دور جزائـــري ريـادي فــي الأمـن والوساطـــة والحـــوار والتشـــاور
مـــا يضـــر دول الجــوار يمـــس ببلادنــــــا لا محالـــة
استقرار وازدهار الأشقاء والأصدقــاء ضمـــــــن أولويـــــات الأجنــدة الجزائريــــــة
مقرمان: كل الشكـر والتقدير لمصالـح أمـن الجيش
واجــــب إنسانـي فـــي صـــون حيـاة وكرامــــة أي مواطـــــن
التصــدي لكل تطـرّف وأعمــال إجراميــــــة وإرهابيـــــة
مواجهــة ممارســات الاختطـــاف الشنيـــع ودفــــع الفديـــــات
السفـــــيرالألمانـــي: ممتنـــون للجزائـر علـــى تمكــــين رعيتنـــا مــن استعــــــادة حريّته
سلّمت الجزائر، أمس، بمقر وزارة الشؤون الخارجية، الرعية الألماني Ulumaskan Sinan الذي كان متواجدا بالنيجر، حيث تم اختطافه من طرف مجموعة إجرامية مسلحة، إلى السلطات الألمانية. وقد أشرف الأمين العام للوزارة، لوناس مقرمان، على عملية تسليم الرعية إلى سفير ألمانيا بالجزائر، جورج فلسهايم.
وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح مقرمان أنّ «هذه المستجدات الإيجابية تأتي لتكلّل الجهود التي بذلتها مؤسّسات الدولة الجزائرية، لا سيما الأسلاك الأمنية التابعة لوزارة الدفاع الوطني التي نجزل لها كل الشكر والتقدير في عملية إطلاق سراح الرعية الألماني، والذي تم نقله مساء الجمعة الماضي، في أنسب الظروف من قاعدة الانتشار الثانوية بإن قزام نحو القاعدة الجوية ببوفاريك».
وأشار في هذا الصدد، إلى أنّ «السلطات الجزائرية قامت مباشرة بالتأكّد من الحالة الصحية الجيدة لـUlumaskan Sinan فور استلامه، وإخطار السلطات الألمانية بكافة المجريات، إلى أن يعود سالما إلى أرض وطنه وإلى ذويه».
وأبرز في هذا السياق، «سهر مختلف مصالح الدولة الجزائرية على نجاح هذه العملية، على غرار العديد من عمليات الإفراج الأخرى للرهائن التي سبقتها في الماضي، والتي أبرزت الدور الريادي للجزائر في مبادرات الوساطة والحوار والتشاور وواجبها الإنساني في الحفاظ على نفس وكرامة أي مواطن من أي قطر كان وأينما وجد».
وذكر مقرمان بأنّ «الجزائر، وبحكم خبرتها وماضيها، ستتصدى دائما لأي وجه من أوجه التطرّف العنيف والأعمال الإجرامية والإرهابية، وكذا ممارسات الاختطاف الشنيع ودفع الفديات، والتي أسهمت وبفعالية يشهد لها ويقتدى بها في تجريمها على مستوى المحافل الدولية».
وأكّد أنّ «ما يضر دول الجوار يمس بنا لا محالة»، مبرزا أنّ «مسألة أمن واستقرار وازدهار كافة البلدان الشقيقة والصديقة ستبقى ضمن أولويات الأجندة السياسية والدبلوماسية، التي سطرتها أعلى سلطات الدولة الجزائرية، وذلك عملا بالتعليمات والتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون».
من جهته، تقدّم سفير ألمانيا بالجزائر، جورج فلسهايم، بشكره وامتنانه إلى السلطات الجزائرية على كل الجهود التي بذلتها وعلى دورها في تمكين الرعية الألماني من استعادة حريته والعودة إلى بلاده.
بدوره، أعرب الرعية الألماني Ulumaskan Sinan عن شكره للسلطات العليا للبلاد وللجيش الوطني الشعبي.




