سجلت المصالح العمومية الاستشفائية مسلم الطيب بعاصمة الولاية خلال الشهر الجاري 5 حالات محاولات انتحار بين نساء متزوجات تقل أعمارهن عن 35 سنة ، بشرب المواد الشافطة – سوائل التنظيف- ، زيادة إلى حالتي إنتحار جديدة سجلت أمس الأول لشابة من المحمدية و موظف بالقطاع الصحي .
حذر عدد من الأخصائيين النفسانيين من تنامي ظاهرة الانتحار الغريبة التي تنتشر بين أفراد المجتمع و غالبا ما تكون خلفياتها تافهة نتيجة خلافات أسرية بسيطة لا تستدعي ردة فعل عنيفة و اتخاذ قرار وضع حدا للحياة بأبشع الطرق ، و وفق تفسير للظاهرة المسجلة بين 5 حالات مثلت للعلاج بمستشفى مسلم الطيب .
و تقول إحدى الطبيبات النفسانيات ، أن غياب الوازع الديني ، ضعف الشخصية و تأثرها بما تسوقه الأفلام الأجنبية هي أحد الأسباب الرئيسية التي تشاركتها النساء اللواتي حاولن الانتحار ، موضحة في استجواب لـ«الشعب” أن فكرة لفت الانتباه مستبعدة إذ تتوفر لدى المراهق و ليس لدى الأشخاص البالغين ، و دعت الأخصائية النفسانية متحفظة عن ذكر اسمها – إلى التعجيل بدراسة ظاهرة الانتحار و التمحيص في خلفياتها كل لما يسمح بحماية المجتمع من تداعياتها .
من جهة أخرى ، استقبلت مؤسسة مسلم الطيب الاستشفائية في ظرف هذا الأسبوع ،ثلاث حالات لاعتداءات جنسية وحشية ضد أطفال قصر تقل أعمارهم عن 6 سنوات ، من بينهم طفل في 4 من العمر تعرض لاعتداء جنسي من طرف زوج عمته 60 سنة ، و طفل في 3 من العمر تعرض للاعتداء من طرف جاره بالغ 38 سنة ، و طفلة في السادسة تعرضت لاعتداء جنسي من طرف عمها 40 سنة .
هي أرقام مخيفة سواء من حيث عدد الاعتداءات او فارق العمر أو حتى درجات القرابة ، لكنها تظل أرقاما يرفض المجتمع الخوض فيها و الحديث عنها إلا في حال وقوع الكوارث ، و في هذا الشأن أكدت متحدثة “الشعب” عن ضرورة المتابعة النفسية للطفل الذي يتعرض للاعتداء الجنسي لتقليص أثار الضرر النفسي الذي يلاحقه مستقبلا و يحوله إلى وحش ، داعية الأولياء إلى تجاوز العقد الاجتماعية و الإبلاغ عن مثل هذه الظواهر الغريبة عن الدين و المجتمع ، بصرف النظر عن ردع المتسببين في إرهاب الطفولة .
تكريم 28 أستاذا بمناسبة اليوم العالمي للمعلم بمعسكر
احتفلت مديرية التربية لمعسكر ، أمس ، باليوم العالمي للمعلم المصادف لـ5 أكتوبر من كل سنة ، في أجواء بهيجة نشطها أداء تلاميذ المدارس من خلال وصلات غنائية و مسرحية تغنت بدور المعلم في تربية الأجيال ، كما ميز الاحتفالية التي جاءت متأخرة بأيام حضور والي معسكر الجديد عبد الحميد بعيش .
أكد بعيش في كلمة له بالمناسبة ، على الأهمية التي توليها الدولة لقطاع التربية من خلال الجهود التي تبذل في سبيل تعزيز حق مجانية التعليم و تحسين ظروف التمدرس ، زيادة على الإصلاحات التي طرأت على القطاع و تبرز العناية الفائقة بالممارسين لمهنة التعليم .
في نفس الشأن تم تكريم عدد من الأساتذة و المعلمين المتقاعدين بالمناسبة ، أين ذكر مدير التربية لمعسكر يحيى بشلاغم ، أنه مهما كانت قيمة التكريمات رمزية إلا أنها لا تفي حق تقدير الجهود التي يبذلها الأستاذ في سبيل تربية النشء ، مؤكدا في مقتضب كلمته على ضرورة التماشي مع تطلعات القطاع في تحسين مستوى التعليم في الجزائر و التي ترتكز على التكوين المستمر و صقل القدرات الشخصية للمعلم .



