تواصلت بتلمسان للجمعة الخامسة على التوالي المسيرات السلمية المنادية بالتغيير ورفض القرارات المتخدة من طرف الحكومة مؤخرا، حيث كان الشعار «جمعة الصمود».
تجمهر نحو 10آلاف مواطن بعد صلاة الجمعة، من مختلف الأعمار، شباب، شيوخ، نساء وأطفال، حيث إنطلقت المسيرة بساحة البلاص بمحاذاة المسجد الكبير، وتم تقديم عرض مسرحي ولوحة فنية صامتة تحاكي مدى وعي الشباب الجزائري والتلمساني بالحراك السلمي.
وتواصلت المسيرة نحو شارع باب وهران والنفق الكبير المؤدي إلى مقر الولاية، حيث هتف المواطنون بقوة ورفعوا شعارات قوية منادية بالتغيير وسط تعزيزات أمنية مشددة ـ بحضور مدير الأمن الولائي في الميدان ـ تعاملت بحكمة ما حال دون تسجيل أي إنزلاق أمني.
وتوجهت حشود المحتجين نحو حي الكيفان وبمحاذاة بلدية تلمسان، وبعدها زحفت صوب بلدية منصورة وحي إمامة العريق وبعد ساعات من المشي عاد المواطنون نحو مدينة تلمسان مع تواصل الهتافات على أمل الإصغاء إليهم من طرف السلطات المحلية والوطنية.



