يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

الذكـاء الاصطناعــي التوليــدي يقتحــم غـرف الأخبــار العالميــة

الصحافة في خطر..

محمد لعرابي
السبت, 20 جوان 2026
, مساهمات
0
الصحافة في خطر..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 الطفــــرة التكنولوجية تهـــدّد المــــورد البشــري وتفكــــّك مفاصـــل العمـل الصحفــي

 المســوح الرقميــة تكشـف عـن 13 ألــف موقــع عالمي يصنــــّع الأخبار الهجينـــة

 تحديـات أخلاقيـة ومخاطــــر وجوديــة تهــــدّد استقـــرار مهنــة المتاعــــب عـــبر العالــم

تثير الوجوه الجديدة للتطوّر التكنولوجي المتسارع، والمتمثلة في أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، قلقا متزايدا وصدمة غير مسبوقة في الأوساط الصحفية الدولية والمؤسسات الإعلامية عبر العالم، وينبثق هذا التوجس من تجاوز المنصات الذكية دور المساعد التقني التقليدي الذي عرفته غرف الأخبار سابقا، وانتقالها نحو التموقع التدريجي المباشر محل المورد البشري، ما يهدّد المبادئ التأسيسية التي نهضت عليها مهنة المتاعب، ويفتح الباب على مصراعيه أمام موجة تسريحات واسعة النطاق تعصف باستقرار قطاع الإعلام ومستقبل العاملين فيه.

ينطوي هذا التحوّل الهيكلي، المتسارع في البيئة الإعلامية المعاصرة، على مخاطر وجودية تمسّ جوهر العمل الإعلامي ورسالته النبيلة، فهو يهدّد بتمجيد الآلة على حساب الفكر الإنساني، وتفكيك هويته الوظيفية المستقرة منذ قرون.
ويؤكد تشخيص دقيق لمهنيين بارزين وممثلي نقابات صحفية دولية، أن قاعات التحرير في العديد من المجموعات الصحفية الكبرى والمؤسسات الإعلامية العريقة التي كانت تُعد قلاعا للفكر الحر والتحليل الرصين، تشهد اليوم انزلاقا متسارعا نحو إسناد مفاصل الإنتاج اليومي إلى عملاء خوارزميين يفتقرون إلى الحس الإنساني والوعي السياقي؛ حيث صارت المنصات الذكية تضطلع بمهام تحريرية أصيلة كانت تشكل ـ تاريخيا ـ النواة الصلبة لمهنة الصحفي وعلامته الفارقة في صياغة الرأي العام وتوجيه الوعي المجتمعي.
وتتجاوز الأتمتة الممنهجة حدود الدعم اللوجستي لتستهدف الأدوات الابتكارية المباشرة للممارس الصحفي، حيث جرى تحويل مهارات أساسية مثل إعادة صياغة النصوص الإخبارية المعقدة، واقتراح العناوين الجاذبة ذات الأبعاد الثقافية والسياسية، وإعداد الملخصات الوافية والتقارير المعمقة انطلاقا من المادة الأرشيفية الممتدة، إلى حزم من الأوامر البرمجية الباردة التي تنفذ في ثوانٍ معدودات، وواضح أن الإحلال الميكانيكي يسلب المادة الصحفية روحها الحية، وقدرتها على رصد النبض الإنساني خلف الحروف، ويحوّل قاعات الأخبار من منابر لإنتاج الفكر التنويري والنقدي، إلى ورشات تجميع آلية تعتمد على المعالجة الإحصائية للألفاظ، ما يهدّد بإنتاج جيل جديد من المواد الإعلامية النمطية الخالية من العمق السردي والتحليلي ومستويات الفهم الإنساني المركب.
وتكمن خطورة المسار الآلي في تدفقه المتواصل دون إخضاع المنتج النهائي لقراءة نقدية فاحصة، أو مراجعة بشرية واعية ومسؤولة تدقق في المضامين وتتحرى دقة الخلفيات التاريخية والسياسية للأحداث المعالجة، ويترافق هذا الاندفاع الرقمي، في بيئات العمل الحالية، مع غياب شبه تام للشفافية، وتواطؤ ضمني يرمي إلى حجب هذه الآلية عن الجمهور العريض، فضلا عن تعمد تغييب إحاطة القارئ علما بمصدر الصياغة الحقيقي، وتمرير المواد المولدة برمجيا كأنها نتاج جهد إنساني خالص. ويضع هذا السلوك التعتيمي الهيئات الإعلامية أمام مأزق أخلاقي وقانوني حاد، كونه ينتهك حقّ المستهلك في معرفة طبيعة المحتوى المقدم له، ويهز أركان المصداقية والمسؤولية الاجتماعية التي تمثل العقد الأخلاقي الرابط بين وسائل الإعلام والمجتمعات.
تفكيك مفاصل الصحافة
يتسع نطاق التهديد التكنولوجي الحالي ليتخطى حدود غرف الصياغة الأولى والمكاتب المركزية للأخبار، ليمدّ ظلاله القاتمة على مختلف التخصّصات الدقيقة، والوظائف الحيوية المكونة للهيكل الإداري والفني للصحيفة.
ولم يعد الزحف البرمجي مقتصرا على أتمتة النصوص، فهو يستهدف الكوادر البشرية المؤهلة في شتى مراحل الإنتاج؛ بدءا من المحررين الميدانيين الذين يواجهون تراجعا في قيمة التغطيات الحية، مرورا بأطقم سكرتاريات التحرير والتدقيق اللغوي الذين تقع على عاتقهم مسؤولية ضبط الجودة وضمان الرصانة الأسلوبية، وصولا إلى صناع المحتوى البصري والمصورين الصحفيين الذين ظلوا لفترات طويلة يمثلون عين الحقيقة في قلب الأحداث، ما ينذر بإعادة تشكيل شاملة للبنية البشرية للمؤسسات الإعلامية وتقليص أدوارها التقليدية.
ويأتي التراجع الميداني الحاد بفعل طفرة تقنية غير مسبوقة تتمايز بتوافر منصات رقمية فائقة التطوّر، قادرة على توليد وتصنيع صور إخبارية ومشاهد بصرية بالكامل، بواسطة خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وبأعلى درجات الدقة الواقعية دون الحاجة للاستعانة بالعدسة التقليدية أو الانتقال إلى موقع الحدث، ويدرج خبراء الإعلام وصناع الرأي هذا التحول نحو المادة البصرية المصطنعة، في خانة “تزييف وتوجيه المعلومات” الممنهج، نظرا لاعتماده على فبركة المشاهد التعبيرية وإقحامها بشكل موجه في السياقات الإخبارية الحساسة؛ وهو سلوك يقصي المصور المحترف، ويزعزع مفهوم “الصورة كوثيقة إثبات”، ويفتح الباب أمام صناعة واقع موازٍ يسهل توظيفه لتوجيه الرأي العام وتضليل المجتمعات عبر خداع البصر والوعي معا.
ويتعدى الأمر حدود التوليد البصري واللفظي نحو استخدام وكلاء برمجيين مستقلين للقيام بمهام متسلسلة ومعقدة، تشمل حتى عمليات التحقق من صحة الأخبار، وكشف التضليل (Fact-checking) ، ونتيجة لذلك، تصطدم مصداقية العمل الصحفي، القائم أساسا على التحقق الميداني والتدقيق الصارم في المصادر والاتصال المباشر بالواقع، بتحدّ أخلاقي وجودي يهدد علاقة الثقة التاريخية مع المتلقي.
الخوارزميات.. غطاء المقصلة
تؤكد التقارير والبيانات الصادرة عن الهيئات النقابية والاتحادات الصحفية الدولية، أن التوسّع الممنهج في إدراج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن آليات تسيير قاعات التحرير، يمثل غطاء تكنولوجيا، ومبررا ظاهريا لتمرير قرارات اقتصادية قاسية تهدف إلى تنفيذ خطط تسريح جماعية واسعة النطاق للمورد البشري.
وتستغل إدارات المؤسسات الإعلامية هذا التحوّل الرقمي لتقليص الكتلة النقدية الضخمة المخصّصة للأجور والتأمينات، متذرعة بضرورة تعزيز التنافسية في السوق الرقمية، ومشدّدة على حتمية خفض النفقات التشغيلية الثابتة لضمان البقاء في بيئة إعلامية شديدة الاضطراب، ما يحول التكنولوجيا من أداة لرفع كفاءة الأداء، إلى وسيلة لتقويض الاستقرار الوظيفي للصحفيين.
ويتزامن هذا التوجه الانكماشي مع حالة من الركود والقصور الإداري تشهدها بعض المؤسسات الإعلامية، حيث تواجه القيادات التسييرية عجزا واضحا في ابتكار وتنويع مصادر عوائدها المالية، وفشلا في بناء قنوات استثمارية مرنة تتماشى مع متطلبات الاقتصاد الرقمي الجديد.
وأمام الانسداد المالي وضغط النفقات، سارعت مجموعات إعلامية عالمية بارزة، ودور نشر لمجلات متخصّصة، إلى اتخاذ إجراءات راديكالية قضت بإنهاء مهام العشرات من الصحفيين المحترفين بصفة فجائية وصادمة، واختارت تعويض تلك الكفاءات الإنسانية ببرمجيات آلية وأنظمة توليد رقمية منخفضة التكلفة، بهدف تحقيق توازن مالي سريع على حساب جودة المحتوى وعمق التغطية الصحفية.
من الجانب التشريعي، يواجه التنظيم القانوني لحماية المحتوى الإعلامي عقبات معقدة وتجاذبات حادة؛ إذ تسعى إدارات الصحف إلى تحقيق عوائد إضافية سريعة عبر التفاوض المنفرد على تراخيص تتيح استغلال أرشيفها المعرفي من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير نماذجها اللغوية، مستغلة في ذلك وجود فراغ قانوني ينظم هذه العملية الحمائية.
وتشهد بعض الساحات السياسية والبرلمانية سحب أو إجهاض مشاريع قوانين كانت ترمي في الأصل إلى حماية الملكية الفكرية للمحتوى الصحفي، وضمان تعويضات مالية عادلة للمبدعين، ويسجل هذا التراجع نتيجة لضغوط قوية تمارسها شركات التكنولوجيا الناشئة تحت شعارات من قبيل “السيادة الرقمية” و«تشجيع الابتكار”.
وتسمح هذه الضغوط للشركات التقنية بإبرام اتفاقيات ثنائية مع مجموعات صحفية تمنحها حق استخدام الأدوات التحريرية المتقدمة، مع إقصاء الصحفيين الذين ينتجون المادة الأصلية من الحصول على أي مقابل مادي.
في مواجهة المجهول..
يواجه قطاع الإعلام والاتصال ـ على المستوى العالمي – تحديات مهنية وأمنية معقدة ترتبط بمدى القدرة على تحقيق توازن دقيق بين الاستغلال التقني لأدوات الذكاء الاصطناعي، وحتمية الحفاظ على السرية المهنية وحماية المصادر الصحفية التي تشكل حجر الزاوية في العمل الإعلامي.
وتشير القراءات المهنية الحالية إلى أن الاستخدام الآمن والفعّال لهذه المنظومات الخوارزمية يندرج أساسا في إطار المهام التقنية المحض، ومعالجة البيانات الإحصائية الجافة، فضلا عن عمليات فرز وتدقيق النتائج والجداول الانتخابية الطويلة، كما تتيح هذه الأدوات الرقمية تسريع وتيرة العمل عبر تلخيص الوثائق التقنية العامة والتقارير الإدارية الطويلة، ما يوفر جهدا إضافيا لفرق التحرير.
وفي المقابل، يرصد خبراء ومختصون في الأمن السيبراني جملة من المخاطر المهنية والأمنية الناجمة عن الإدراج المكثف للخوارزميات في غرف الأخبار، وتتصدر هذه الهواجس إشكالات ديمومة السرية المهنية وحفظ البيانات الحساسة للمؤسسات الإعلامية.
ويشكّل تدفق المعلومات عبر هذه المنصات تهديدا مباشرا لسلامة المصادر الصحفية وحمايتها من الاختراق والتعقب الرقمي، وهو ما يطرح تساؤلات أخلاقية وتوجيهية عميقة حول مستويات أمان المعطيات والملفات المرفوعة نحو السحابة الرقمية، ويفرض ضرورة التمسّك بالعنصر البشري كضمانة وحيدة لتحصين المهنة وصون مصداقيتها.
الذكاء العاطفي والنقدي.. ركيزة التميز
ولا شكّ أن العمل الصحفي البشري المباشر، المستند إلى ملكات الذكاء العاطفي والحس النقدي الصارم، يظل السبيل الأوحد لحماية تميز المادة الإعلامية وصون عمقها الإنساني المعبر عن قضايا المجتمع، فالقدرة على فهم السياقات المعقدة، وتفكيك الأبعاد النفسية والاجتماعية، تمنح الأحداث تفوقا جوهريا للمنتج الصحفي التقليدي؛ ذلك أن الإنسان ينفرد بملكة التفاعل الوجداني والمسؤولية الأخلاقية تجاه الكلمة، وهي خصائص ذاتية تجعل من الممارسة الصحفية الحية نشاطا فكريا واعيا يتجاوز مجرد سرد الوقائع إلى تقديم رؤية تحليلية متكاملة تلامس تطلعات المتلقي وتخاطب وعيه.
وتكشف المسوح الرقمية الحديثة والإحصاءات الصادرة عن مراكز رصد التضليل التكنولوجي، عن واقع مقلق يتسم بتنامي ظاهرة المواقع الإخبارية المزيفة؛ حيث يسجل وجود أكثر من 13 ألف موقع إلكتروني مشبوه عبر الفضاء الرقمي، تعتمد بصفة كلية ومطلقة على خوارزميات مجمعة آليا ومصنعة بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتعمل هذه الشبكات الرقمية على ضخ مادة إخبارية هجينة ومكررة تفتقر إلى أدنى معايير الدقة التحريرية، ما يؤدي إلى إغراق الفضاء الإلكتروني بطوفان من البيانات الرمادية والتقارير منزوعة السياق التي تهدف بالأساس إلى حصد المشاهدات وتحقيق الأرباح المادية على حساب الحقيقة والموضوعية الصحفية.
وأمام هذا التدفق الجارف والمعقد للبيانات المصنعة، والقصص الرقمية المؤتمتة، يغدو الإبقاء على العنصر البشري في شتى مراحل إنتاج الخبر، وصناعة التحقيقات الميدانية المعمقة، وكتابة التحليلات السياسية الرصينة، الضمانة الفاصلة والمعيارية لحماية مهنة الصحافة من الزوال، ويشكّل التمسك بالكفاءات الإنسانية داخل غرف الأخبار، الصمام الوجودي الوحيد لاستمرار ثقة القراء في وسائل الإعلام المعيارية؛ إذ يمثل الوجود البشري الواعي خلف كل مادة منشورة التزاما صريحا بالتحقق والمسؤولية، ومؤشرا دالا على المصداقية التي تثبت دور الصحافة في المجتمع كمنبر تنويري، وصوت أصيل للحقيقة في مواجهة تزييف الوعي الرقمي.

المقال السابق

العدد 20109

المقال التالي

“سبيبــا”.. موسم الــروح ومعــبر الطمـوح

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الميكانيكا الكمومية  ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟
مساهمات

مــن كتــاب «يوميــات 2019-2022: استكشــاف لبعــض الرّهانـــات المعاصــرة»

الميكانيكا الكمومية ثورة علمية أم قطيعة إبستيمولوجية؟

30 جوان 2026
خوادم الذكاء الاصطناعي  تبتلـع الميـاه العذبـــة
مساهمات

بين رهانات التطور التكنولوجي وتحديات الاستدامة والاستقرار البيئي

خوادم الذكاء الاصطناعي تبتلـع الميـاه العذبـــة

26 جوان 2026
أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟
مساهمات

بــين قـــــوة الخوارزميـــــات وحتميـــــة المساءلــــة

أي حـدود للذكـــاء الاصطناعــي؟

26 جوان 2026
مساهمات

تحولت إلى بنية حصرية للحوسبة الفائقة

”إنفيديا”.. رحلة غيرت وجه التكنولوجيا

26 جوان 2026
الثّقافـــة..  ســــؤال  الوجــــود
مساهمات

كينونــــــة تتجـــاوز المقاربــات الاختزاليـة

الثّقافـــة.. ســــؤال الوجــــود

19 جوان 2026
مساهمات

المجاهـد صالـــح قوجيــل يكتــب عـبر «الشعب»:

المجاهد الشهيد محمد الصديق بن يحـــي.. مسـار ملهم لرجل الرؤية الجامعـةـ

17 جوان 2026
المقال التالي
“سبيبــا”.. موسم الــروح ومعــبر الطمـوح

“سبيبــا”.. موسم الــروح ومعــبر الطمـوح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط