يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 28 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب المحلي

النّاشط الجمعوي عمار محمد من باتنة:

الاحتقان سببه انعدام الثّقة

باتنة: حمزة لموشي
الإثنين, 30 سبتمبر 2019
, الشعب المحلي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعيش عاصمة الأوراس باتنة في الآونة الأخيرة موجة لحركات بالعديد من بلديات الولاية، بسبب مشاكل التنمية المحلية والتي على رأسها مشكلة السكن والمياه الشروب والكهرباء والغاز الطبيعي وكذا التهيئة المحلية والإنارة وغيرها، زاد من حدّتها غياب المنتخبين المحليّين، وفقدان المواطنين للثّقة فيهم.
لا يكاد يمر أسبوع واحد بباتنة إلا ويقدم المواطنون على غلق الطرقات ومقار البلديات وتنظيم وقفات مختلفة، تعكس العلاقة المتأزمة بين المنتخبين والمواطنين والتي ترجع أساسا حسبما أفاد به الناشط الجمعوي الأستاذ عمار محمدي، الذي أكد في تصريح لجريدة «الشعب»، أنّ سبب هذا الإحتقان يعود إلى انعدام الثقة في الأشخاص الذين يسيرون شؤونهم المحلية، مؤكّدا في نفس الوقت طرح المواطنين لمطالب مبالغ فيها، وأحيانا تعجيزية تخرج في كثير من الأحيان عن صلاحيات البلدية، بل وتتجاوزها كثيرا.
أوضح محمدي أن الثقة بين المواطن والمير يفترض أن تقوم أساسا على عامل الثقة في المنتخب الذي سيسير البلدية لعهدة انتخابية، ويدافع عن مشاكل المواطن ويتكفل بإنشغالاته، وينقلها للوصاية بهدف إيجاد حلول لها، غير أن الواقع يكشف هوة كبيرة بينهما بسبب غياب قنوات الحوار وتهرب المنتخبين من المواطنين واكتفائهم بقضاء مصالحهم الشخصية او المكوث في المكاتب المكيفة بعيدا عن معاناة الساكنة، إضافة إلى إنتهاجهم يضيف محمدي لأسلوب الكذب واللف والدوران والتهرب من المسؤولية بإلقاء اللوم على عاتق المنتخبين الآخرين أو الإدارة، وهو ما يأزّم العلاقة أكثر فأكثر، ويؤدي إلى قيام المواطنين بحركات احتجاجية كغلق مقار البلديات بالإسمنت كما حدث مؤخرا ببعض البلديات آخرها بيطام بسبب قائمة السكن الإجتماعي.
ويعترف محمدي بوجود منتخبين ورؤساء مجالس شعبية بلدية وأعضاء بالمجلس لشعبي الولائي يملكون من الخبرة والكفاءة والجدية، ما يجعلهم في خدمة المواطن رغم بعض المشاكل التي يواجهونها هم أيضا نظرا لجديتهم وصراحتهم في التعامل مع قضايا المواطنين، خاصة عندما يتعلق الأمر ببعض المطالب التي تتجاوز صلاحياتهم كمنتخبين محليين.
كما طرّح محدّثنا قضية إخفاق بعض المنتخبين في اختيار نوابهم أو من يقاسمونهم تسيير شؤون البلدية سواء كمنتخبين بسبب الصراعات السياسية، خاصة عندما يكلف منتخبون من تشكيلات سياسية مختلفة بالتشويش على بعضهم البعض، إضافة إلى الموظفين الإداريين الذي يقوم المير بعينهم في مناصب لا يستحقونها تبعا للولاء، يقومون باستفزاز المواطن عندما يقصد مكاتب البلدية لقضاء حاجة إدارية وتؤدي مثل هذه التصرفات مع تكرارها في كثير من الأحيان إلى الإساءة لصورة البلدية وخلق حالة من انعدام الثقة، ما يعرقل عملية التنمية المحلية.
وكحل لهذا الإشكال يقترح محمدي ضرورة إشراك المواطن في عملية التسيير، في إطار الديمقراطية التشاركية كون كل الهياكل البلدية ومرافقها وجدت أصلا لتلبية مطالب المواطنين وخدمتهم والتكفل بانشغالاتهم المختلفة، إضافة إلى تفعيل القوانين والنصوص التنظيمية التي تتعلق بحضور المواطنين لدورات المجالس البلدية، للإطلاع على واقع التنمية لمحلية ببلدياتهم فضلا عن حرص الأميار على نشر برنامج الدورات والمحاور التي ستدور عليها بشكل علني، من أجل تحقيق تواصل دائم وفعال فالكثير من البلديات بباتنة تنظم، دوراتها دون حضور المواطنين.
كما يرى محمدي أن المواطن ينبغي أن يكون لديه أيضا وعي حقيقي وكبير بدور المنتخب في  المجالس المحلية و ضرورة التحلي بالوعي السياسي، وأن يدرك بشكل حقيقي وبعمق دور المنتخب في المجالس البلدية والولائية، وأن يعمل على مساعدته في أداء هذا الدور المهم للتكفل بإنشغالاته، وضمان سيرورة العملية التنموية.

 

المقال السابق

علينا العودة إلى المجالس الاستشارية

المقال التالي

سلوكات سلبية عن انعدام قنوات التّواصل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب المحلي

ســـدّ بــنــي هـــارون.. أبــعــادٌ اقــتــصــاديـــة وأخــرى ســيــاحــيـــة

16 أفريل 2025
الشعب المحلي

الفضاءات الرياضية المحلية.. الاستثمار في المستقبل

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

10 ميادين مسجّلة للإنجاز بعنوان عام 2024

تــكــفــّل متـــزايـــد بـتـطـلّـعـات شـبـاب المـنـاطـق الـنـائـيـة بــبــومــــرداس

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

السلطات حريصة على تعميمها عبر كافة مناطق الوطن

الملاعب الجديدة.. خزّان الطاقات الكروية المستقبلية

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

تشجيع رياضة الشارع وتوفير بيئة ترفيهية آمنة

مُجمّعات جوارية فريدة.. وهران في قلب التحوّل الرياضي

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

إنجاز 6 ملاعب عبر 5 مناطق ظلّ بولاية ورقلة

13 ديسمبر 2024
المقال التالي

سلوكات سلبية عن انعدام قنوات التّواصل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط