يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 2 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

إنتقل من الظلّ إلى الأضواء

اليمين المتطرّف يطوّق أوروبا

فضيلة دفوس
الإثنين, 7 أفريل 2014
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

سرق اليمين الفرنسي المتطرف، الممثّل في “الجبهة الوطنية” الأضواء وأصبح حديث العام والخاص بعد أن حقّق تقدما تاريخيا في الانتخابات البلدية التي جرت قبل أسبوع، وبات ليس فقط قوّة يحسب لها ألف حساب رفقة باقي مكونات الخريطة السياسية في بلاد الجن والملائكة، ولكن طرفا يفرض على الجميع التعايش مع تطرفه وعنصريته المقيتة.

وصعود حزب “مارين لوبان” لم يكن الاستنثاء في أوروبا التي تشهد في السنوات الأخيرة اكتساحا ملفتا للأحزاب اليمينية بما فيها المتطرفة التي أصبحت تشكّل قوّة لافتة على الساحة السياسية بما تثيره من قلق ومخاوف متزايدة، خاصة بالنسبة لملايين الأجانب والمسلمين الذين يجدون نفسهم أول المستهدفين من اليمين المتطرف الذي يضع قيم الحرية والديمقراطية والتعايش والتعددية الثقافية  والدينية التي تتغنى بها القارة العجوز على المحك.

من الظلّ إلى الأضواء

بالنتائج الخارقة التي صنعتها “الجبهة الوطنية” في الانتخابات البلدية الفرنسية يكون اليمين المتطرف قد طوّق أوروبا من كل جهة، إذ حقّقت أحزابه تقدما في كل من هولندا والمجر، وإيطاليا وبلجيكا واليونان والسويد والدانمارك.. أي في البلدان الأكثر تطورا في مجال الحريات العامة والديمقراطية والحكم البرلماني الدستوري وحقوق الإنسان.
لقد مدّ اليمين المتطرف أذرعه وبدأ يشكل تحالفات مثل تحالف الحركات القومية الأوروبية. الذي يضم بالإضافة إلى “الجبهة الوطنية الفرنسية” حزب “الجبهة الوطنية البلجيكي”، و«حزب فياما تريكولور” الإيطالي والحزب “الديمقراطي القومي” المتطرف في السويد، ويتوقّع المراقبون السياسيون أن الانتصارات التي تحققها الأحزاب اليمينية المتطرفة سوف لن تكون محصورة داخل دولها، بل ستمتد لتصنع المفاجأة في انتخابات النواب للبرلمان الأوروبي في ماي القادم.
وأمام هذا التقدم الذي يكسّر الحواجز ويخرق المبادئ والشعارات التي تقوم عليها أوروبا، ألا يحقّ لنا التساؤل عن الأسباب التي أدت ولازالت إلى صعود التيارات اليمينية المتطرفة والعوامل التي تجعل الناخب يصوّت عليها برغم عنصريتها ومقتها للأجانب وخاصة المسلمين والعرب؟

أسباب صعود اليمين المتطرف

يبدو جليا بأن القفزة التي رفعت الأحزاب اليمينية المتطرفة إلى مفاصل الحكم في أوروبا كانت بقوة دفع استمدتها من استغلال الوضع الاقتصادي الذي أصبحت تعيشه جل دول القارة العجوز والمخاوف التي ولّدتها الأزمة المالية المزلزلة سنة ٢٠٠٨، والتي كانت لها تداعيات خطيرة على الجانب الاجتماعي كرفعها لنسبة البطالة بشكل مخيف.
لقد استثمر اليمينيون المتطرفون الذين كانوا يتطلعون إلى حكم أوروبا مند عقدين في هذا الوضع الاقتصادي الطارئ، وأخذوا يؤجّجون المخاوف ويغذونها باتهامات يكيلونها للأجانب وفي مقدمتها طبعا العرب والمسلمين الذين حوّلوهم إلى شمّاعة يعلقّون عليها كل المصائب والكوارث، إذ باتوا يروجون لمغالطات كثيرة بينها أن ارتفاع عدد المهاجرين أو الأجانب يفاقم من حدة البطالة لدى المواطن الأوروبي الأصلي كما يضاعف من نفقات الدولة على الشؤون الاجتماعية.
المحلّلون السياسيون يسوّقون العديد من العوامل الأخرى التي ساعدت اليمين المتطرف على الصعود، منها أزمة الأحزاب السياسية التقليدية الكبيرة التي أصبحت تتعرض لانتكاسات مريعة، كانتكاسة الاشتراكيين في البلديات الفرنسية الأخيرة، ثم الخطاب الشعبوي الذي يجذب الجماهير والذي يفتح نيرانه ويطلق سهامه على المهاجرين والأقليات التي يعتبرها خطرا على القومية وعلى الثقافة المحلية، خاصة مع ارتفاع عدد الأجانب ورفض الكثير منهم الاندماج مفضلين الحفاظ على ثقافتهم وديانتهم وحتى تقاليدهم.
ومعلوم أن الأحزاب اليمينية المتطرفة تتمسك بالدولة القومية وترفض الاندماج في أوروبا التي ترى بأنها سرقت من المواطن العادي سيادته، فأضحت ثقافته مهدّدة  بفعل تعدّد الثقافات.
لهذا فهي تستقطب المشكّكين في مدى بقاء الاتحاد الأوروبي ـ لما يرونه من تخلخل مرتكزاته الأساسية التي أخذت تعصف بها مؤثرات التغييرات الكاسحة التي شهدتها دول القارة منذ الأزمة المالية قبل نحو ستة أعوام كما تستقطب المناهضين للعولمة.

الأجانب في الواجهة

على الرغم من الفوارق القائمة بين أحزاب اليمين المتطرف التي حقّقت انتصارات هامة في الكثير من الدول الأوروبية، إلا أنها تتقاطع كلها في معاداتها للأجانب وخاصة المسلمين منهم في ظلّ احصائيات تقدر عددهم في أوروبا الغربية فقط بحوالي٢٠ مليونا، أي ما يشكل ٥ ٪ تقريبا من نسبة السكان. وفي ظلّ توقّعات تشير إلى أن نسبة المسلمين في نفس المنطقة ستبلغ بحلول ٢٠٥٠، ٢٠ ٪ من الكثافة السكانية الإجمالية وتستند هذه التوقعات إلى انخفاض نسبة الولادات لدى سكان أوروبا الأصليين وبقائها على طبيعتها لدى الأجانب والمسلمين إضافة إلى استمرار الهجرة بالرغم من القوانين المشدّدة المفروضة عليها.
وحسب تقرير لوكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية، فإنّ ٥٥ ٪ من المهاجرين والأقليّات يعتبرون بأنّ أعمال التّمييز والتّفرقة بسبب الأصل العرقي، انتشرت بصورة واسعة في بلدان إقامتهم، كما عانى ١٢ ٪ منهم من جرائم عنصرية، وقرّر ٨٠ ٪ عدم اللّجوء إلى الشرطة لأنّها حسبهم لا تحرّك ساكنا حيال أعمال العنف التي ترتكب ضدّهم.
مع تنامي مدّ اليمين المتطرّف، بدأت بوادر الخوف والقلق تتسلّل إلى قلوب الملايين من الجالية المسلمة في أوروبا.
ومردّ هذا القلق والخوف، يعود في الأساس إلى الطبيعة العنصرية للأحزاب اليمينية المتشدّدة التي تصنع مجدها في الغالب على معاداة الأجانب، والدعوة إلى طردهم والتضييق عليهم من خلال حرمانهم من الحقوق الاجتماعية، والثقافية والتغطية الصحية، وفرض المزيد من القيود بالنسبة للهجرة القانونية والإلتحاق بالعائلة، والحصول على وظائف، بل وتدعو في كل مناسبة ومن على كل منبر، إلى منعهم من الحفاظ على هويتهم الثقافية والدينية بدءا من التضييق على شعائر الصلاة في الأعياد، ومنع ارتداء الحجاب وتسويق اللحوم الحلال.. ولأدلّ من الوضع الحرج الذي أصبحت الجالية المسلمة تعيشه في أوروبا في ظلّ تنامي المد اليميني المتطرف، ما توعدت به زعيمة “الجبهة الوطنية” في فرنسا “مارين لوبان” بعد النتائج الهامة التي حقّقتها في الانتخابات البلدية، حيث أكّدت بأنّ حزبها (العنصري) سيمنع المدارس من تقديم وجبات غذاء مخصّصة للتلاميذ المسلمين في ١١ بلدية فاز منها، ما يعني أنّ المتمدرسين المسلمين سيصبحون مجبرين إمّا على أكل لحم الخنزير، أو الصّوم طول النّهار.

المقال السابق

رباعين يتعهد من وهران بعصرنة الجيش الوطني الشعبي

المقال التالي

الحضارة الإسلامية والمعرفة الكونية: جحود غلاة الإيديولوجية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

عزم على التصويت القوي في الاستحقاقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط