يواصل لاعبو المنتخب الوطني المحترفون في أوروبا التألّق والبروز، حيث صنع كل من غويري وشياخة الحدث، فيما عاد عمورة إلى الواجهة مع فريق نيس، وهو ما يؤكّد على تحرّره من الناحية النفسية، وذلك قبيل إعلان الناخب الوطني إبراهيم حمداني عن قائمة اللاعبين المعنية بتربّص نوفمبر، خلال الندوة الصحفية المرتقب عقدها، زوال اليوم، بملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة، والتي يرتقب أن تعرف دخول أسماء جديدة، نجحت في إقناع الناخب الوطني خلال الفترة الماضية بأحقيّتها في نيل الفرصة.
يعقد الناخب الوطني إبراهيم حمداني، زوال اليوم، ندوة صحفية بقاعة المحاضرات التابعة لملعب نيلسون مانديلا ببراقي، من أجل الإعلان عن قائمة اللاعبين المعنية بتربّص نوفمبر، الذي تتخلّله مواجهتي الطوغو في إطار تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، حيث يحتاج المنتخب الوطني إلى مواصلة الانتصارات والحفاظ على صدارة المجموعة، مع العمل على ضمان تأشيرة التأهل في حال نجح في الفوز خلال المواجهتين وحصد ستّ نقاط.
يرتقب أن تعرف قائمة المنتخب الوطني بعض التغييرات، بحكم أنّ القائمة السابقة كانت الأولى بالنسبة للطاقم الفني الجديد، وخلال التربّص نجح في الحكم على مستوى بعض اللاعبين، وهو الأمر الذي سيسهّل الكثير بالنسبة له في إعداد القائمة التي سيعلن عليها اليوم. الأمر الإيجابي هو غياب الإصابات، وحتى الإصابة التي تعرّض لها بلغالي اتّضح أنها ليست خطيرة، واللاعب بإمكانه العودة من جديد إلى الملاعب بعد فترة قصيرة، ويرتقب أن يشارك خلال المواجهة المقبلة لفريقه أمام ليتشي في البطولة الإيطالية، والمرتقب برمجتها، يوم السبت المقبل، حيث ستكون الأخيرة له قبل الالتحاق بالتربّص.
التغييرات ستمسّ بالدرجة الأولى محور الدفاع من خلال إمكانية غياب بلعيد وتوبة، بسبب عدم ظهورهما بالمستوى المطلوب في الآونة الأخيرة، وإمكانية توجيه الدعوة لمدافع تيليستار الهولندي صوالحية، وبن يحيى فاهم لاعب مانتوفا الإيطالي دون نسيان، إلياس بن قارة لاعب غوريتر فورث الألماني، والظهير الأيمن لسيسكا موسكو الروسي، محمد عزّي، مع تسجيل عودة بلغالي من جديد إلى المنتخب.
على مستوى وسط الميدان والهجوم، ستعرف القائمة تواجد تيطراوي، إضافة إلى غجميس وهو الأمر المنتظر، مع إمكانية استبعاد بعض العناصر في صورة مهاجم الأهلي المصري منصف بكرار، وهذا بسبب عدم مشاركته في التشكيلة الأساسية منذ تربّص أكتوبر ممّا أثر على مستواه الفني.
تألّق خلال الأسبوع الحالي مهاجمو المنتخب الوطني في صورة غويري وعمورة، إضافة إلى شياخة وغجميس، وهو ما يؤكّد أنّ هجوم “الخضر”، يمرّ بفترة ممتازة من التألّق سيكون لها أثر معنوي كبير على قدراتهم الفنية، على أرضية الميدان في انتظار التأكيد خلال مواجهتي الطوغو في تصفيات كأس إفريقيا للأمم.
خطف فارس غجميس مهاجم المنتخب الوطني، ونادي فروسينوني الإيطالي، مرة أخرى، الأضواء بعدما نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، للمرّة الثانية على التوالي حيث تألق بشكل لافت خلال آخر مواجهتين، من خلال صناعة ثلاثة أهداف وتسجيل آخر، وهو ما يؤكّد أنه يمرّ بفترة مميّزة من الناحية الفنية.
تألّق غجميس جاء في الوقت المناسب، وقبل الإعلان عن قائمة تربّص نوفمبر، وهو الأمر الذي يجعله واحدا من الحلول المهمة، على مستوى الهجوم ومنافسة بلومي على منصب اللاعب الأساسي خلال التربّص المقبل، رغم أنّ لاعب هال سيتي تحرّر من الناحية النفسية بعدما سجّل أمام بوروندي والنيجر.
مهاجم المنتخب الوطني أمين غويري هو الآخر صنع الحدث، من خلال زيارة الشباك مرة أخرى خلال المواجهة الأخيرة لأولمبيك مرسيليا في البطولة، وأرقامه هذا الموسم لحدّ الآن مطمئنة وتبشّر بموسم كبير، خاصة أنّ اللاعب أضحى من العناصر التي تنافس بقوة على لقب هداف البطولة الفرنسية، ولا يفصله سوى هدفين عن صاحب الصدارة سينايكو مهاجم “أف سي باريس”.
يريد غويري فرض نفسه بقوة في المنتخب، خاصة أنه تعرّض لإصابة خلال التربّص الأخير في المواجهة الأولى أمام زامبيا، وهو ما استدعى غيابه عن مواجهتي بوروندي والنيجر، ويريد استغلال فرصة مواجهتي الطوغو من أجل الوصول الى الشباك مرة أخرى، والتأكيد أنه المهاجم الأول في المنتخب.
من جهته يواصل محمد الأمين عمورة التألّق مع نيس، وهذه المرّة من خلال تسجيل ثاني أهدافه مع الفريق، وهو ما يؤكّد أنه يمرّ بفترة ممتازة من الناحية الفنية والنفسية، حيث يرتقب أن يساعده هذا الأمر من الناحية النفسية، مع المنتخب خلال التربّص المقبل بحكم أنه من العناصر التي يراهن عليها الناخب الوطني كثيرا.
مرّ عمورة بفترة صعبة مع المنتخب، وهذا من خلال عدم التسجيل لسنة كاملة وكان آخر هدف سجله أمام أوغندا، في تصفيات كأس العالم خلال الجولة الأخيرة، التي جرت في 24 أكتوبر 2025، بملعب حسين آيت احمد بتيزي وزو، ومنذ تلك الفترة مازال اللاعب يبحث عن نفسه، حيث يتمنّى أن تكون مواجهة الطوغو فأل خير عليه، من خلال العودة إلى التسجيل من جديد.
لم يفوّت أمين شياخة هو الآخر الفرصة من أجل التألّق، حيث يبدو هذا الموسم استثنائيا بالنسبة له، وهذا من خلال التواجد في صدارة ترتيب هدافي البطولة النرويجية، بعد أن سجّل هدفين خلال آخر مواجهة في البطولة، وهو ما يؤكّد أنه يمرّ بفترة مميّزة من الناحية الفنية والنفسية، ويراهن كثيرا على هذا الموسم من أجل الظهور، والظفر بعقد احترافي أفضل خلال الفترة المقبلة.







