يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمـة العــدد

حين يغيب المنطق

بقلم: حبيبة غريب
الأحد, 17 نوفمبر 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 من البديهي أن تقوم حياة كل مجتمع يسعى إلى الرفاهية والتّحضّر والازدهار، على التوازن بين الفكر والتطبيق، وعلى اعتماد المنطق والحكمة والأخلاق الطيّبة في تعامل أفراده فيما بينهم، كخارطة طريق وكذا على الدراسة والتحليل واحترام القوانين وصيانة الحقوق والواجبات. إنّها فلسفة الحياة الاجتماعية التي تتبنّاها العديد من المجتمعات الرّاقية اليوم، وتتغاضى عنها مجتمعات أخرى في طور النمو، معتبرة إيّاها هرطقة وسفسطة، فالأولى تعتمد على المنطق والتّحليل العقلاني في مجابهة المشاكل التي تعترض واقعها، والثانية تجابه مشاكلها بالحلول الدينية والسياسية، مستعينة في ذلك بالأحاسيس والمعتقدات السائدة والمتوارثة، والإيديولوجيات المعتادة التي تعتبرها خطّا أحمر لا يتعدّاه النّقاش.
 بإجماع الكثير من الباحثين والمثقّفين، فقد بقيت الفلسفة، في الجزائر، محصورة في نطاقها الأكاديمي تدرّس في الجامعة، وتخط في العديد من الإصدارات، أو تناقش في الملتقيات المناسباتية، فهي، شأنها شأن الدراسات ، في التصوف لا تساير الواقع ولا المتغيرات التي يعيشها المجتمع الجزائري، ولا تناقش مشاكله.
من الصواب أن يعاد النظر اليوم في مناهجنا التربوية والدراسية  باعتماد الفلسفة كمادة أساسية تدرس الواقع الجزائري، تحلل اختلالاته وتتعمّق في ايجابيّاته، لأن الفلسفة وحدها من تستطيع طرح أسئلة الماهيات والإجابة عليها. فالمجتمع اليوم بحاجة الى مشروع يوحّد كل الاختلافات العرقية والفكرية والثقافية، يشجّع الجزائري على الرّجوع إلى قيم التسامح واحترام الآخر  والتفكير بعقله وروحه لا بقلبه وشغفه وتعصّبه حين يقر بأنّه على حق دون غيره. إنّه يحتاج إلى ما يستند عليه فعلا للمضي قدما في درب التحضر والرقي، إلى قوانين اجتماعية وثقافية ومواثيق يعتمدها في بناء حياته وفقا لمبادئ التّسامح والتّحرّر الفكري والإيديولوجي التي قد تؤسّس لمواطنة تخدم البلاد والعباد.

 

المقال السابق

نشرية خاصة: أمطار غزيرة مصحوبة أحيانا برعود منتظرة بوسط وغرب الوطن

المقال التالي

لماذا تحتفي المعمورة سنويا بالفلسفة؟

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جامعة الجزائر 3.. تأشيرة  إلى المستقبل
مساهمات

فتحـت أوّل أبـــواب سـوق رأس مـال المخاطــر وطنيــا

جامعة الجزائر 3.. تأشيرة إلى المستقبل

2 أكتوبر 2026
علينـا التفكير  في كيفيـة الجـمـع بـين المترجـم البشـري والآلـة
حوارات

رئيـس لجنــة الترجمــة بالمجلـــس الأعلـى للغـــة العربيــة.. نــوار عبيــدي لـ«الشعـــــــب”:

علينـا التفكير في كيفيـة الجـمـع بـين المترجـم البشـري والآلـة

2 أكتوبر 2026
لا بديـــل عـن تشديــد العقوبـــات ضدّ مضرمـي النــيران عمـدا
الوطني

خسائـــر تهـــدّد التــــوازن الإيكولوجـي.. الباحـث عمـار مناصـــري لــــ «الشعــب»:

لا بديـــل عـن تشديــد العقوبـــات ضدّ مضرمـي النــيران عمـدا

30 سبتمبر 2026
رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية
حوارات

الأستـــاذة بمعهــــد الآثـــــار بجامعــــة الجزائــر 2 عائشــة حنفـي لـــــــ “الشعــــب”:

رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية

27 سبتمبر 2026
الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز
مساهمات

وهــران تحتضـــن الألعـــاب الإفريقيــــة الطلّابيــة سنـــــة 2028

الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز

25 سبتمبر 2026
مساهمات

الحركــــة الرياضيـــة الجامعيـــة فــــي الجزائـــر:

مـن منصّات التتويـج إلـى ريـادة التنظــيم الإفريقـــي

25 سبتمبر 2026
المقال التالي

لماذا تحتفي المعمورة سنويا بالفلسفة؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط