يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 6 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الدكتــــور عبـــد الـرزاق بلعقــروز لـــ «الشعـب»:

الإنسانية تعيش طفولتها الأخلاقية رغم تقدّمها التّقني

حوار: فاطمة عريف
الجمعة, 6 نوفمبر 2026
, الثقافي, حوارات
0
الإنسانية تعيش طفولتها الأخلاقية رغم تقدّمها التّقني
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

-الوعــي الحديث يعيش أزمة قيمية والفكر الإسلامــي مطالـب باجتهــاد يتجـاوز حــدود الفقــه

 الذّكاء الاصطناعي امتداد للجانب التقني من العقل الإنساني لكنه لا ينوب عـن الإنسـان

 الشّبـاب يبحثــون عــن فلسفــة تلامـــس أسئلـــة الواقـــع وتحديـــات الإنســان المعاصــر

 الانتقـــال مــن سيولــة المفاهيـم إلـى بنـاء منظومـة أخلاقيـة أصيلـة.. ضـرورة حيويـة

 المشـــروع الحضــــــاري لا يتحقّـــــق إلاّ حـــين تتكامـل الفكـــرة والقيمــة والعمـــل

يشهد الحضور الفلسفي في الفضاء الثقافي الجزائري اهتماما متزايدا، خاصة في أوساط الشباب الباحثين عن أسئلة تتجاوز حدود المعرفة التقليدية إلى قضايا الإنسان والقيم والتحولات الحضارية، ويبرز الدكتور عبد الرزاق بلعقروز، الباحث والأكاديمي المتخصص في الفلسفة، ضمن الأسماء الفكرية التي تشتغل على مساءلة الحداثة وأزمة القيم، واستكشاف إمكانات بناء رؤية أخلاقية تستجيب لتحديات العصر، ولقد حظي اسمه باهتمام لافت ضمن ترشيحات الجمهور للقاء القامات الفكرية الجزائرية خلال الطبعة الحالية من المعرض الدولي للكتاب بالجزائر.. «الشعب» التقته، فكان هذا الحوار.
– الشعب: حظي اسمكم باهتمام لافت ضمن ترشيحات الجمهور للقاء القامات الفكرية الجزائرية في معرض الجزائر الدولي للكتاب، كيف تقرأون هذا الاهتمام؟ وهل يعكس حاجة الشباب إلى الحوار الفلسفي والفكري؟
الدكتور عبد الرزاق بلعقروز: أشعر بامتنان كبير للشباب والشابات الذين تواصلوا معي وسألوا عن مؤلفاتي وكتبي، كما أتوجه بالشكر إلى جريدة «الشعب» على اهتمامها بالثقافة والعلم وبث المعرفة في الفضاء العام، وأعتقد أن هذا الإقبال يعكس اهتمام قطاع من شبابنا بقضايا الفلسفة والفكر والأخلاق والتحديات الجديدة التي تواجه الإنسان المعاصر.. لقد حاولت من خلال كتاباتي الاشتغال على موضوعات تتصل بالقيم والتفكير والتعارف والتربية العقلية وإصلاح الواقع، كما سعيت إلى إبراز أهمية التوجيه في عالم الأفكار والمشاريع البحثية والحضارية، لأن التفكير ينبغي ألا يكون نشاطا معزولا، بل جهدا موجها نحو غايات واضحة في الإبداع والبناء.
وأحرص في تجربتي على الجمع بين جمال اللغة وقرب الموضوعات من حركة الواقع، إلى جانب الاجتهاد الشخصي في التفكير، بعيدا عن الاتكالية المعرفية التي أسميتها «التفكير الإنابي»، أي أن ينوب الآخر عن الإنسان في الإجابة عن أسئلة حياته، كما أسهم حضوري الإعلامي من خلال برنامج «رؤى فكرية» على قناة «المعرفة» في توسيع دائرة التواصل مع الجمهور، ومناقشة قضايا الإنسان والحداثة والتراث والقيم.
– شاركتم في فعاليات المعرض الدولي للكتاب من خلال ندوة فكرية حول «مستقبل العقل البشري في عصر الذكاء الاصطناعي»، كيف تقيّمون دور هذه التظاهرات في تنشيط الحياة الثقافية، وإعادة الاعتبار للكتاب والقراءة؟
لا بد من الإقرار بأن وزارة الثقافة والفنون بذلت جهدا استثنائيا لإنجاح التظاهرة، وما رافقها من نشاطات علمية وثقافية.. أؤمن بأن الغد هو بين دفتي كتاب، لأن من يمتلك المعرفة يمتلك القدرة على المشاركة في صناعة المعنى وتوجيه مسارات التحضر، بينما يؤدي تهميش الكتاب إلى التبعية والاكتفاء بدور المتلقي.
وقد لمست خلال مشاركتي حرصا على تطوير المعرض وتنوعا في الندوات التي أتاحت للمهتمين من مشارب مختلفة تلبية حاجاتهم المعرفية والتساؤلية، كما تشرّفت بتقديم مجموعة من الأفكار رفقة ضيوف من لبنان وفلسطين وتونس، ضمن ندوة تناولت مستقبل العقل البشري في عصر الذكاء الاصطناعي، وكانت المقاربات متكاملة بين الفلسفة والأدب والنشر.
وأرى أن هذه اللقاءات العقلية ضرورية، ومن المفيد أن تتوسع التجربة لتشمل تنظيم معرض وطني للكتاب، بالنظر إلى الإقبال الذي يبديه القارئ الجزائري على المعرفة والالتقاء بالمؤلفين، كما أضفت مشاركة المملكة العربية السعودية بصفتها ضيف شرف بعدا ثقافيا مميزا، من خلال التعريف بأعلامها وأدباءها ومفكريها وخصوصيتها الفنية والثقافية، بما يعزز جسور التواصل بين البلدين.
– كيف تشخّصون أزمة الوعي الحديث؟ وهل تكمن أساسا في تراجع القيم أم في غياب مرجعية أخلاقية واضحة؟
أزمة الوعي الحديث مركّبة، لكنها في عمقها أزمة قيمية واضحة، تتجلى في سيادة الثقافة الاستهلاكية والبحث المتزايد عن المتعة الجسدية، فضلا عن مظاهر الانفصال بين العلم والقيم، ولعل ما يحدث في فلسطين يمثل لحظة كاشفة لضمور الحس الأخلاقي، وعجز قطاعات من العالم عن المبادرة الفعلية لوقف الانتهاكات الإنسانية.
لقد شهد الإنسان تطوّرا هائلا، انتقل خلاله من عصر البخار إلى الكهرباء ثم إلى الذكاء الاصطناعي، لكن هذا التطور التقني لم يواكبه نمو مماثل في الحس الأخلاقي، وكأنّ الإنسانية ما تزال تعيش طفولتها الأخلاقية رغم ما بلغته من تقدم معرفي وعلمي.
لذلك، فإنّ أي محاولة لتعديل سلوك الإنسان دون جعل القيم نقطة انطلاق ستظل محدودة الأثر، وستعيد إنتاج الأزمات نفسها، نحن بحاجة إلى تغيير استراتيجية تعليم الإنسان، بحيث تتحول العلوم إلى مدارس للفهم والتفهم، وتستعيد قيم الرحمة والشفقة والطيبة مكانتها في العلاقات الإنسانية، وهنا يمكن للفلسفة وعلم النفس والأدب والسينما أن تؤدي دورا أساسيا في ترميم هذه الغربة التي أصبحت تسكن الذات الإنسانية المعاصرة.
– تطرحون الانتقال من «سيولة القيم» إلى «صلابة الأخلاق»، هل يستطيع الفكر الإسلامي تقديم نموذج أخلاقي يستجيب للتحديات الإنسانية المعاصرة؟
أعتقد أن الفكر الإسلامي السائد، رغم ما يحمله من حسن نية، ما يزال بحاجة إلى بناء منهجي أعمق، باستثناء بعض الاجتهادات التجديدية التي حاولت استعادة روح الثقافة الإسلامية، مثل أعمال محمد إقبال ومالك بن نبي وطه عبد الرحمن وعبد الوهاب المسيري.
نحن أمام ورشة معرفية واسعة تقتضي الاجتهاد وفق النموذج المعرفي الإسلامي، وإعادة إحياء المفاهيم التي فقدت وضوحها نتيجة اضطراب علاقتنا بذواتنا وبالواقع، فهناك اختلاط دلالي يطال مفاهيم الأسرة والذات والعلاقات والأخلاقيات والحريات، وإذا لم نعمل على إنتاج مفاهيم أصيلة وإبداعية، سيجد مجتمعنا نفسه منساقا وراء مفاهيم سائلة ومائلة.
ومن هنا تبرز ضرورة توسيع معنى الاجتهاد، بحيث لا يظل محصورا في المجال الفقهي، وإنما يمتد إلى مختلف دوائر الاجتماع الإنساني، بما فيها الاعتقاد والمعرفة والقيم، نحن في حاجة إلى علوم اجتماعية تنطلق من مشكلاتنا الفعلية، وتطور أدواتنا المعرفية، وتسهم في بناء الإنسان معرفيا وإيمانيا وسلوكيا، فالمطلوب ليس استعادة المفاهيم القديمة بصورة جامدة، بل تجديد قدرتها على توجيه الحياة والاستجابة لتحولاتها.
–  كيف أسهمت أطروحة «الائتمانية» لطه عبد الرحمن في تشكيل مشروعكم النقدي للحداثة والعلمانية.. وهل يمكن أن تؤسّس لحداثة بديلة؟
تمثّل الأطروحات التجديدية، وفي مقدمتها مشروع طه عبد الرحمن، أحد المداخل المهمة للتفكير في إمكان بناء رؤية معرفية وأخلاقية تنطلق من المرجعية الإسلامية، دون الاكتفاء باستنساخ النماذج الجاهزة، فالتحدي الذي نواجهه لا يتعلق بمجرد نقد الحداثة، وإنما بامتلاك القدرة على إنتاج مفاهيم ومناهج تستجيب لأسئلتنا الحضارية.
وتتصل هذه المسألة عندي بسؤال التوجيه؛ أي الغاية التي ينبغي أن تحكم التفكير والبناء والممارسة، فلا يكفي أن نمتلك أدوات معرفية متطورة إذا لم نحدد الوجهة الأخلاقية والإنسانية التي نريد أن تقود إليها، ومن ثم فإن الحديث عن حداثة بديلة يقتضي اجتهادا معرفيا حقيقيا، يعيد وصل العلم بالقيم، ويجعل الإنسان ومسؤوليته الأخلاقية في صلب المشروع الحضاري.
– في ظل هيمنة الذّكاء الاصطناعي والخوارزميات، كيف أثّرت التكنولوجيا في حرية الإنسان ومسؤوليته الأخلاقية؟
نحن بالفعل في عصر الذكاء الاصطناعي، بالنظر إلى حاجة الإنسانية المتزايدة إلى تقنياته وإجراءاته، وأراه امتدادا للجانب التقني من العقل الإنساني، مثلما تمثل الثقافة امتدادا لجانبه الروحي ،غير أن هناك نوعا من التهويل في تقدير قدراته، تجاوز أحيانا الحدود الموضوعية فالذكاء الاصطناعي، مهما بلغت قيمته، لا يمكنه أن ينوب عن الإنسان.
وأرى ذلك من خلال ثلاثة اعتبارات؛ أوّلها أن الذكاء الاصطناعي عجول في تعامله مع الأفكار والنصوص، إذ يميل إلى تقديم الإجابات الأسرع، بينما ينمو الإبداع الإنساني بهدوء عبر التحسين والتعديل والإضافة والحذف، وثانيها أن هذه التقنيات ليست محايدة تماما في خياراتها الحضارية، إذ تقف خلفها إرادات قوة قد توجه المواقف والمعلومات وفق مصالحها وغاياتها.
أما الاعتبار الثالث، فيتصل بطبيعة اشتغالها التحليلية التي تذكرني بالمنطق الأرسطي؛ فهي تساعدنا على تحليل ما نعرفه أكثر مما تكشف لنا ما نجهله، في حين أن الإنسان يحتاج إلى التركيب والتوليد والإبداع، لذلك ينبغي ألا نتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره بديلا عن العقل الإنساني، بل أداة تقنية تظل قيمتها مرتبطة بمدى خضوعها للتوجيه الأخلاقي والمسؤولية الإنسانية.
– في ظل هذه التّحوّلات، ما الذي يحتاجه المشروع الفكري الجزائري حتى ينتقل إلى الإسهام في بناء مشروع حضاري؟
أعتقد أنّ المسألة الأساسية هي الانتقال من الجهود الفردية المتفرقة إلى بناء مشروع وطني حضاري تتكامل داخله الجهود الفكرية والعملية، فالتفكير لا ينبغي أن يظل إنتاجا للمفاهيم من أجل المفاهيم، وإنما يجب أن يرتبط بسؤال العمران وإصلاح الواقع وتوجيه المعرفة نحو غايات إنسانية واضحة.
إنّنا بحاجة إلى استعادة قيمة الاجتهاد، وإلى بناء علوم ومفاهيم تعبر عن مشكلات مجتمعنا، وتمنح الإنسان القدرة على فهم ذاته وعالمه والمشاركة في صناعة مستقبله، فالمعرفة التي لا تتحول إلى وعي وممارسة تظل محدودة الأثر، والمشروع الحضاري لا يتحقق إلا حين تتكامل فيه الفكرة والقيمة والعمل.

المقال السابق

«الفــيروز» تحيــي ذكرى الرّاحل محمـود عروة

المقال التالي

70 مؤلّفـــا علميـــا تزيّـن رفــوف «سيــــلا»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

3 خيارات أمام فليك لتعويض غياب رودري
الثقافي

برشلونة

3 خيارات أمام فليك لتعويض غياب رودري

6 نوفمبر 2026
مشروع ثقافي أثرى المكتبة العربية وأسّس النّقد الحديث بالجزائر
الثقافي

بوزيــــدة وبورايــــو شرّحــا تجربــــة أبـــي العيـــد دودو

مشروع ثقافي أثرى المكتبة العربية وأسّس النّقد الحديث بالجزائر

6 نوفمبر 2026
أبو العيـــد دودو.. مشـروع التّرجمـة المعرفيــة
الثقافي

مـــن نظريــة العمـل الأدبــي إلى ذاكــــرة الرّحالــة.. بوزيــــدة:

أبو العيـــد دودو.. مشـروع التّرجمـة المعرفيــة

6 نوفمبر 2026
الثقافي

أبرز أهمية ترجمة المرجعية النّقديـة الألمانيـة.. بورايـو:

ترجمات دودو تسد فجوات معرفيـــة في النّقـــد العربــــي

6 نوفمبر 2026
الثقافي

التّرجمة والذّكاء الاصطناعي.. بوزيدة:

معالجة الألفاظ لا تعني فهـم المعنــى

6 نوفمبر 2026
التّرجمة رافعـة لإبـــراز  الهويّــة الوطنيـــــة
الثقافي

ندوة “أبو العيد دودو” أثارت نقاشا متميّزا

التّرجمة رافعـة لإبـــراز الهويّــة الوطنيـــــة

6 نوفمبر 2026
المقال التالي
70 مؤلّفـــا علميـــا تزيّـن رفــوف «سيــــلا»

70 مؤلّفـــا علميـــا تزيّـن رفــوف «سيــــلا»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط