تحسين الخدمات الفندقية لترقية السياحة المحلية
وقعت، أمس، اتفاقية شراكة بين وزارتي السياحة والصناعات التقليدية والتكوين المهني للتعاون في تكوين الموارد البشرية اللازمة لتطوير القطاع السياحي خاصة الفندقي الذي يحتاج الى مرافقة وعصرنة يطالب القطاع السياحي الذي يسعى لان تكون له نجاعة اقتصادية يعول عليها في خلق ايرادات ومناصب العمل.
أكد وزير التكوين والتعليم المهنين محمد مباركي ،أمس ،خلال اليوم الدراسي حول تطوير مهام الفندقة الاطعام والسياحة، بفندي نيوداي بحسين داي ان التنسيق بين الوزارتين يصب في اطار تطوير الشراكة وتحديد الاحتياجات لاسيما في ظل تعدد انماط التكوين والتمهين في ميدان السياحة لأن أغلب التقييمات اثبتت انه احسن نمط في تاهيل الموارد البشرية.
بدوره كشف وزير السياحة والصناعات التقليدية عبد القادر بن مسعود، أمس، أن 3200 مستخدم يخضع للتكوين والتمهين مدة 3 سنوات في إطار الاتفاقية المبرمة مع وزارة التكوين التي انطلقت شهر أكتوبر، وهي الصيغة المفضلة عند الوزارة كونه يدخل في صلب العمل الاستراتجي لتطوير السياحة وكذلك التكوين بالنسبة للمؤسسات الفندقية.
وأضاف بن مسعود من 15 إلى 18 مركزا يتم التكوين في إطار الفندقة، السياحة والإطعام وكذا عشرات المؤسسات الخاصة، مشيرا إلى وجود ديناميكية اقتصادية في إطار التكوين ورد الاعتبار للإطار والموارد البشرية.
وقال الوزير انه لأجل ذلك خصص يوم كامل للتكوين وتنفيذ إتفاقية إطار التي تؤكد العمل الجبار الذي تتضح معالمه بعد الانتهاء من إنجاز 850 فندق والذي سيوفر بعد سنتين 111 ألف سرير والوصول إلى 270 ألف سرير سنة 2030 وهذا لتكوين شباب قادرين على تسيير المرافق الفندقية وإعادة الاعتبار وتسهيل الاستثمار وتشجيع الجزائريين على قضاء عطلهم في الجزائر خاصة وان 5 آلاف شحص موجودين اليود بالبلاد لقضاء عطلهم على غرار أدرار التي تحوي 120 فندق في طور الانجاز وبأسعار تتراوح بين 3 آلاف إلى 9 آلاف دينار.
وأكد بن مسعود ان القطاع يسير نحوالأحسن وسيدر مداخيل وثروة للاقتصاد وإعطاء صورة جميلة من خلال الاستراتجية المعتمدة التي تستوجب أن يكون الجميع إيجابي بالنظر إلى موقع الجزائر الافريقي والمتوسطي الهام الذي يعمل من خلاله ان تكون قاطرة افريقا والعالم المغاربي.
الموارد البشرية المؤهلة معيار لتطبيق سياسة اقتصادية رشيدة
يعتبر توفير الموارد البشرية المؤهلة – حسب محمد مباركي – معيار لتطبيق أي سياسة اقتصادية وهوما تعمل عليه الوزارة اليوم من خلال تجنيد الامكانيات لتطوير الكفاءات المهنية، حيث أحصت شبكة تكوين تقارب 1.300 مؤسسة تكوينية تستقبل سنويا 65 ألف متربص، مشيرا ان الشعبة لوحدها تشمل 26 تخصصا وتستقبل سنويا 40 ألف شاب في مختلف التخصصات، إلى جانب ولاية الجزائر التي توفر 45 مؤسسة تكوين في مهام الفندقة الاطعام والسياحة، وهي الجهود التي أتت بجملة من النتائج التي تعتبر ثمار الشراكة والتعاون بين القطاعين.
وأبدى مباركي استعداده لمرافقة مسعى التكوين النوعي للموارد البشرية والعمال القادرين على المساهمة في تطوير السياحة في الجزائر من خلال وضع الامكانيات تحت التصرف وفي اطار تعاون وشراكة متبادلة تخدم الاقتصاد الوطني والثروة المستدامة.



