يتوقّع حسب ما افادت به المصالح الفلاحية لولاية باتنة، جني أكثر من 229099 قنطارا من فاكهة المشمش وذلك خلال الموسم الفلاحي الحالي الذي انطلق منذ اسبوع، وسط ارتياح كبير للفلاحين نظرا لوفرة المنتوج وجودته في مقابل مخاوف من غياب مراكز للتخزين.
أوضحت مصالح مديرية الفلاحة بولاية باتنة إلى أن هذه السنة شاهدت ارتفاعا محسوسا في كميات الإنتاج وذلك بمردود فلاحي واعد وصل إلى أكثر من 73 قنطارا في الهكتار الواحد، وهو معدل يعكس التحسن الكبير في انتاج هذه الشعبة التي اصبحت ولاية باتنة مركزا وطنيا في انتاجها.
كما كشفت ذات المصالح الفلاحية التي تتابع بإهتمام موسم الجني تحقيق الولاية لإنتاج كبير من فاكهة المشمس لهذا الموسم الفلاحي، متعهدة بمرافقة الفلاحين في تسويق المنتج محليا ووطنيا.
وأشارت ذات المصالح إلى أن هذا الموسم عرف زيادة معتبرة في الإنتاج فاقت 85.643 قنطارا مقارنة بالسنة الماضية، التي بلغ فيها محصول المشمش 143.456 قنطارا وبمردود لم يتجاوز 40 قنطارا في الهكتار الواحد، حيث أرجعت ذات السلطات سبب هذا التحسن في كمية المنتوج إلى عدة عوامل ابرزها الزيادة الكبيرة في كميات الأمطار المتساقطة خلال فصلي الشتاء والخريف وحتى الربيع شهدتها المنطقة هذا الموسم وكذا تكثيف الحملات التحسيسية لفائدة الفلاحين، بضرورة الاستعمال قدر المستطاع لاحدث تقنيات السقي وعلاج الأشجار من مختلف الأمراض النباتية، إضافة إلى تحسن وزيادة في المساحة المخصّصة لهذه الثمرة بباتنة والتي تقدر بـ3.241 هكتارا منها 3.084 هكتارمنتجة.
وبخصوص المناطق الأكثر انتاجا لهذه الفاكهة نجد دائرة أولاد سي سليمان التي تحتل الترتيب الأول ولائيا في هذا المجال سواء من حيث المساحة بـ1.386 هكتارا، 1.318 هكتارا منها منتجة أو المحصول المتوقع هذا الموسم و المقدر بـ 105.440 قنطار.
ونفس الشيء بالنسبة لدوائر نقاوس، عين التوتة، منعة ورأس العيون، التي شهدت بدورها تحسنا كبيرا في الإنتاج، حيث تدخّل بدورها ضمن المناطق ذات الإمكانات والقدرات العالية في المساحة وإنتاج المشمش كمّا ونوعا عبر الولاية.
وتأتي زراعة المشمش بباتنة في المرتبة الثالثة ولائيا ضمن شعبة الأشجار المثمرة بعد الزيتون والتفاح وتمثل حوالي 14 بالمائة من المساحة الإجمالية المخصّصة للأشجار المثمرة محليا، حيث نجد
صنف اللوزي الذي يمثل نسبة 90 بالمائة من المساحة الإجمالية، ضمن أكبر وأهم الاصناف، يليهكانينو 6 بالمائة، والبافيو 3 بالمائة و روزي المتواجد بمنطقة منعة 1 بالمائة. وتتوفر الولاية أيضا على وحدتين لتحويل المشمش بكل من بلدية نقاوس و بلدية منعة، تقوم بتحويل المشمس إلى عصائر ومشتقات أخرى.
ويرتقب ان نشهد أسعار هذه الفاكهة الموسمية نظرا لوفرتها انخفاظا كبيرا في اسعارها لتكون بذلك في متناول الجميع.






