يشهد قطاع الموارد المائية بولاية بسكرة قفزة نوعية في عدد المشاريع والعمليات المحققة والتي هي في طور الإنجاز، وذلك بهدف تجاوز مشكلة التزود بالمياه الصالحة للشرب وتحسين نوعيتها، خاصة وأن هناك نقاطا سوداء عبر عدد من البلديات، وبالأخص على مستوى بعض المناطق العمرانية بعاصمة الولاية.
وحسب بيان لمديرية الري، فإن هناك جملة من المشاريع في طور الإنجاز، منها مشروع إنجاز وتجهيز وكهربة وربط 07 مناقب جديدة، وهي عملية تشارف على الانتهاء ليتمّ وضعها حيز الخدمة، يضاف إليها عمليات إعادة الاعتبار لـ16 محطة ضخّ، وكذا إطلاق دراسة تتعلق بتحسين نوعية مياه الشرب ببلدية بسكرة، والانتهاء من الشطر الأول لدراسة تتعلق بمتابعة إنجاز أشغال إعادة التهيئة لحقل المناقب بالقلوب، الذي يزود عاصمة الولاية بالمياه.
وفي نفس السياق، تشهد الولاية أيضا إنجاز خزانين للمياه بسعة 1000 متر مكعب بعاصمة الولاية، وخزان مائي بمدينة القنطرة بسعة 3000 متر مكعب، زيادة على إنجاز 05 خزانات عبر عدد من البلديات، منها خزان بسعة 3000 متر مكعب بسيدي عقبة، وإنجاز نظام مياه الشرب بالقطب الحضري الجديد، الذي يشهد توسّعا عمرانيا وارتفاعا في الحاجة إلى المياه.
كما استفادت ست بلديات وعدد من القرى والتجمعات السكنية التابعة لها من إنجاز وكهربة وتجهيز مناقب مائية، زيادة على مشروع منقب استكشافي بعمق 1200 متر طولي ببلدية عين زعطوط، بهدف القضاء على ندرة المياه بالبلدية نتيجة الجفاف وغور المياه الجوفية الذي تعاني منه هذه البلدية الجبلية، وكذا إنجاز مناقب تعويضية بأربع بلديات.
وعن المشاريع المستلمة، يشير نفس المصدر إلى إنجاز وتجهيز وكهربة تسعة مناقب، وتجديد قناة التحويل من حقل المناقب لبلدية طولقة نحو خزان المياه على مسافة 7.5 كلم، وكذا إعادة الاعتبار لقنوات التحويل لبلديات طولقة وبسكرة وليوة والقنطرة، مما يساهم في تعبئة الموارد المائية للشرب، مقابل ذلك، تمّ غلق عدة عمليات خلال سنة 2025، تضمنت تزويد الحي الجامعي 8000 سرير وحي 500 مسكن بمياه الشرب عن طريق إنجاز خزان مائي، مع تجديد وتوسيع شبكات مياه الشرب بالمناطق العمرانية الجديدة عبر عدد كبير من البلديات.
وللإشارة، فإنه رغم الوفرة النظرية التي تعرفها ولاية بسكرة في استخراج وتخزين مياه الشرب، والتي تفوق حاجة السكان، فإن ظاهرة تذبذب وانقطاع هذه المادة الحيوية من الحنفيات عبر عدة أحياء بعاصمة الولاية وبعض البلديات، والتي تثير في كثير من الأحيان استياء المواطنين، تبقى مطروحة، غير أن الجهات المعنية تسعى إلى تدارك هذا العجز غير المبرر بالنظر إلى الاحتياط المائي المعبأ، والذي يزداد كل عام بفضل المبالغ الكبيرة التي ترصدها الدولة في هذا المجال.




