تمّ بنجاح على مستوى غرف العمليات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي لولاية بجاية، إخضاع 13 طفلا لعمليات جراحية كُلّلت بالنّجاح، والتي أجراها بروفيسور بارز قدِم من المركز الاستشفائي الجامعي لسانت إيتيان، حيث أن الأطفال المعنيين يعانون من تشوّهات في العظام بسبب العجز العصبي الخلقي، وكانوا يشكون من الآلام والتعب وإعاقة التنقل.
جاءت هذه العمليات، بحسب بيان مكتب الإعلام والاتصال والسمعي البصري، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي لبجاية، في إطار بعثة التعاون 19 بين الهيئتين الصحيتين، فضلا عن هذا، استفاد 41 طفلا آخر من فحوص شاملة، وكان نجاح بعثة التّعاون بين المركزين الاستشفائيين الجامعيين، نتيجة عمل سهرت على تجسيده ثلاث فرق متعدّدة التخصّصات، وتتمثل في كل من فرقة إعادة التأهيل، للدكتورة أمال زيود، وفرقة جراحة الأطفال للدكتورة بورشروش إيمان، ذات الفرقة التي تعدّ الرّكيزة الأساسية للبعثة، وفي الأخير، فرقة غرفة العمليات المنسّقة على نحو أمثل من قبل الدكتور فركان عبد الوهاب.
ليس بالغريب عن المركز الاستشفائي الجامعي لسانت إيتيان لكونه قد استفاد من فترة تربص به، لتنمية المهارات في الميادين المتعلقة بالأطفال، أما الدكتور الخوري، طبيب جراحة عظام الأطفال، فتعدّ هذه المرّة الثانية التي يشارك فيها في هذا النوع من المهام بولاية بجاية، حيث عمل من دون توقف منذ اليوم الأول للبعثة، وقام بفحص 41 طفلا وإجراء عمليات جراحية لـ13 طفلا آخر في ظرف 5 أيام.
ينبغي التذكير، بحسب نفس البيان، أن 12 طفلا مصابا بأمراض مختلفة قد استفادوا، خلال قدوم بعثة التعاون 18 التي امتدت من 11 إلى 19 أكتوبر المنصرم، من عمليات جراحية تمت بواسطة تنظير البطن، أي باستعمال جهاز تصوير فيديو بدلا من اللجوء إلى إحداث ندبة كبيرة، كما أنّ سبعا من عمليات تنظير البطن هذه، قد أُجريت في مجملها من قبل أطباء جراحيين من المركز الاستشفائي الجامعي لولاية بجاية، وذلك بحضور البروفيسور «أورليان سكالابر» الذي قدم من سانت إيتيان.
من جهة أخرى، تم إخضاع 16 طفلا آخر، كانوا يعانون من أمراض نادرة ومعقّدة، لعمليات جراحية، في إطار نفس المهمة الطبية، في حين استفاد 31 طفلا آخر من فحوص طبية متخصّصة، علما أنه منذ دخول الشراكة القائمة بين المركز الاستشفائي الجامعي لولاية بجاية، والمركز الاستشفائي الجامعي لسانت إيتيان حيز الخدمة في سنة 2014، استفاد ما لا يقل عن 85 طفلا مصاب بأمراض معقّدة، من عمليات جراحة العظام والبطن، أجراها أطباء قدموا من سانت إيتيان.
علاوة على مختلف العلاجات التي يستفيد منها مرضى المركز الاستشفائي الجامعي ببجاية، تهدف أيضا هذه العملية إلى تنمية قدرات المستخدمين الطبيين العاملين به ورفع مستوى تكوينهم، حيث استفاد العديد من الأطباء العامّين و22طبيبا نفسانيا و12 طبيبا للأمراض العقلية، و50 شبه طبي، و300 ممارس في القطاع الصحي، وطالب مختص في طب المسنّين و36موظّفا في النظافة الصحية، من تكوين في إطار هذه الشراكة.




