أكد الأمين العالم لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، رابح حمدي على ضرورة إمضاء اتفاقيات تعاون مع مراكز التكوين المهني لإدماج المعاقين في عالم الشغل، خاصة أمام التسهيلات الوزارية والنصوص التنظيمية المتعلقة باحترام توظيف الأشخاص المعوقين بالمؤسسات.
شدد رابح حمدي في تصريح سابق له حرص الدولة على مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة والفئات الهشة من خلال إدماجهم في عالم الشغل وتشجيع المراكز الموجودة عبر التراب الوطني على تنمية مواهبهم التي ظهرت من خلال المعرض الذي أقيم بمركز الأطفال المتوحدين ببن عكنون بمناسبة احتفالية يوم المعاق، مؤكدا على تشجيعهم وتوجيههم في المرحلة الثانية إلى مراكز التكوين للحصول على شهادات تمكنهم دخول عالم التشغيل من بابه الواسع.
وثمن الأمين العام بوزارة التضامن النجاح الذي حققته الفئة في مختلف المجالات على غرار صنع العجائن ،حيث تصدر احد مرضى التريزوميا القائمة في صنع العجائن باختلاف أنواعها إلى جانب الصناعات اليدوية ونشاطات أخرى مميزة بميزة هذا اليوم، حيث شدد خلالها على أصحاب المراكز تنمية قدراتهم وتحويلهم إلى مراكز التكوين المهني لتمكينهم في العمل في اختصاصات عدة شأنهم شأن شرائح المجتمع.
وتدخل العملية – حسب رابح حمدي – في إطار التراتيب الموجهة لهذه الفئة والأهمية التي توليها الحكومة للجانب الاجتماعي للشخص المعاق ،سواء ما تعلق بالاندماج أوالتشغيل الذي يدخل في إطار التكفل بذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم المساعدات التي تبقى في إطار تحقيق الشمول والمساواة.
وأبرز الأمين العام رابح حمدي في الختام، أهمية الإدماج الاجتماعي للأشخاص المعاقين لأجل تحقيق المساواة بينهم وبين شرائح المجتمع ومساعدتهم على تحقيق ذاتهم من خلال تعزيز دخلهم وتحسن ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية التي لا تكون إلا من خلال التعلم والتكوين.



