قدم الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي الكثير لصالح حق الشعوب في تقرير مصيرها، لا سيما عندما شغل منصب وزير الشؤون الخارجية، حسب ما أكده المؤرخ والباحث، الأستاذ أحمد عظيمي.
وأوضح عظيمي في محاضرته حول مسار هذه الشخصية، على هامش معرض الجزائر الدولي للكتاب (سيلا)، أن “الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي قام بعمل كبير من أجل حق الشعوب في تقرير مصيرها”، وشدد المتدخل أنه “عندما كان وزيرا للشؤون الخارجية، أعطى الإبراهيمي ثقلا خاصا للدبلوماسية الجزائرية”، موضحا أنه ترك أيضا بصمته في مجالات أخرى من خلال المناصب المختلفة التي شغلها.
وتابع يقول أنه “عندما نتكلم عن الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، فإننا نتحدث عن المناضل والطبيب والوزير والدبلوماسي وكذلك الباحث، فإنه كان كل ذلك في آن واحد”، وأضاف أن الإبراهيمي قدم الكثير أيضا لقطاع التعليم، مشيرا إلى جهوده في تعزيز هياكل التعليم لصالح أطفال المناطق الأكثر عزلة، وقام في وقت لاحق، كوزير للاتصال والثقافة، بالعديد من الإنجازات التي لا تزال ملموسة حتى اليوم، لكن الهالة التي كان يتمتع بها كوزير للخارجية كانت لها بعد خاص.






