شارك رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، محمد بوخاري، في أشغال القمة الأورومتوسطية لسنة 2026 للمجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسّسات المماثلة، المنعقدة يومي 27 و28 أكتوبر بالعاصمة البرتغالية لشبونة، بحسب ما أفاد به المجلس.
ويجمع هذا اللقاء نحو 100 مشارك، من بينهم ممثلون عن منظمات المجتمع المدني في المنطقة الأورومتوسطية، وممثلون عن فئة الشباب، ومندوبون عن حكومات الاتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويهدف هذا الحدث إلى المساهمة في التنفيذ الناجح للميثاق من أجل المتوسط، مع التركيز على الإجراءات المتعلقة بالمهارات والقابلية للتوظيف والإدماج في سوق العمل، إلى جانب التنمية المستدامة في المنطقة.
وخلال مداخلته، أكّد بوخاري، الذي يرأس أيضا اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية العربية والهيئات المماثلة لها، أنّ الإبداع وتنمية المقاولاتية وريادة الأعمال وتطوير كفاءات الشباب تفتح آفاقا واعدة أمام الاقتصادات، ما يستدعي التعمّق في بحث الشروط الاقتصادية الكفيلة بتجسيد مسار النجاح المشترك.
وشدّد -في السياق- على أهمية الربط بين الكفاءات والاستثمار والأنشطة المنتجة للقيمة المضافة ومناصب الشغل، بما يتيح تحقيق الأهداف المرجوّة من الميثاق من أجل المتوسّط والاستفادة من أبعاده المختلفة.
كما أبرز دور الجزائر كشريك موثوق يربط ضفتي المتوسّط، ويُسهم في تحويل التحديات المناخية المشتركة إلى فرص لتعزيز الاستقرار والازدهار والتقارب بين الشعوب.
وأكّد بوخاري أهمية التكامل والشراكات بين المجالس الاقتصادية والاجتماعية في تحديد الأولويات والتوجّهات وضمان مصداقيتها، من خلال الإصغاء المتبادل واحترام الأولويات التنموية والتقاسم المنصف للعوائد والفوائد.
وفي السياق ذاته، أبرز الدور الذي يضطلع به اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية العربية والهيئات المماثلة لها في المساهمة البناءة في تحقيق هذه الأهداف.



