نظّمت عمادة جامع الجزائر، أمس، ندوة فكرية حول المرجعية الدينية الوطنية ودورها في ترسيخ ثقافة البناء الحضاري، وذلك في إطار فعاليات الطبعة 29 لصالون الجزائر الدولي للكتاب.
وفي هذا السياق، أبرز عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد مأمون القاسمي الحسني، «أهمية ترسيخ المرجعية الدينية الوطنية وربط أجيال الاستقلال بالقيم الروحية والوطنية الراسخة لدى الشعب الجزائري، مع ضرورة الجمع بين الأصالة والتجديد».
كما شدّد على ضرورة التجلّي بـ»اليقظة الدائمة والسهر على حماية الثوابت والمرجعية الجامعة للشعب الجزائري، وذلك لمواجهة تيارات الغلو والتطرّف ومختلف التحديات».
وبذات المناسبة، تطرّق عدة متدخّلين إلى الدور المحوري للمؤسّسات الدينية، على غرار الزوايا والمساجد والكتاتيب، في الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية للجزائر وترسيخ القيم والتقاليد الاجتماعية، فضلا عن التنشئة والتعليم ودعم التكافل الاجتماعي، وهو ما منح المجتمع الجزائري «تميّزا يرتكز على الوسطية والاعتدال».







