قاد المهاجم الدولي الجزائري أمين غويري فريقه أولمبيك مرسيليا لتحقيق فوز ثمين، هو الرابع له على التوالي أمام الضيف نادي تولوز، لحساب الأسبوع التاسع من الدوري الفرنسي “الليغ 1″، بعدما تمكّن من تسجيل هدف ومنح تمريرة حاسمة، ليؤكّد استفاقته خلال الأسابيع الأخيرة.
تحرّر المهاجم الجزائري أمين غويري خلال الجولات الثلاثة الأخيرة للدوري الفرنسي، بعدما تمكّن من المساهمة في تسجيل هدفين ومنح تمريرتين حاسمتين، ليرفع رصيده إلى 6 أهداف و3 تمريرات حاسمة خلال الجولات التسعة الأولى، مساهما في تسجيل 9 أهداف كاملة بمعدل مساهمة تهديفية في كل لقاء، خلال اللقاءات التي خاضها بألوان فريقه أولمبيك مرسيليا، منذ انطلاق الموسم الكروي (2026 -2027).
استعاد خريج مدرسة أولمبيك ليون الفرنسي بريقه خلال المباريات الأخيرة للدوري الفرنسي، وهو ما ساهم في عودة فريقه القوية بألوان ناديه أولمبيك مرسيليا، بعد البداية المتعثرة التي سجّلها النادي، بتسجيله 4 هزائم متتالية مع انطلاق الموسم أمام فرق (موناكو، باريس أف. سي، ملعب رين، باريس سان جيرمان).
عودة المهاجم صاحب 26 ربيعا إلى قمة مستواه، تزامنت مع اقتراب تربّص المنتخب الجزائري، لمرحلة التوقّف الدولي لشهر نوفمبر الجاري، والتي سيتخلّلها لقاء مزدوج بين “الخضر” ومنتخب الطوغو يومي 14 و17 نوفمبر بتيزي وزو ولومي على التوالي، لحساب الجولة الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، الأمر الذي سيسمح له باستعادة مكانته الأساسية في النهج التكتيكي للمدرّب المنصّب حديثا إبراهيم حمداني.
يعوّل الناخب الوطني إبراهيم حمداني كثيرا على خدمات المهاجم الدولي أمين غويري، بعدما أعطى الفرصة لمهاجم فريق روزنبورغ النرويجي أمين شياخة، وبعده مهاجم الأهلي المصري منصف بقرار، اللذان لم يجلبا الإضافة المرجوّة منهما، بعد إصابة غويري في لقاء الجولة الأولى من تصفيات “كان” 2027 أمام منتخب زامبيا، ليؤكّد الناخب الوطني لمقرّبيه خلال تربّص “الخضر” الماضي، بأنه يفكّر باستدعاء مهاجم الشمال القطري بغداد بونجاح، الذي يقترب من عامه 35، لمنافسته على منصب اللاعب الأساسي.
الاستفاقة التي حقّقها الدولي الجزائري بعد تجاوزه الإصابة التي كان يعاني منها، ستجعله معادلة صعبة أمام منتخب الطوغو لحساب تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وهو ما قد يجعله يكون فعالا خصوصا مع استفاقة محمد أمين عمورة مع نادي نيس الفرنسي في الجولات الأخيرة، وتواجد الجناح الأيمن محمد بشير بلومي في أفضل أحواله البدنية والفنية مع ناديه هال سيتي، بالدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليغ”، الأمر الذي سيجعل منه يستغل أنصاف الفرص، بعد تضييع كم هائل من الأهداف خلال مواجهتي زامبيا وبوروندي في تصفيات “الكان” وأمام منتخب النيجر وديا.
من جهة أخرى، أضحى أمين غويري لاعبا مهما في فريقه أولمبيك مرسيليا الفرنسي، هو الذي بلغ بالهدف المسجّل أمام فريق تولوز والتمريرة الحاسمة سهرة الأحد، المساهمة التهديفية رقم 38 من أصل 54 لقاء خاضه في جميع المنافسات بألوان النادي الفرنسي، ليتمكّن من تسجيل 86 هدفا ويمنح و41 تمريرة حاسمة، برصيد 127 مساهمة تهديفية خلال 246 مقابلة احترافية، منذ انطلاق مسيرته الكروية، وهو رقم مهم لمهاجم يبحث عن البروز وتغيير الأجواء، من الدوري الفرنسي إلى دوري أقوى نحو فريق يملك مشروعا رياضيا كبيرا، بحثا عن التنافس على الألقاب المحلية والقارية.
تجدر الإشارة أنّ أمين غويري سيكون على موعد جديد للبروز والتألّق، حين يلاقي، الخميس المقبل، فريق باير ليفركوزن الألماني، وزميله في المنتخب الوطني إبراهيم مازة في منافسة “اليوروبا ليغ”، وفريق لانس، الأحد المقبل، لحساب الجولة العاشرة من الدوري الفرنسي، أين سيكون مطالبا بمواصلة التألّق والعمل على تفادي الإصابة ليكون حاضرا بتربّص نوفمبر.





