يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 21 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمـة العــدد

حين يغيب المنطق

بقلم: حبيبة غريب
الأحد, 17 نوفمبر 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 من البديهي أن تقوم حياة كل مجتمع يسعى إلى الرفاهية والتّحضّر والازدهار، على التوازن بين الفكر والتطبيق، وعلى اعتماد المنطق والحكمة والأخلاق الطيّبة في تعامل أفراده فيما بينهم، كخارطة طريق وكذا على الدراسة والتحليل واحترام القوانين وصيانة الحقوق والواجبات. إنّها فلسفة الحياة الاجتماعية التي تتبنّاها العديد من المجتمعات الرّاقية اليوم، وتتغاضى عنها مجتمعات أخرى في طور النمو، معتبرة إيّاها هرطقة وسفسطة، فالأولى تعتمد على المنطق والتّحليل العقلاني في مجابهة المشاكل التي تعترض واقعها، والثانية تجابه مشاكلها بالحلول الدينية والسياسية، مستعينة في ذلك بالأحاسيس والمعتقدات السائدة والمتوارثة، والإيديولوجيات المعتادة التي تعتبرها خطّا أحمر لا يتعدّاه النّقاش.
 بإجماع الكثير من الباحثين والمثقّفين، فقد بقيت الفلسفة، في الجزائر، محصورة في نطاقها الأكاديمي تدرّس في الجامعة، وتخط في العديد من الإصدارات، أو تناقش في الملتقيات المناسباتية، فهي، شأنها شأن الدراسات ، في التصوف لا تساير الواقع ولا المتغيرات التي يعيشها المجتمع الجزائري، ولا تناقش مشاكله.
من الصواب أن يعاد النظر اليوم في مناهجنا التربوية والدراسية  باعتماد الفلسفة كمادة أساسية تدرس الواقع الجزائري، تحلل اختلالاته وتتعمّق في ايجابيّاته، لأن الفلسفة وحدها من تستطيع طرح أسئلة الماهيات والإجابة عليها. فالمجتمع اليوم بحاجة الى مشروع يوحّد كل الاختلافات العرقية والفكرية والثقافية، يشجّع الجزائري على الرّجوع إلى قيم التسامح واحترام الآخر  والتفكير بعقله وروحه لا بقلبه وشغفه وتعصّبه حين يقر بأنّه على حق دون غيره. إنّه يحتاج إلى ما يستند عليه فعلا للمضي قدما في درب التحضر والرقي، إلى قوانين اجتماعية وثقافية ومواثيق يعتمدها في بناء حياته وفقا لمبادئ التّسامح والتّحرّر الفكري والإيديولوجي التي قد تؤسّس لمواطنة تخدم البلاد والعباد.

 

المقال السابق

نشرية خاصة: أمطار غزيرة مصحوبة أحيانا برعود منتظرة بوسط وغرب الوطن

المقال التالي

لماذا تحتفي المعمورة سنويا بالفلسفة؟

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الصحافة في خطر..
مساهمات

الذكـاء الاصطناعــي التوليــدي يقتحــم غـرف الأخبــار العالميــة

الصحافة في خطر..

20 جوان 2026
الثّقافـــة..  ســــؤال  الوجــــود
مساهمات

كينونــــــة تتجـــاوز المقاربــات الاختزاليـة

الثّقافـــة.. ســــؤال الوجــــود

19 جوان 2026
مساهمات

المجاهـد صالـــح قوجيــل يكتــب عـبر «الشعب»:

المجاهد الشهيد محمد الصديق بن يحـــي.. مسـار ملهم لرجل الرؤية الجامعـةـ

17 جوان 2026
بنا افتخر الزمان..
مساهمات

الأمــــير عبـــد القــادر مـن التصـوف إلــــى الدولـــة

بنا افتخر الزمان..

17 جوان 2026
التصوف ترياقا والدبلوماسية العلمية رهانا
مساهمات

الأمــير عبـد القـــادر الجزائـــري يعـــود منصـورا إلــى أكسفـورد

التصوف ترياقا والدبلوماسية العلمية رهانا

17 جوان 2026
”معذبو الأرض”..  كتاب هـدم الاستعمـار
مساهمات

فرانتز فانون فكك المركزية الأوروبية وشرّح أزمة الإنسانية الغربية

”معذبو الأرض”.. كتاب هـدم الاستعمـار

16 جوان 2026
المقال التالي

لماذا تحتفي المعمورة سنويا بالفلسفة؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط