صدر العدد الثالث لمجلة «الداخلية» لشهري جانفي ـ فيفري ٢٠١٩، في حلّة فاخرة، متضمنة مجموعة من المواضيع المتنوعة، التي تندرج في إطار النشاطات الرسمية التابعة للوصاية، والأخرى ذات التوجه التنموي الولائي والمحلي، بالإضافة إلى الأخبار المختلفة بخصوص القطاعات ذات الصلة.
وتحمل هذه اللبنة في الإعلام المؤسساتي، الطابع التوثيقي المحض، بنشرها لأحداث تترجم البعد الأرشيفي للمجلة، في تخزين المعلومة في قالب ورقي، حتى يسمح لكل من يرغب في الإطلاع على موضوع معين الحصول عليه بالسهولة المطلوبة وفي الوقت المحدد دون أي عناء.
كما تعمل على مساعدة المشغّلين في أكثر من حقل على الإستفادة من معطيات موثقة بخصوص نقاط معينة. وفي هذا السياق يسترعي موضوع الهجرة انتباه القارىء، من خلال عرض ترتيبات وتدابير استقبال وترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم الأصلية، ردا على ما تعرضت له الجزائر من حملة تضليل تشن من طرف منظمات إنسانية، والأرقام وحدها تتحدث منذ ٢٠١٤، تم ترحيل ١٧٠١٦ رعية ٨٩٩٨١ رجل، و ٢٣٥٩ امرأة، و ٥٦٥٩ طفل وهذا بطلب من السلطات النيجرية، كما تم نقل ٥٠٢ تشادي، و ٥٥٠ مالي.
وفي إطار ملفات المجلة من صفحة ٩ إلى صفحة ٤٧ نجد الحديث عن الملتقى الوطني لتنمية المناطق الحدودية وتهيئتها، وكذلك الندوة الوطنية حول تسيير مخاطر الكوارث، تحت شعار لأجل مجابهة أكبر، وهناك اللقاء الوطني حول الجماعات المحلية، في قلب الإنتقال الطاقوي، الفرص والتحديات.
وبإمكان الجهة المشرفة على هذه المجلة إثراء محتواها وأركانها، من خلال إدراج افتتاحية العدد، التي تعطي للقارىء فكرة عن واقع وآفاق السياسات العمومية في خارطة طريق ورزنامة الوصاية، زيادة على التخفيف من الطابع الرسمي في مخاطبة الآخر، كي تأخذ أبعاد الجماعات المحلية، وإمتداداتها وكذلك التقليص من الصور على حساب المادة التحريرية.



