أكد الأستاذ أحمد صادوق رئيس الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم «حمس»، خلال ندوة سياسية ، بقصر البخاري بالمدية اهمية مبادرة التوافق الوطني التي أطلقتها الحركة باعتبارها محطة مفصلية تقوم على العمل الجواري تطبيقا لشعار العمل في الميدان بعيدا عن الصالونات.
كشف صادوق أن مسار الحركة ليس جديدا ، بل يعود إلى سنة 1991 عبر مبادرة التحالف الإسلامي، ثم مباردة الوفاق الوطني سنة 1994، إلى مبادرة الإصلاح السياسي، ثم الإنتقال الديمقراطي إلى غاية هذه المبادرة ناعتا حركته بأنها صاحبة مبادرات واقامة الحجج .
وانتهى البرلماني إلى أن فكرة التوافق الوطني أضحت مرتبطة بانتخاب رئيس يحل الأزمة الاقتصادية ومتمكن وله كامل الصلاحيات لتطبيق الرؤية الاقتصادية المتوافق عليها ، حاثا في السياق ذاته على خلق لجنة مستقلة بديلة تشرف على الإنتخابات الرئاسية، وأن يستجيب البرلمان أيضا لهذه النظرة التوافقية من خلال سن قوانين توافقية بعيدا عن الجدلية التي باتت لا تخدم مصلحة المواطن وحسب أولويات ما تم التوافق عليه على أمل أن يستمر التوافق وفق رغبات السكان وحاجياتهم المشروعة حتى نبني وطننا عملاقا.



