يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 5 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

عددهم يتراوح بين 3900 و4300 فرد

الإرهابيون العائدون… شبح يرعب العالم

فضيلة دفوس
الثلاثاء, 26 فيفري 2019
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أسابيع، الدول الغربية الى استعادة مواطنيها الذين انخرطوا في تنظيم «داعش» الارهابي بسوريا والعراق، وامتدّ به الأمر إلى درجة التهديد بإطلاق سراحهم، خاصة مع إعلانه سحب قواته من بلاد الشام.

 دعوة ترامب، كانت بمثابة الكابوس المفزع  الذي أيقظ الدول الأوروبية على معضلة أمنية يصعب التعامل معها، ما جعل ردود الفعل تتباين بين من أبدت رفضها التام لإعادتهم، وبين من ربطت قبول استقبالهم  بشروطً قانونية، وفي المقابل،فضّلت دول أخرى تجاهل الأمر على أمل أن  تستقطبهم  تنظيمات دموية أخرى وتريحها من عبئهم.
حيرة كبيرة تشعر بها أوروبا التي غضّت الطرف والتزمت  الصمت عندما كان الآلاف من مواطنيها يشدّون الرحال للالتحاق بتنظيم داعش الدموي في سوريا والعراق، وها هي اليوم في وضع لا تحسد عليه، بين خيارين أحلاهما مرّ، إما أن ترفضهم وبالتالي تتركهم في الطبيعة يسرحون ويمرحون، وإما أن تقبلهم  بالمهارات التي اكتسبوها وتتحمّل التبعات الخطيرة والرّفض الشعبي لهم.

العودة المرعبة

 تورد الإحصائيات، أن ما بين 3900 و4300 من مواطني الاتحاد الأوروبي انضموا إلى تنظيم داعش الإرهابي، ومعظمهم من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وبلجيكا،
وحاليا يقدّر عدد المعتقلين في شمال شرق سوريا في آخر جيب للدمويين، ما بين 800 و1000 ارهابي، ممن يلقبون بالمقاتلين الأجانب، من بينهم بريطانيين وأمريكيين وفرنسيين وألمان، وهؤلاء هم الذين يطالب ترامب بإعادتهم، لكن ردود  الدول الغربية تباينت بشكل كبير، ففرنسا، عبرت عن استعدادها لاستعادة مواطنيها ومحاكمتهم رغم أن وزير الخارجية جان إيف لو دريان وصف في السابق دمويي «داعش» وزوجاتهم بأنهم «أعداء» لفرنسا، وقبله اقترح الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند تجريد مواطنيه الارهابيين من الجنسية، لكن تمّ العدول عن الاقتراح لأنه لا سند دستوري له.
لم تسر المملكة المتحدة على نفس النهج، بل كانت أكثر شدةً وحزمًا، وقال ساجد جاويك، وزير الداخلية إنه «لن يتردّد» في منع عودة المواطنين البريطانيين الذين دعمّوا المنظمات الإرهابية، وأضاف في حال وجود إمكانية للعودة، فسيتعرّض العائد للاستجواب والمحاكمة، وحتى التجريد من الجنسية.

خياران أحلاهما مرّ

 إذا كانت فرنسا وبريطانيا حدّدتا نوعا ما موقفيهما، فإن ألمانيا في حيرة من أمرها وهي لا تدري كيف سترد على طلب ترامب، خاصة وأن عدد مواطنيها الذين التحقوا بداعش الإرهابي في سوريا والعراق منذ عام 2013 تجاوز الألف.
كما تواجه بلجيكا نفس المأزق، فهي تحاول حاليًّا أخذ قرار بشأن إعادة أطفال بلجيكيين مع أمهاتهم اللواتي انضممن إلى التنظيم الدموي، ولا تدري كيف تتعامل معهم، خاصة وأن الكثير من الأطفال انخرطوا في عمليات ارهابية.
 وفي كندا تثير مسألة عودة الارهابيين جدلا كبيرا وتوترا بين السياسيين، فبينما يؤكد رئيس الوزراء جاستين ترودو على إعادة الدمج والتأهيل على اعتبار أن الرحمة والتعاطف أساس القيم والمبادئ في المجتمع الكندي، إضافة إلى أن عدم استقبالهم وتركهم مشتتين سيحفّزهم على ارتكاب الفظائع في أماكن أخرى، ترافع أطراف معارضة  للملاحقة القضائية والسجن.

المأزق
 المؤكد أن دعوة ترامب إلى إيجاد حل سريع لمعضلة الارهابيين المحتجزين في شمال شرق سوريا قبل الاضطرار الى إطلاق سراحهم، يضع الدول الغربية في مأزق حقيقي  وأمام خيارات صعبة، فإذا سدّت أبوابها في أوجههم، فهذا يعني أنهم – كما قالت كندا ـ سيرتكبون فظائع في أماكن أخرى، وقد يعزّزون صفوف تنظيمات دموية منتشرة في أماكن متفرقة من العالم كأفريقيا مثلا، أما إذا قبلت عودتهم فهي تخشى خطرهم على أمنها، لأنهم بمثابة القنبلة الموقوتة، وأي قرار يتمّ اتخاذه ضدهم سيكون متبوعا بعواقب لا حصر لها.  
 
ماذا عن مصير «داعش»؟

يتردّد هذه الأيام أن تنظيم «داعش» الارهابي يدق آخر مسمار في نعشه، حيث تمضي سوريا إلى تحرير آخر جيب للدمويين المتحصنين في منطقة الباغوز بدير الزور، يأتي هذا بعدما أعلن العراق قبل سنة بأنه حرّر أراضيه من قبضة الدمويين.
 وبإعلان الدولتين تخلّصهما من سفّاكي الدّماء الذين عاثوا في بلاد الرافدين وأرض الشام تقتيلا وفسادا، يتساءل كثيرون عن مصير هذا التنظيم الارهابي، هل فعلا انتهى، أم أنه سيظهر في منطقة أخرى تحت اسم جديد لأداء مهمة قذرة جديدة؟
 في الواقع ليس بالبساطة الجواب عن هذا السؤال، لكن القول بأن تنظيم «داعش» انتهى يجانب الحقيقة ، لأن الآلاف من عناصره فرّوا لما كانت الطائرات تدكّ مواقعهم في سوريا والعراق، والمؤكد أنهم انتقلوا الى مواقع اخرى ليشكلوا تنظيما جديدا أو يلتحقوا بمجموعات ارهابية كتلك المستقرة بالساحل وأفريقيا عموما، إضافة إلى أن مثل هذه التنظيمات هي كالخلايا السرطانية التي إن هي بقيت منها خلية واحدة فإنها ستتكاثر وتستعيد بطشها، ما يعني أن الحرب ضد داعش لم ولن تنتهي قريبا، وهي بحاجة الى ملاحقات استخباراتية جدية قد تستمر لسنوات، والقول بصعوبة دحر «داعش» يعود بالأساس إلى اعتقاد الجميع بأن هذا التنظيم تقف وراءه جهات  قوية أسّسته لتدمير دول بعينها.

المقال السابق

معركة مستمرّة

المقال التالي

الأزمة الليبية رهينة خلافات الداخل وتجاذبـــات الخارج

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

الأزمة الليبية رهينة خلافات الداخل وتجاذبـــات الخارج

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط