يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 15 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

رئيس جمعية «قسنطينة تقرأ» لـ « الشعب»:

عراقيـــل بيروقراطية تحــــول دون إنشـاء مكتبـات الشارع

حبيبة غريب
الثلاثاء, 22 أكتوبر 2019
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 سنشارك في سيلا 201٩ ومبادرة سفير الكتاب مستمرة

منذ اعتمادها رسميا في 17 أكتوبر 2018،  تواجه جمعية «قسنطينة تقرأ» العديد من الصعوبات، كانت «الشعب «  قد تطرقت لبعضها في  مقالات سابقة مع رئيسها مصعب غربي الذي يعود هذه المرة ليناشد من جديد السلطات المحلية بقسنطينة خاصة والوزارة عامة للسماح لهم بتجسيد مشروع مكتبة الشارع الثانية الذي ينتظر أن يفرج عنه منذ أكثر من سنتين .

 «الشعب»:  ما هي قصة تعطيل مشروع مكتبة الشارع الثانية بقسنطينة؟

 «مصعب غربي» : منذ سنة، تقدمت كرئيس جمعية «قسنطينة تقرأ» بطلب خطي للبلدية وغيرها من المؤسسات، لكنه قوبل بالرفض، بحجة أن الجهات المعنية أعطت «ترخيصا بوضع المكتبة الأولى كمتنفس وهي كافية وقيل لي . لا داعي لتكسير رأس المسؤولين بهذه المبادرات.. مكتبة الشارع ساهم في صناعتها مجموعة من الطلبة وجملة من أبناء المجتمع المدني، كلهم من أموالهم الخاصة، والمكتبة موجودة منذ سنتين في المستودع وبها أزيد من 500 كتاب.

 من بين العراقيل التي تواجه الجمعية اليوم انعدام مقر يحتضن نشاطاتها، هل من جديد في هذا الشأن ؟
 
  للأسف الشديد، كل مبادرات «جمعية قسنطينة تقرأ « وكل مشاريعنا  الثقافية والأدبية تقابل منذ سنة بالرفض. لما طلبنا مقرا من دار وقصر الثقافة وقوبلنا بالرفض أيضا بحجة أن القانون لا يسمح بإعطاء مقرات للجمعيات وسط المؤسسات، لم نعد نتقرب من هذه المؤسسات أبدا، لا لنشاطاتها ولا لتجسيد نشاطاتنا التي أمسينا ننقلها إلى الحدائق، ثم إلى الفنادق الكبيرة في قسنطينة وننجز برامج تعنى بالقراءة.

– فكيف تنشطون اليوم في ظل كل هذه العراقيل؟

 لا مقر ولا ترخيص لوضع مكتبة، أصبح أعضاء الجمعية يجتمعون بالحدائق والأرصفة من اجل رفع التحدي. مما جعل فكرهم يعمل على الصراع من أجل البقاء بدل تجسيد مشاريع كثيرة، وللأسف لقد انسحب الكثيرون بسبب غياب المقر لقد كره الأعضاء من الاجتماعات في الحدائق تحت الأمطار والرياح والحر وفوضى الناس، والبنات يتعرضن لمضايقة الشباب الآخرين، والأولياء لا يؤمنون بأن أعضاء جمعية يجتمعون في رصيف أوحديقة أومطعم أوفندق.
اليوم تقريبا أصبح الفريق يتشتت نوعا ما بسبب بيروقراطية المؤسسات الثقافية التي بدل أن تعمل على لمّ شمل القراء وأهل الثقافة والفن تفعل العكس، تحبط معنوياتهم وتحطم ٱمالهم وأحلامهم.

–  عرفت جمعية «قسنطينة تقرأ «بمبادراتها في خلق التنافس الأدبي من خلال إطلاق مسابقات تهدف إلى تشجيع الكتابة والمطالعة، هل يتواصل هذا التقليد رغم كل المشاكل القائمة؟  

  نظمنا الطبعة الثالثة للمسابقة الوطنية «جسور» التي استقطبت أزيد من 300 مشاركة باللّغات الأربع (العربية، الأمازيغية، الفرنسية، الانجليزية)، ممثلة لـ37 ولاية، وقد تم الترويج جيدا للمسابقة بفضل مختلف الوسائل، من أعلام ومواقع التواصل الاجتماعية.
بعد دراسة الأعمال المشاركة توصلت اللجنة إلى اختيار 17 عملا فائزا  معظمهم في القصة القصيرة والتي سيتم جمعهم  في كتاب تتكفل بطباعته دار النشر « كنوز يوغرطة» وهي دار نشر قسنطينية لصاحبها هارون حمادو الذي يساند كل مبادراتنا الأدبية والثقافية، منذ البداية.

– هل ستشاركون هذه السنة في فعاليات الصالون الدولي للكتاب، المنظمة بداية من 29 أكتوبر الجاري؟  

  تشارك جمعية «قسنطينة تقرأ «بالكتاب الجامع الذي صدر في الطبعة الأولى للمسابقة، عن دار نشر «الماهر» وتمويل الجمعية والذي يحمل عنوان « جسور» وهومجموعة من الخواطر. أما الكتاب الجامع الذي تحدثنا عنه أعلاه والذي سيحمل عنوان، فالأمر يقتصر على دار النشر، كنوز يوغرطة. لحد الٱن تشكل الكتاب، بقيت لمسات أخيرة والغلاف وعنوان مناسب سيتكفل به أحد الأصدقاء الكتاب المبدعين.

–  تميّزت جمعيتكم في طبعات سابقة من سيلا بمبادرة «سفير الكتاب»،  هل ستجدّد هذه السنة أيضا؟

  المشاركة الأخرى لقسنطينة تقرأ فهي تطوعية في طبعتها الثالثة، عنوانها «سفير الكتاب « مضمونها أن كل قارئ في الشرق الجزائري، أوكل قارئ تكون قسنطينة أقرب إليه من العاصمة، ولا يستطيع السفر والتنقل للمعرض الدولي لاقتناء ما يحتاجه، يتواصل معنا سواء عبر صفحتنا (قسنطينة تقرأ) أوالاتصال الهاتفي ويعطينا قائمة العناوين، نبحث عنها ونسطر أسعارها ونراسله ليبعث لنا بالمبلغ عبر البريد، نقتني الكتب وبعد انتهاء فعاليات المعرض نضع إعلان يجتمع من خلاله أصحاب الطلبيات في حديقة ما، ويتم تسليمهم كل حسب طلبه.  ونظرا للرسائل الكثيرة والملحة والتي تصلنا مؤخرا حول اقتراح تشكيل رحلة من قسنطينة إلى المعرض تحمل القراء صباحا وتعيدهم مساء، نلاحظ رغبة كبيرة في الالتحاق بالمعرض لكنهم يبحثون فقط عن وسيلة أوفكرة تحملهم وتحميهم .

 

المقال السابق

جامعــة المسيلـة تنظـم مسابقـة لبرمجـة تطبيقهـا الرسمـي

المقال التالي

إدريس بوسكّين يسافر بنا إلى روسيا الثقافـة والتاريـخ والتنــوّع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”جميلة يناير”..  موعد مع الهوية والذاكرة
الثقافي

الاحتفاليـات برأس السنـــة الأمازيغيــة تتواصل..

”جميلة يناير”.. موعد مع الهوية والذاكرة

14 جانفي 2026
مصمودي يوثّق تاريخ المسرح بمنطقة الزيبان
الثقافي

ندوة “الحلقة” تحيي “الذاكرة” ببسكرة

مصمودي يوثّق تاريخ المسرح بمنطقة الزيبان

14 جانفي 2026
الثقافي

” صناعــة الفضـة بمنطقـة الأوراس الكبـير”

جمال يُــروى وهوية تُصاغ..

14 جانفي 2026
الثقافي

عروض راقية تقدّمها فرقة “قانزو الصينية”

عيد الربيع الصيني يزهر على ركح أوبرا الجزائر

14 جانفي 2026
الثقافي

رفعوا شعار “سلاحنا الفن بألوان الوطن”

42 فنانا يُبدعون في صالون “نوميديا الأمازيغي”

14 جانفي 2026
الثقافي

ذاكــرة الأجـداد بلغـة الأحفاد

”سفـراء يناير”.. تثمين الموروث الثقافـي

14 جانفي 2026
المقال التالي

إدريس بوسكّين يسافر بنا إلى روسيا الثقافـة والتاريـخ والتنــوّع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط