية 2026، ليرتفع بذلك رصيد إصداراته بهذه اللغة إلى أكثر من 100 عنوان، حسب ما أفاد به الديوان، أمس، في بيان له.
وتندرج هذه الخطوة في إطار “إستراتيجية الديوان الرامية إلى تطوير النشر الجامعي الوطني، وتوسيع انتشار المعرفة العلمية الجزائرية على المستوى الدولي”، تجسيدا لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المتعلقة بـ “تطوير منظومة النشر العلمي والأكاديمي وتعزيز استعمال اللغة الإنجليزية في الوسط الجامعي، وتوسيع انفتاح الجامعة الجزائرية على الفضاءات العلمية الدولية”، وفقا للمصدر نفسه.
وأشار الديوان إلى أن هذه الإصدارات تعكس حرصه على “دعم نشر الإنتاج العلمي الوطني، وتيسير وصول الطلبة والأساتذة والباحثين إلى مصادر المعرفة، بما يعزز جودة التكوين الجامعي ويرسخ حضور البحث العلمي الجزائري في المحافل الدولية”.
كما يجسّد هذا البرنامج – يضيف البيان – “حرص ديوان المطبوعات الجامعية على مواكبة التحولات التي يشهدها النشر الأكاديمي عالميا، وتنويع الإنتاج العلمي الوطني وتوفير مراجع متخصصة تستجيب لاحتياجات الطلبة والأساتذة والباحثين”.


