يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

مصعب غربي، رئيس جمعية «قسنطينة تقرأ»:

«أدب الحراك»: كتابة إستعجالية ومجرد شذرات متسرّعة

حاورته: حبيبة غريب
الأحد, 10 نوفمبر 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

  أحدثت الكتابات عن الحراك والتغييرات السياسية والاجتماعية التي عرفتها الجزائر، منذ شهر فيفري الماضي، جديد الطبعة 24 من الصالون الدولي للكتاب، أطلق عليها اسم «أدب الحراك»،  ظاهرة انتقدها مصعب غربي، رئيس «جمعية قسنطينة تقرأ»،  من خلال هذا الحوار:

– « الشعب»: «كتب الحراك» تألقت هذه السنة في المعرض الدولي للصالون، كيف يمكن وصف هذا النوع الجديد من الكتابة، بحسب رأيك؟

 مصعب غربي: الكتابة عن الحراك هي كتابة تسويقية ترويجية، وهي مثال مصغر على ما يعانيه الأدب الجزائري اليوم، إذ أصبح يرتبط بردود أفعال جماهير الفيسبوك والإعلاميين والدعاية والإشهار، بدل أن يرتبط بالنقاد شبه الغائبين تماما والخبراء والأدباء القليلين. وهذا الأمر هو ما كرّس كثيرا من الاستعراضية والشعبوية والنرجسية، ولو استمر الأمر هكذا لأصبح عدد الروائيين أكبر من عدد القراءة.  ما أقوله ليس تقليلا من شأن الوجوه التي تناولت الأمر ولا إصداراتهم، فالداء ليس وليد الفترة الأخيرة أو الراهنة فقط، إذ يمكن العودة إلى أدباء الأجيال السابقة نجدهم قد تناولوا كتابات يمكن أيضا أن نعدها تأريخا لأحداث عايشوها، فالطاهر وطار أيضا كتب عن الإشتراكية وعن الثورة الزراعية.

– هل يصّح استعمال كلمة «أدب» في وصف هذا النوع من الكتابات ؟

صعب جدّا أن تُمارسَ الكتابة الأدبية عن شيء أنت في وسطه، يمكن أن يشكل الحراك لحظة إلهام فارقة للإبداع، كأن تبين أنامل الرسامين عن صور فنية ساحرة، وتتفتق قريحة شاعر حقيقي عن قصيدة عصماء، يمكن لصحفيين متمكنين أن يجمعوا جملة من المقالات، يمكن تناول نصوص تنقد التجربة السياسية، ويمكن طرح وجهات النظر أو تسطير اليوميات وتدوين المذكرات.

– هل تفي هذه الكتب المتغيرات السياسية والاجتماعية والوقائع حقها من جانب التحليل والموضوعية؟

يمكنني أن أصف الإصدارات التي تتناول موضوع الحراك ويعتبرها الكثير كتابة أدبية، لأنها كتابة إستعجالية تعتبر مجرد شذرات متسرعة، تصف الأشياء ولا تنفذ داخلها، وهذا عكس ما يتطلبه ويستلزمه نظام الرواية والقصة، ستكون هذه الإصدارات نائية كل البعد عن النص التأملي الفكري والفلسفي… ولهذا فإن الكتابة عن الحراك في المرحلة الحالية يجب أن لا تتجاوز رصد اليوميات، لكي لا تندرج في خانة الأدب الإستعجالي، الذي لا يعتبر إبداعا بل يمكن وصفه باللهث المستميت وراء الشهرة السريعة.

– وإلى ماذا تعود أسباب هذا في ظنك ؟

 إن حداثة التجربة ونقص الموهبة الأدبية في السنوات الأخيرة يجعلنا نصف الوضع الراهن أقصد الإصدارات التي تتناول الحراك بالسطحية والصحفية والتصوير الفوتوغرافي والتأريخ السريع لأحداث يمكن أن تكون عابرة أو ظرفية أو استثنائية.  مع غياب العمق الأدبية الإبداعي والتقنيات الروائية والتجربة الكافية.
بين هذا وذاك، نتمنى أن تبرز مؤسسات نقدية يشترك فيها النقاد والأساتذة الجامعيون والأدباء ذوو التجربة الكافية ليتناقشوا وليعملوا على تهذيب المبادرات الأدبية، وكذا إيقاف هذا الاستسهال في ركوب صفة روائي أو كاتب.

 

المقال السابق

سنقوم بترجمة كل أعمال الراحلة «أسيا جبار» إلى العربية

المقال التالي

جناح «الشعب» ..في قلب الحدث

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

من تأثيث الخشبة إلى صناعة المعنى
الشعب الثقافي

الصـورة الرقميــة والإسقاطــات والتقنيــات الحديــثة

من تأثيث الخشبة إلى صناعة المعنى

2 أكتوبر 2026
السينوغرافيا عنصر فاعل في صناعة المعنى والحكي
الشعب الثقافي

لغة قائمة بذاتها.. حمزة جاب الله لـ»الشعب»:

السينوغرافيا عنصر فاعل في صناعة المعنى والحكي

2 أكتوبر 2026
العلاقة بين السينوغرافيا التقليدية والرقمية.. تكامل لا بديل
الشعب الثقافي

تعـــزّز التجربـة لـــدى الجمهـور.. عبـــد الرزاق بوزيـــد لــــــ»الشعـــب»:

العلاقة بين السينوغرافيا التقليدية والرقمية.. تكامل لا بديل

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

بين أصالة الفضاء الحيّ وتحدّيات التكنولوجيا

السينوغرافيا الرقمية.. إبهـار بصـري أم لغــة مسرحيـة جديــدة؟

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

كتابة أخرى داخل العرض المسرحي.. نعيمة سعدية لـ»الشعب»:

التكنولوجيا جزء من الرؤية السينوغرافية لا بديلا عنها

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

منظومــة متكاملــة.. زيتونـي بومدين لـ»الشعــب»:

..لـم تعــد ديكـورا بـل لغـة تصنـع المعنى

2 أكتوبر 2026
المقال التالي

جناح «الشعب» ..في قلب الحدث

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط