يومية الشعب الجزائرية
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

في كتاب يُعتبر أول عمل له في «أدب الرحلة»

إدريس بوسكّين يسافر بنا إلى روسيا الثقافـة والتاريـخ والتنــوّع

أسامة إفراح
الثلاثاء, 22 أكتوبر 2019
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

احتضنت مكتبة ميديا بوك بالعاصمة، أمس الثلاثاء، تقديم كتاب «ثلاث سنوات في روسيا: على خطى السلاف والتتار وشعوب القوقاز»، الصادر عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية. في هذا الكتاب، يعود المؤلف إدريس بوسكين، إلى سنوات دراساته العليا في روسيا (2005 ــــ 2008)، وينقل إلينا ما دوّنه حول مختلف المكوّنات التي تشكّل المجال الحضاري للثقافة الروسية، ويحدّثنا عن «روسيا الجمال والتاريخ والتنوع والتناقضات بعيون جزائرية».

احتفت مكتبة ميديا بوك، زوال أمس الثلاثاء، بآخر إصدارات إدريس بوسكين، الروائي والكاتب الصحافي والزميل بالقسم الثقافي لوكالة الأنباء الجزائرية، الذي حمل عنوان: «ثلاث سنوات في روسيا: على خطى السلاف والتتار وشعوب القوقاز». يندرج هذا الكتاب، الذي أصدرته المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية في 194 صفحة من القطع المتوسط، ضمن ما يُعرف بـ»أدب الرحلة»، وينقل فيه بوسكين تدويناته وملاحظاته خلال فترة الدراسة التي قضاها بروسيا، ومنحته «متعة التعرف على ثقافاتها وشعوبها وقومياتها، واستكشاف فنونها ومعالمها وشخصياتها»، ومدنها العريقة سواء التي درس بها كـ»فارونيج» و»موسكو»، أو التي ارتحل إليها كـ»ليبيتسك» و»كازان» و»سان بطرسبرغ، وهناك دوّن معايشاته ومشاهداته وآراءه عن ماضيها وحاضرها، ووصف تجاربه الحياتية رفقة زملاء الصف القادمين من مختلف البلدان، وأصدقائه من العمال المهاجرين من آسيا الوسطى.
كما تعمق الكاتب في تناول التاريخ غير الرسمي للبلاد، وواقعها السياسي، و»رصد الحضور التاريخي والحضاري للروس إلى جانب العديد من الجماعات العرقية والدينية والثقافية التي تسكن تلك البلاد الشاسعة والآسرة من العالم، وعلى رأسها التتار وبقية الشعوب الناطقة بالتركية بمنطقة القوقاز والأورال وسيبيريا وبلدان آسيا الوسطى».
جاء الكتاب في أجزاء، تحدث بوسكين في أولها («ماسكفا» الحلم .. «ماسكفا» الكابوس) عن أول تواجد له بالعاصمة الروسية موسكو، أما الجزء الثاني («فارونيج.. المدينة المجهولة) فيتطرق إلى المدينة التي درس بها اللغة والثقافة الروسية. وفي الثالث (كازان والتتار وإيفان الرهيب) يتحدث عن تاريخ المدينة المبهر وتاريخ وثقافة شعبها التتري، أما جزء (وداعا مدينة الغربان) فيودّع فيه «فارونيج» وينتقل للدراسة في موسكو، هذه الأخيرة التي خصص لها جزءً خامسا، قبل أن ينتقل في السادس (آسيا الوسطى كما عرفتها) إلى أصدقائه من الأوزبك. وفي السابع (بين الغرفة والصف) يحدثنا عن حياته في الحرم الجامعي، أما في الثامن فيتطرق إلى عليم (شاب من القوقاز) والمسجد الكبير والكريملن. وفي جزء تاسع نزور معه مدينة سان بطرسبرغ، ثم مدينة «كولومنسكوي» في العاشر، قبل أن ينقلنا في فصل حادي عشر إلى الواقع السياسي في روسيا، وفي الثاني عشر إلى القوقاز، أما الثالث عشر فخصصه لصديقين له من الهند والأردن، والرابع عشر للشيشان، والخامس عشر للأرمن والآذر والكرج ويهود الخزر.
أدب الرحلة.. رؤية من الداخل
يعتبر هذا الكتاب أول أعمال المؤلّف في أدب الرحلة، ولكن سبق وأن صدر له سنة 2017 رواية «علي والبحر» عن دار المعتز في الأردن، وكتب أكاديمية على غرار «أمريكا من الداخل: الهجرة والأقليات»، و»أوروبا والهجرة: الإسلام في أوروبا»، وكذا «الإعلام والاتصال في العالم: الهند والصين نموذجا».
سألت «الشعب» إدريس بوسكين عن سبب هذا «التحوّل» إلى أدب الرحلة، فأجاب بأنه لا يعتبره تحولا وإنما مجرّد اهتمام، خصوصا وأنه زاول دراسات الماستر في موسكو، وهناك احتكّ بثقافة مبهرة وثرية، وزار العديد من المدن وتعرّف على الكثير من الشعوب والإثنيات وحتى الجنسيات الأخرى، وأضاف: «أنا في الأصل شغوف بالتعرّف على الشعوب والثقافات، لذلك كان لزاما عليّ تدوين ما قابلته في هذه التجربة الغنيّة».
وحدّثنا الكاتب عن وجود تصور خاطئ لأدب الرحلة، إذ يظن البعض أنه يكفي البقاء في مكان ما لمدة قصيرة قد لا تتجاوز الشهر للكتابة، فيما يتوجّب ذلك البقاء فترة طويلة نسبيا حتى يتمكن الكاتب من تقديم نظرة إلى ذلك المكان من الداخل.
سألنا بوسكين عن طريقة تأليفه للكتاب، وإن كان قد اعتمد على ملاحظات وتدوينات سجّلها في حينها أم أنه اعتمد على الذاكرة والمعلومات المتوفرة في المراجع، وأجابنا بأنه لما يكون في موسكو مثلا، ويزور معلما ما، فإنه يدوّن كل المعلومات التي تثير اهتمامه: «أي متحف أو معلم تاريخي تزوره من المهمّ أن تدوّن المعلومات التي ستنظّمها فيما بعد وتطعّمها بمعلومات إضافية (التفاصيل التاريخية مثلا)، على أن تكون المراجع موثوقة، وأن ننسبها إلى أصحابها، فالتاريخ نسبيّ ودائما ما يكتبه المنتصرون».
وعلى سبيل المثال، يقول بوسكين إن الكرملين قد بناه التتار وليس السلاف كما يعتقد البعض، ومعنى كرملين «الحصن» باللغة التتارية، أما السلاف فقد أتوا من مدينة كييف التي تسمّى «أمّ المدن السلافية».
وعن إمكانية أن نراه مترجما للكتب الروسية مستقبلا، أجابنا إدريس بوسكين بأنه يفكر في ترجمة الأدب الروسي، مشيرا إلى أن هذا الأخير يعيش حالة من التحوّل واللااستقرار وفقد بعضا من هويته، خصوصا وأنه كان في السابق مرتبطا بنظام سياسي معين وفقد هذا الارتباط. وأضاف: «الأدب الروسي كان مفتقدا للحرية وقدّم أعمالا خالدة، واليوم يعيش كل الحرية ولم يقدّم أسماء كبيرة.. هنالك أسماء ترشّح أحيانا لجائزة نوبل ولكنها في الغالب خاضعة للإيديولوجيات الغربية». وأكّد بوسكين أنه يفضّل الترجمة في المجال الثقافي، كالأدب والتراث والعلاقات الجزائرية الروسية، ولكن «الترجمة تتطلب وقتا وجهدا كبيرين، وليس هناك للأسف تقدير للمترجم وما يقوم به، لذلك يعزف كثيرون عن الترجمة».

 

المقال السابق

عراقيـــل بيروقراطية تحــــول دون إنشـاء مكتبـات الشارع

المقال التالي

الإعلام عنصر أساسي في عملية البناء التّنموي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

دليلــة زغـودي ترسم أطلســـا لحـالات النفــس
الثقافي

قــــراءات جديـــدة فـــي ثلاثيـــة أحــــلام مستغانمـــي

دليلــة زغـودي ترسم أطلســـا لحـالات النفــس

18 سبتمبر 2026
«كيوبــانقــو» تلتقــط تفاصيـل الحيـاة اليوميــة
الثقافي

خيري بلخير يفرج عن روايته الجديدة

«كيوبــانقــو» تلتقــط تفاصيـل الحيـاة اليوميــة

18 سبتمبر 2026
الثقافي

«الطّريـــق إلــى الواحـات» لولــــد الصديــق ميلـــــود

رحلــة سرديـــة مـــن المكــان إلــى الإنسـان

18 سبتمبر 2026
الرسـم التعبـيري.. فـنّ راق وعـلاج نفسـي
الثقافي

الفنانــة التشكيليـــة فتحيـــة باهـرة تفتـــح قلبهـــا لــــ «الشعـب»:

الرسـم التعبـيري.. فـنّ راق وعـلاج نفسـي

16 سبتمبر 2026
العـــرض الناجــح.. رؤية واضحة وسينوغرافيا متمكّنة
الثقافي

الفنـان المسرحـي أسامــة دامــة لـ«الشعـــب»:

العـــرض الناجــح.. رؤية واضحة وسينوغرافيا متمكّنة

16 سبتمبر 2026
الحبيــب السـائــح يـدوّن «يوميـات بهجــة»
الثقافي

حكايـــة امـــرأة تحاول استعــادة مـــا ظـلّ هاربـــا

الحبيــب السـائــح يـدوّن «يوميـات بهجــة»

16 سبتمبر 2026
المقال التالي

الإعلام عنصر أساسي في عملية البناء التّنموي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط