يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

نصّب نفسه رائعة من روائع السينما المكسيكية

«رومـــا».. عندمـــا تتفنّـــن واقعيـــة السينمـــا في نقـــل الواقـــع المعيـــش

أسامة.إ
الجمعة, 5 أفريل 2019
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

حتى قبل أن يحرز ثلاث جوائز أوسكار بأشهر، كان فيلم «روما» قد لقي الثناء الكبير من قِبل النقاد، بعد أن عُرض في عدة مهرجانات سينمائية.. الفيلم الذي أنتجته شركة نتفليكس مستوحى بنسبة غالبة من ذاكرة مخرجه المكسيكي ألفونسو كوارون، ومن طفولته وقصة خادمة ساعدت في تنشئته. وفي لوحة فنية بالأبيض والأسود، يقدم لنا كوارون مشاهد تنضح واقعية أوكل أداؤها إلى ممثلين مغمورين أو هواة.

«روما» فيلم درامي أخرجه ألفونسو كوارون بالأبيض والأسود، لغته الأصلية الإسبانية، وتدور أحداثه في العاصمة المكسيكية «مكسيكو سيتي» ما بين عامي 1970 و1971، وقد استلهم المخرج هذا الفيلم الكثير من الواقع، فالأحداث التي يعرضها على مدار ساعتين وربع، مستوحاة من قصة امرأة حقيقية تدعى ليبو استلهم منها المخرج شخصية «كليو»، وهي عاملة منزلية من السكان الأصليين ومربية أطفال كانت تعمل لدى أسرة ميسورة تشبه كثيرا أسرة المخرج، كما أن «روما» هو اسم الحي الذي تربى فيه كوارون، وهناك تمّ تصوير مشاهد الفيلم الذي يحمل نفس الاسم.
ترى كارين جيمس، الناقدة السينمائية والأكاديمية الأمريكية، أن فيلم «روما» يعدّ «جميلا من كافة الأوجه، بدءًا من صوره بالأبيض والأسود التي حيكت ببالغ الدقة، إلى قصته الشخصية جدا للخادمة الشابة «كليو»، وهي قصة ليست بعيدة عن عالمنا».
ويبدأ الفيلم بمشهد أحجار مربعة على مدخل بيت الأسرة، وحسب جيمس، فإن الأحجار هذه قد صورت من أعلى حتى بدت أشبه بنماذج من الماس في صورة انطباعية بحتة لا تتكرر كثيرا في الفيلم، «وهي تشير إلى أسلوب كوارونفي تحويل الأشياء المعتادة إلى دلالات جديدة».. وتنهمر المياه فوق تلك الأحجار، وأخيرا تستقر الصورة على الأرض حيث تنظف «كليو» مدخل البيت.
«كليو» عاملة منزل تُعتبر في آن واحد فردا من الأسرة، وغريبة عنها، فهي تحظى بحب أطفال الأسرة الأربعة، وتتقاسم غرفة مرفقة بالبيت مع عاملة أخرى، وتعمل بلا توقف، وتشاهد التلفاز مع الأسرة، ولكنها تقطع مشاهدتها لما يطلب الأب الشاي. وكخلفية لقصة «كليو»، نجد قصة الأب الذي يسعى إلى ترك الأم من أجل امرأة أخرى. أما «كليو» الحامل، فيهجرها صديقها في قاعة سينما ويتركها هناك دون إخبارها أنه لن يعود.
  كان دور «كليو» هو الدور الأول الذي تؤديه ياليتزا أباريسيو، والتي يبدو أنها حققت نجاحا باهرا متفقا عليه في المرة الأولى التي تقف فيها أمام الكاميرا.
 تعتبر جيمس أن المخرج ألفونسو كوارون، الذي لم يكتف بالإخراج، بل كتب وقام بأعمال مونتاج وتصوير سينمائي أيضا، قد استخدم مشاهده الطويلة المأثورة، وهو الذي سبق أن استهل فيلمه «غرافيتي» (الجاذبية) الفائز بالأوسكار، بمشهد متصل لمدة 17 دقيقة، وذلك بغية تصعيد التوتر بإعطاء مجريات المشهد حقها.
 تعددت أعمال كوارون وتنوعت، بين أفلام منها «هاري بوتر وسجين أزكابان» من سلسلة هارب بوتر الشهيرة، و»جاذبية»، و»بني البشر»، ولكنه وضع الكثير من ذكرياته وذاته في فيلم «روما» الذي جاء مختلفا عن أفلامه السابقة.
 من مميزات تصوير الفيلم، أو لنقل من طرائف طريقة عمل المخرج، أنه لا أحد سوى كوارون نفسه ومنتج الفيلم كان يملك نسخة من السيناريو، ولم يتسنّ للممثلين أن يطلعوا على أحداث اليوم الذي سيمثلون مشاهده إلا صباح يوم التصوير، ويبدو أن كوارون سعى من وراء ذلك إلى نتيجة تقترب أكثر ما يمكن من الواقعية، أين لا يعلم المرء ما يخبئه له اليوم الموالي. ومن هذه الواقعية أيضا نبع اختيار امرأة تقف لأول مرة أمام الكاميرا لتؤدي دور البطولة، واقعية أتت أكلها في تجربة فنية لمخرج متمرس أراد أن يترك العنان هذه المرة لذكرياته ورغباته الفنية.
 في هذا الصدد، يقول كوارون إن ثلاثة عناصر تمثلّت أمامه عندما جاءته فكرة الفيلم، أولها الشخصية الرئيسية «كليو»، وثانيها أنه سيعتمد على ذكرياته، وثالثها اختيار الأبيض والأسود، ليس «الأبيض والأسود القديم الذي يستحضر روح النوستالجيا»، بل «أبيض وأسود عصري، 65 مم، ديجيتال، واضح، بلا حبوب».
 يعترف كوارون أن تسعين في المائة من المشاهد مستوحاة من ذاكرته، مع محاولة المزج بين السياق الشخصي والاجتماعي، والتطرق إلى الجروح الشخصية، ولكن أيضا الجروح في الذات المكسيكية وفي الوعي الجمعي التي تركتها الأحداث الاجتماعية.
للتذكير فقد فاز الفيلم بجوائز عالمية عديدة منها أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية وأوسكار أفضل مخرج وأوسكار أفضل تصوير، إلى جانب الدب الذهبي بمهرجان البندقية وعدد من جوائز الغولدن غلوب.

 

المقال السابق

قراءة تمثيلية لنص «آليتي»: مرافعة من أجل حقوق المرأة

المقال التالي

جمعية «بسمة » تنظم يوما دراسيا حول مرضى التوحد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”كنزي” مشروع رقمي تربوي لترسيــخ الهويـة الوطنيـة
الثقافي

الأستاذة بجامعة تلمسان نادية بولقدام لـ ”الشعب”:

”كنزي” مشروع رقمي تربوي لترسيــخ الهويـة الوطنيـة

28 جويلية 2026
حــوري يستكشـف الهوية الإفريقيـــة.. قريبــا
الثقافي

يوثّق لذاكرة الجزائر في معرض تشكيلي بالعاصمة..

حــوري يستكشـف الهوية الإفريقيـــة.. قريبــا

28 جويلية 2026
مخلوف يواصل توثيق ذاكرة مستغانم الثورية
الثقافي

”المركـــز”.. وثائقـــي يستحضـــر بطــــولات المجاهديــــن بالظهرة

مخلوف يواصل توثيق ذاكرة مستغانم الثورية

28 جويلية 2026
تنـدوف تستعــد لإطـلاق مهرجــان الأفـلام القصـيرة
الثقافي

بمشاركة 150 فيلما وقامات دولية..

تنـدوف تستعــد لإطـلاق مهرجــان الأفـلام القصـيرة

27 جويلية 2026
السينمـا الجزائريـة تحتفي بالمواهب الشابة
الثقافي

في الأيام الوطنية الأولى للفيلم القصير ملهاق توقع “يوبا الثاني

السينمـا الجزائريـة تحتفي بالمواهب الشابة

27 جويلية 2026
”مذكرات الجزائر”..  احتفاء بتنوّع التراث الثقافي
الثقافي

مناع تعرض 77 لوحة تشكيلية بـ”رواق باية”

”مذكرات الجزائر”.. احتفاء بتنوّع التراث الثقافي

27 جويلية 2026
المقال التالي

جمعية «بسمة » تنظم يوما دراسيا حول مرضى التوحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط