يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

مراجعات

هذه دركات التخلف التي تنزلها الأمّة جيلا بعد جيل!

بقلم د - أ - حبيب مونسي
الجمعة, 7 ديسمبر 2018
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 حينما يتأمل الناظر في حال الأمة الثقافي والمعرفي، يدرك جليا أسباب التخلف الذي ران على الأمة من شرقها إلى غربها، وكأنها تنزل الدركات إلى الحضيض على إيقاع واحد. يقودها حشد من الأسباب القاهرة، ويدفع بها كالقطيع إلى ذلك الدَّرك المظلم الذي انتهت إليه اليوم. وربما نجد في قول من أقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، بيان هذا التقهقر نحو التخلف الفكري، والتقوقع في الظلمات، وكأنها المنتهى الحتمي الذي سيؤول إليه كل من سار على ذلك الدرب، من دون أن يرفع رأسه قليلا ليطل به على العلامات التي أقامها المحذرون على أطراف الطريق..فقد قال رحمه الله: «هجر المسلمون القرآن إلى الأحاديث، ثم هجروا الأحاديث إلى أقوال الأئمة، ثم هجروا أقوال الأئمة إلى أسلوب المقلدين، ثم هجروا أسلوب المفكرين وتزمتهم إلى الجهال وتخبطهم».
كان النبي عليه السلام قد أشار إلى هجر القرآن الكريم أول الأمر، كما حكاه عنه الله عز وجل في كتابه في قوله تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا}، ثم جاء من يهجر الحديث بحجة أن كثيره موضوع أو مكذوب، ثم جاء من يتخطى أقوال العلماء زعما بأنها أقوال مشروطة بالزمان والمكان، وأنها لا تصلح لزمانه لتغيُّر الأحوال وتبدُّل القضايا وتعقُّدها. ثم جاء من يلتفت إلى المفكرين الذي ربطوا أنفسهم بمناهج استجلبوها من الغرب، وحاولوا الدخول بها إلى الدين، والقرآن، والحديث، وهم يعلمون أنَّها إنَّما وُضعت في منابتها لتُسائل فكرا مختلفا في خصوصيته ومنبته، ونصه. ولكنهم زعموا أن الأدوات واحدة، وأنه يمكن استثمارها هنا كذلك بنفس الموضوعية والعلم. ثم جاء من نادى بالتقليد الذي كان منبوذا في الأزمنة الأولى ومعيبا فيها حتى بين البسطاء من الناس، ليضع رقبته في يد شيخ يُحلِّل له ويُحرِّم عليه، وهو يقرأ في كتاب الله عز وجل قوله: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}، ثم جاء من يُسْلم نفسه لما يُروَّج له بين العامة والجهال من خبط في الفكر والقول والفتيا…إنها آخر الدَّركات التي وصلنا إليها اليوم، بعد ما تبين عُوَار كثير من الشيوخ، وافتضح أمرهم، وبات واضحا أننا أمام من يؤتمن في علمه، ولكن لا يؤتمن في مقاصده. فقد يكون عالما بما يقول، ولكنه يوظفه في وجوه الدنيا المتعددة التي تُعرض عليه.
نحن اليوم في هذا الوضع المزري حقا! وأنه يجب على الخطابات كلها: دينية، فكرية، أدبية وسياسية…أن تنتبه إلى فداحة الخطب، وأن ترسم لنفسها مسارا عكسيا، يرفع الناس من ظلمات التخبط العشوائي إلى درجات يرون فيها النور من خلال كتاب الله، وأحاديث رسوله، وأقوال العلماء والمفكرين المستنيرين بذلك المصدر الرباني.
 
 

 

المقال السابق

أيّــام تلمسـان للفيلـــــم القصـير

المقال التالي

البخاري حمانة.. . رحيــل مفكّـر متفرّد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

البلـوزة.. تـراث إنساني  وإبـداع جزائـري
الثقافي

تصنع الحدث في مهرجان الزي التقليدي الوطني..

البلـوزة.. تـراث إنساني وإبـداع جزائـري

23 جوان 2026
هندسـة الانتباه في السـرد الأدبي والسينمائي..  تحـت المجهـر
الثقافي

تحتضنه كلية الآداب واللغات والفنون لجامعة الجلفة..

هندسـة الانتباه في السـرد الأدبي والسينمائي.. تحـت المجهـر

23 جوان 2026
إبــداع “يزهر” فــي الباهيـــة
الثقافي

ضمـن معــرض جماعـي للفـن التشكيلــي

إبــداع “يزهر” فــي الباهيـــة

23 جوان 2026
الجانب الخفي لفيلم “أحمد باي”  على موعد مع عشّاق الفن السابع
الثقافي

يعرض الأسبوع المقبل بسينماتيك الجزائر

الجانب الخفي لفيلم “أحمد باي” على موعد مع عشّاق الفن السابع

23 جوان 2026
مهرجان تيمقـاد الدولـي في حلــّـة متجــدّدة
الثقافي

مع إعادة تأهيل مسرح الهواء الطلق الجديد

مهرجان تيمقـاد الدولـي في حلــّـة متجــدّدة

23 جوان 2026
الوكالــة الوطنيـة للآثـار.. مكسبٌ وطني يعـزّز  الأمن الثقافي
الثقافي

الباحث في التراث صدام حسين سرايش لـ«الشعب”:

الوكالــة الوطنيـة للآثـار.. مكسبٌ وطني يعـزّز الأمن الثقافي

23 جوان 2026
المقال التالي

البخاري حمانة.. . رحيــل مفكّـر متفرّد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط