استقبل رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، أمس، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، السيدة مايا فاضل ساحلي، حيث تم الاتفاق على إرساء إطار مؤسساتي للتعاون الثنائي، حسب ما أفاد به بيان لذات الهيئة التشريعية.
وخلال اللقاء، تم الاتفاق على “العمل من أجل إرساء إطار مؤسساتي للتعاون، من خلال إعداد مذكرة تفاهم بين مجلس الأمة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، تتولى تنظيم آليات التنسيق والتعاون بين المؤسستين، وتحديد مجالات العمل المشترك، لاسيما من خلال تنظيم أيام برلمانية وندوات ولقاءات متخصصة تتناول مختلف المسائل المرتبطة بحقوق الإنسان بما يعزز النقاش المؤسساتي ويسهم في نشر الوعي وترقية الثقافة الحقوقية”.
وتم بالمناسبة إبراز “ضرورة الترويج الأمثل للمكاسب والإنجازات التي حققتها الجزائر في مجال حقوق الإنسان، والتعريف بما تنفرد به التجربة الجزائرية من تدابير وممارسات في مجال حماية الحقوق والحريات وترقيتها، في ظل الضمانات الدستورية والتشريعية التي تكفل كرامة المواطن وتصون حقوقه الأساسية”.
وشدد السيد ناصري، على “أهمية اضطلاع المؤسسات الوطنية، كل في مجال اختصاصه، بدور فعال في إبراز الجهود التي تبذلها الدولة في مجال حقوق الإنسان، وإيصال الصورة الحقيقية عن التجربة الجزائرية، من خلال تضافر الجهود وتكثيف المبادرات الرامية إلى ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز الممارسة المؤسساتية في هذا المجال”.
من جهتها، أبرزت السيدة فاضل ساحلي مساعي المجلس الوطني لحقوق الإنسان الرامية إلى مراجعة القانون المنشئ لهذه الهيئة، مؤكدة أن هذه الخطوة ترمي إلى “تعزيز الإطار القانوني المنظم لعمل المجلس” وتكريس انسجامه مع المعايير الدولية.



