الاستثمـار فــي الذكــاء الاصطناعـــي لتطويـــر البحـــث التاريخـي وحمايـــة الذاكــــرة
أبرز المشاركون في اختتام أشغال الملتقى الوطني حول نجم شمال إفريقيا، الخميس بالجزائر العاصمة، أهمية تطوير البحث في تاريخ الحزب وكذا اقتراح إنشاء قاعدة بيانات للشخصيات الفاعلة في التاريخ الوطني عبر كامل مراحله.
اعتبر المتدخلون خلال أشغال هذا الملتقى، المنظم على مدار يومين من طرف المعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة، أن نجم شمال إفريقيا الذي تأسس سنة 1926 يعتبر «تجربة رائدة في تشكل المشروع الوطني».
كما تضمنت التوصيات ضرورة «تعزيز البحث في المفاهيم السياسية التي شكلت الوعي الوطني الجزائري، مع ربط البحث التاريخي بالذاكرة الوطنية بغية نقل المعرفة إلى الأجيال القادمة».
وفي هذا الإطار، اقترح المشاركون «الاستثمار في الرقمنة والذكاء الاصطناعي لتطوير البحث التاريخي وحماية الذاكرة الوطنية»، فضلا عن «إنشاء وحدة بحث بالمعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة تشتغل على بناء قاعدة بيانات متخصصة في بيوغرافيا الشخصيات الجزائرية الفاعلة في التاريخ الوطني عبر كامل مراحله».
من جهة أخرى، أوصى المشاركون بأن يتناول الملتقى القادم موضوع «الكتابات التاريخية حول الحركة الوطنية على ضوء المقاربات المعرفية والمنهجية الجديدة».
للإشارة، فقد استعرض الأساتذة والباحثون في محاضراتهم بمناسبة اليوم الثاني والأخير من أشغال الملتقى «الظروف التاريخية ودور التحولات الفكرية والثقافية في نشأة نجم شمال إفريقيا».

