رفع الإنتاج ضرورة حتمية للحد من الاستيراد
حرص نهار أمس وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد القادر بوعزغي، على هامش الزيارة الميدانية الى ولاية البليدة ، على الاستغلال الامثل لكل الاوعية الفلاحية والاستثمار فيها،وإعادة تأهيل الباقي منها ، بالإضافة الى تطوير الانتاج في مادة الحليب، بغرض تخفيض فاتورة الاستيراد ، وتحقيق مداخيل مالية اضافية ، خصوصا و أن المتيجة تشكل 30 بالمائة من المنتوج الفلاحي الوطني.
كشف الوزير ان مصالحه تعمل بحرص شديد على أن الاستغلال الامثل لكل المساحات و الأراضي الفلاحية بسهل المتيجة بالاخص، وهي تسعى الى الرفع من المساحات المسقية قائلا بلغة الارقام أنه يجب الزيادة في حجم الاراضي المسقية من 32 الى 40 الف هكتار، وأن كل واحد هكتار مستغل يعني ، تحقيق فائدة مالية تساوي ما بين 20 الى 40 ملايون دج، وهو يطمح على غرار مساعي الحكومة في ان ترتفع المداخيل من الانتاج الفلاحي، و انه بامكان البليدة لوحدها ان تزيد في نسبة المنتوج الوطني، وتصبح من الولايات الثلاث الاولى في هذا الشأن، وهو يدعو الكل فلاحين و اطارات ومسؤولين، الى تكثيف المجهودات وتوحيدها، لاجل أن تستغل كل المساحات متر مربع بمتر مربع لاجل ضمان مداخيل اكبر.
وعرج وزير الفلاحة بالتاكيد على ضرورة استعادة الاراضي التي يقوم فيها بعض الفلاحين ، بزراعتها بالحبوب لا سيما القمح حيث كشف في هذا السياق الى أن اصحاب هذه الأراضي يقومون ببيعها او تأجيرها، غير مكترثين بزراعتها بالشكل الأمثل ، او العناية بها كما يجب ، منتظرين موسم الامطار لسقيها بشكل طبيعي ، و هو لا يستبعد في حال الاستثمار الأمثل لكل الأراضي، بعائدات مادية تصل الى 22 الف مليار دج، تضاف الى مداخيل عينية تقدر باكثر من 90 ألف ملياردج.
وانتقد بوعزغي في سياق الزيارة لمنتجي الحليب من الخواص ضعف الانتاج، وشدد على ضرورة وضع استراتيجية هادفة لتحسين وتطوير شعبة الحليب ، لأجل تخفيض فاتورة الاستيراد.
عن حقوق الامتياز، كشف الوزير أن هناك ولايات انهت العملية وسوت الملف، بينما تظل ولايات قليلة على غرار البليدة، تنتظر، وهو يأمل أن يتم طي الملف هذا بشكل شامل قبل نهاية العام، و دعا في السياق الا انه يسعى مع المعنيين، في أن يتم تطوير القطاع، وخاصة التركيز على تحديث الانتاج الفلاحي بسهل المتيجة، وتحقيق ديمومة وانتاج رزاعي متنوع، لاجل التقليل من فاتورة الاستيراد. الاستيراد.






