يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 22 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المحلي

باتنة

انعدام اليد العاملة الشبانية ترهن مستقبل عديد الشُعب الفلاحية

باتنة: لموشي حمزة
الأحد, 28 أكتوبر 2012
, المحلي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 تعتبر الفلاحة من القطاعات الاستراتيجية التي تعول عليها الدولة لتطوير اقتصادها وحمايته من التبعية الأجنبية، كون الغذاء هو السلاح الجديد الذي تشهره الدول الكبرى للضغط على الدول العاجزة عن توفير غذائها.ولقد شهدت ولاية باتنة على غرار باقي ولايات الوطن في السنوات الأخيرة نقلة نوعية في مختلف الشعب الفلاحية، بل وتمكّنت من إفتكاك الريادة في أغلبها على غرار شعب الحليب الدجاج، البيض وحتى القمح في مناسبات كثيرة، ولكن الرهانات المطروحة حاليا تستدعي تكثيف الجهود لتحقيق الأهداف المسطرة وإنجاح الإستراتيجيات المبرمجة، والتي تصطدم غالبا بنقص اليد العاملة، أو هروبها من قطاع الفلاحة إلى قطاعات أخرى، وعليه يجد مجموعة كبيرة من الفلاحين مشكلة في البحث عن إلي العاملة بنوعيها الكفتة أو حتى الهاوية لممارسة الأنشطة الفلاحية، رغم التحفيزات الكبيرة والإمكانيات المادية والتكوينية التي توفرها الدولة لتحقيق ثورة حقيقية في القطاع الفلاحي.
وأكّد لجريدة “الشعب” السيد العربي مسعودي، الأمين العام لغرفة الفلاحة لولاية باتنة، أنّ الدولة سخّرت كامل إمكانياتها المادية والبشرية للنهوض بالقطاع الفلاحي، وهو ما تحقق في السنوات الأخيرة، رغم عديد النقائص المسجلة والتي تأتي في صدارتها نقص اليد العاملة في القطاع، خاصة المحترفة.
احصاء 26 ألف فلاح
ويشير المتحدث إلى أنّ نقص اليد العاملة مرتبطة بالمحيط الذي تربّى فيه الشاب أو البطال، فلا يعقل حسبه أن نطلب من شخص عاش في المدينة أن يكون فلاحا أو يقوم بأنشطة فلاحية غالبا لا يقوى عليها إلاّ من تربى مثلا في الريف، ولا يرى محدثنا أنّ ولاية باتنة تعاني بشكل كبير من “ظاهرة نقص اليد العاملة” في القطاع الفلاحي، ويؤكد قوله بإحصاء غرفة الفلاحة لولاية باتنة، أكثر من 26 ألف فلاح يملك بطاقة فلاح، وبالتالي فهو يمارس نشاط فلاحي في مختلف الشعب الفلاحية.
ويذهب أمين عام غرفة الفلاحة لولاية باتنة بعيدا في نفيه لنقص اليد العاملة في القطاع الفلاحي بالولاية عندما يقول بأن الـ 26 ألف فلاح المنخرط في الغرفة أغلبهم أرباب أسر، في كل واحدة 5 أفراد على الأقل يقومون بالنشاط الفلاحي، خاصة أولئك المستقرون بشكل نهائي في الريف بعد استتباب الآمن بالولاية، حيث أنّ الولاية ذات المساحة الجغرافية الكبيرة بها مختلف الشعب الفلاحية، ما ساعد على تنوع اليد العاملة فهناك فلاح مختص في شعبة تربية المواشي والبقر، وآخر في تربية النحل، وغيره في زراعة الخضر والفواكه…، ولكن هذا لا يعني عدم وجود مشكلة نقص اليد العاملة في القطاع الفلاحة، خاصة المؤهلة حيث يجد الكثير من الفلاحين صعوبة في إصلاح عتادهم الفلاحي مثلا، ولهذا يتم حاليا التحضير لتكوين يد عاملة مؤهلة بالشراكة مع معهد الغابات بباتنة، إضافة إلى توقيع عقود مع جامعة العقيد الحاج لخضر لتكوين الطلبة في الميدان، حيث وضعنا أكثر من 100 مزرعة تحت تصرف طلبة الجامعة لإجراء بحوثهم لنستفيد منهم في المستقبل.
وبالعودة الى أسباب نقص اليد العاملة في الفلاحة، فيرى المتحدث أنّ تمركز كل النشاطات الفلاحية بولاية باتنة في الأرياف صعّب من إقبال سكان المدن عليها، واقتصارها على القاطنين في الأرياف، رغم الرواتب المغرية التي يقدمها أصحاب المزارع والأراضي الفلاحية للعمال والتي تفوق دائما الـ 30 ألف دج، إضافة إلى اقتصار الفلاحة على فئة عمرية من الرجال خاصة تلك التي تفوق الـ 35 سنة، وتفرّغ الشباب لمهن أخرى بعيدة عن خدمة الأرض رغم الفوائد الكبيرة التي تقدمها.
وكل هذا لا ينفي استمرار دعم الدولة للراغبين في ممارسة الأنشطة الفلاحية، أو الاستثمار فيها من خلال صيغ “لونساج” لدعم وتشغيل الشباب.
وعادت جريدة “الشعب” إلى العرض المقدم من طرف مديرية الفلاحة لولاية باتنة والخاص بحملة الحصاد والدرس خلال أشغال دورة المجلس الشعبي الولائي، حيث كشف العرض عن بعض الأسباب التي قلصت من اليد العملة في الفلاحة أبرزها:
ــ الإفراط في الاعتماد على العوامل المناخية، وبالتالي اقتصار العمل في الأرض على صاحبها تقلص المساحات الموجهة إلى زراعة بعض المحاصيل الزراعية على حساب الأخرى.
ــ تردد الفلاحين في اللجوء إلى القرض الرفيق الذي يعتبر من أهم المحفزات على عصرنة الشعب، وذلك رغم ارتفاع العدد نسبيا.
ــ اقتصار العمل في الأراضي الفلاحية على أصحابها.
والجدير الذكر في الأخير، أنه رغم المراحل والأشواط التي قطعها قطاع الفلاحة بولاية باتنة في مختلف الشعب الى أنّ عدم التطبيق الشامل للخريطة النوعية وعدم التركيز على الاعتماد على التقنيات الحديثة في الانتاج، والتردد الفلاحين إزاء هاته العوامل بحجة ارتفاع التكلفة دون مراعاة الربح في المردود.
كما أكد مصدر مسؤول بمديرية الفلاحة بباتنة، أنّ مصالح الفلاحة تسعى إلى اعتماد استراتيجية في تكثيف العمل الجواري والاعتماد على استعمال النخبة كوسيلة إيضاح وإرشاد ميداني لتشجيع الشباب على الإقبال على العمل في مختلف الشعب الفلاحية بالولاية.

المقال السابق

آلاف المسلمين يفرّون من حملة الإبادة

المقال التالي

اتفاقيات مع مختلف القطاعات لتحسين الظروف الاجتمـاعية لأعوان الأمن

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

وهران..نقطـة النهايـة للمساكن الهشّة
المحلي

ديناميكية متواصلة يشهدها قطاع السكن

وهران..نقطـة النهايـة للمساكن الهشّة

21 أفريل 2026
باتنة.. الخدمات الرقمية نوعية وأمان
المحلي

تشهد إقبالا واسعا من المواطنين

باتنة.. الخدمات الرقمية نوعية وأمان

21 أفريل 2026
المسيلة.. تسريع وتيرة إنجاز الهياكل التربوية
المحلي

​ تستعدّ للدخول المدرسي القادم

المسيلة.. تسريع وتيرة إنجاز الهياكل التربوية

21 أفريل 2026
المحلي

لضمان التزويد بمياه الشرب وتحسين نوعيتها

بسكرة.. حزمة مشاريع كبرى للقضاء على “النقاط السوداء”

21 أفريل 2026
تنـــدوف..أشغال كبرى لإعادة الاعتبار للشبكة الكهربائية
المحلي

تضمـــن استمرارية إمدادات الطاقة الكهربائية صيفا

تنـــدوف..أشغال كبرى لإعادة الاعتبار للشبكة الكهربائية

21 أفريل 2026
المحلي

للتكفّل بانشغالات المواطنين

باتنــة.. تدشـين عــدة هياكــل في قطاعـات مختلفــة

21 أفريل 2026
المقال التالي

قانون الأهالي سلب الجزائريين حقوقهم السياسية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط