ترأّس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أمس، بقصر الحكومة جلسة عمل مع إطارات الوزارة المكلفة بملف الرقمنة، تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي وتعزيز الربط البيني بين مختلف القطاعات، بحسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وأوضح البيان أنّ جلسة العمل خُصّصت لتقييم وضعية الرقمنة بالقطاع، والوقوف على مدى تقدّم مختلف المشاريع والأنظمة الرقمية، لاسيما تلك المرتبطة مباشرة بالخدمات العمومية الموجّهة للمواطنين، على غرار البطاقات الرمادية ووثائق الحالة المدنية، إلى جانب تشخيص النقائص والاختلالات المسجّلة، لاسيما تلك التي من شأنها التأثير على استمرارية وجودة الخدمات المقدمة.
وأضاف البيان أنّ الوزير أسدى تعليمات صارمة بالتجنّد الكامل والتكفل الفوري بالنقائص المسجّلة، وتسريع وتيرة معالجتها، مع ضمان المتابعة المستمرة لمختلف المشاريع والأنظمة الرقمية، واستكمال العمليات المرتبطة بها في الآجال المحدّدة، بما يضع انشغالات المواطن في صدارة الأولويات، ويضمن التكفّل الفعلي بها وتحسين جودة الخدمات العمومية.
كما شدّد الوزير على ضرورة رفع مستوى التنسيق والتكامل بين مختلف المصالح والهياكل المعنية، وتسخير كافة الإمكانات المتاحة لتجسيد الأهداف المسطّرة في مجال الرقمنة، وفق آجال محدّدة ونتائج ملموسة، بما يساهم في تحسين أداء المرفق العمومي، وتبسيط الإجراءات، وترسيخ خدمة عمومية عصرية وفعّالة وقريبة من المواطن.





