تشهد المشاريع التربوية المسجّلة بعنوان سنة 2026 بولاية باتنة، تقدما ملحوظا في وتيرة الأشغال ضمن مساعي السلطات العمومية إلى وضع هذه المرافق التربوية حيز الخدمة قبل الدخول المدرسي المقبل، بما يمكن من تخفيف الضغط على المؤسسات التربوية الحالية، وذلك بهدف الرفع من تعداد الهياكل التربوية على غرار المدينة الجديدة حملة 03 ببلدية وادي الشعبة، والتي استفادت مشروع انجاز ثانوية نمط 1000، وكذا ابتدائية نمط 2.
تتواصل جهود السلطات في التكفّل بانشغالات المواطنين القاطنين بالتجمعات السكنية الجديدة والخاصة بتوفير مرافق تربوية للتلاميذ، خلال الدخول المدرسي القادم، حيث تحرص السلطات العمومية لولاية باتنة، على النهوض بقطاع التربية وتعزيز الهياكل البيداغوجية عبر مختلف البلديات، وضمان استلامها في الآجال التعاقدية المحدّدة، بما يساهم في تحسين ظروف تمدرس التلاميذ، خاصة بالمناطق الريفية والبعيدة.
وتدعّم القطاع بإنجاز متوسطتين نمط 07 ومدرسة ابتدائية نمط 03، وهي هياكل يرتقب أن تساهم بشكل مباشر في التخفيف من حدة الاكتظاظ الذي تعرفه المؤسسات التربوية، خاصة بالأقطاب العمرانية الجديدة التي تشهد توسعا ديمغرافيا متسارعا.
مشاريع عرفت زيارة ميدانية للمسؤول الأول عن الهيئة التنفيذية في عدة مناسبات، والذي شدّد على ضرورة الرفع من وتيرة ونسق أشغال الانجاز بالورشات ودعمها باليد العاملة اللازمة قصد استلام المشروعين قبل الدخول المدرسي الجديد.
يجدر الذكر أن ولاية باتنة، كانت قد استفادت خلال السنة الجارية 2026، من غلاف مالي معتبر فاق 686 مليار سنتيم موجّه لقطاع التربية وذلك بهدف تعزيز الهياكل التربوية، خاصة القاعدية منها وتحسين ظروف التمدرس للتلاميذ.
وقد تمّ تسجيل 223 قسم توسعة في مختلف الأطوار التعليمية، مع تخصيص 14 قسما إضافيا للطور المتوسط، إضافة الى برنامج طموح يتمثل في إنجاز 22 مدرسة ابتدائية جديدة و17 متوسطة جديدة، و3 ثانويات، وهي المشاريع التنموية الهامة التي ضلت لسنوات عدة حلما للساكنة.
وبخصوص الجانب الإجتماعي والرياضي، فسيتم إنجاز 65 مطعما مدرسيا جديدا و12 ملعبا رياضيا وقاعة للرياضة داخل المؤسسات التربوية، وبعض وحدات الكشف الصحي في الوسط المدرسي.







