يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 2 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

مرحلة حسّاسة تستدعي التّجنّد

جزائر الشّهداء تناشد أبناءها للوحدة

بقلم د: وليد بوعديلة جامعة سكيكدة
الأربعاء, 4 ديسمبر 2019
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إنّ الشّعوب تمر بفترات تحتاج فيها لتوحيد الصف والكلمة أكثر من كل مراحلها التي شهدتها سابقا، ووطننا يشهد مؤخرا فترة  حسّاسة جدّا ومهمة في السياقين المحلي والدولي، والبلاد تحتاج للوحدة الوطنية والدينية، مع الانصراف عن كل صراع وعراك يضرب العمق الأمني والاستقرار السياسي، واستدعاء لفضائل الحوار والمحبة والأخوة، لأن ترك قيم وأخلاق الاختلاف سيقودنا للدخول في طرق الفتن والصراعات، ومن ثمة سيكون كل فرد جزائري، هو السبب في خراب الوطن وتدمير المجتمع.

 قال تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ}، فقد أمر الأمة جميعاً بالاعتصام بحبل الله، ولم يوجّه الأمر بالاعتصام بحبل الله إلى الأفراد، وإن كان واجباً على كل فرد . وقدْ فسَّرَ ابنُ مسعود رضيَ اللهُ عنهُ  قولَهُ تعالَى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً}. بالجماعةِ، فحبْلُ اللهِ الجماعة، وقال تعالى: {واذكروا نعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا}.
ولن نقبل لوطن أنجب ولا زال ابطالا وزعامات عبر التاريخ أمثال الأمير عبد القادر، زيغود يوسف، ابن باديس، البشير الابراهيمي، ديدوش مراد ، عميروش هواري بومدين…وغيرهم من الشرفاء أن يسمح للمحتل الغاشم أن يعيد كتابة تاريخه البشع الهمجي بوسائل وأدوات استعمارية جديدة.
ندعو لإصلاح ذات الببين والبحث عن كل عوامل التعايش الأخوي وبين أبناء الوطن، يقول الشيخ  العالم الداعية محمد مكركب: «إن دوام التنازع بين بني الانسان عامة وبين المسلمين خاصة يؤدي إلى نتائج مؤسفة ومحزنة، منها استهلاك طاقة كبيرة وأموال كثيرة، لو تصالح الناس وأنفقوها فيما ينفعهم لنالوا أضعافا مضاعفة من المزايا والفوائد التي يتقاتلون من أجلها، والله لو كانت هذه النتيجة فقط لكفت أن تكون موعظة لأولي الألباب. (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)..» -جريدة البصائر عدد689 – ويضيف الشيخ قائلا: «الخلاف والصراع بين البشر يؤدي إلى انتشار الرذائل على حساب الفضائل، وتخرّب المدينة، وتنهار وتتقوض أركان الملك، وتسقط الحضارة، ويزيغ الناس ويحل قانون الغاب، وتنال المكاسب بالحيل أو الغلاب».
تحتاج جزائرنا لكل الشرفاء من أبنائها للخروج من محنتها، ومع التنازلات المتبادلة سيكون النجاح السياسي والمجتمعي، دون تجاهل التهديد الخارجي والداخلي، وليس مسموحا هنا أن ترتفع الأنانيات والمصالح الفردية، بل نريد لوطن الشهداء أن يستحضر كل قيم التضحية الجماعية.
إنّ من معاني الوحدة الوطنية أنها تلك الروابط القوية بين مواطني دولة معينة، تقوم على عناصر واضحة يحس بها الجميع ويؤمنون بها، ويستعدون للتضحية في الدفاع عنها….
وعلينا – لنحمي وحدتنا – أن نغلّب العقل على العواطف الانفعالية، في ظل ضربات كثيرة يتعرض لها الوطن في الظاهر والخفاء، وبالحوار والحكمة نستطيع منح الأمل لمجتمعنا، لكشف الخونة و المفسدين، بعد أن أعادت الهبة الوطنية الشعبية الإنسان الجزائري تاريخه ودينه وتقاليده العريقة المجيدة، فمن كان يريد لنا العزة وقفنا معه ومن يريد إذلالنا وتشتيتنا وقفنا له في هبة واحدة.
يقول مفدي زكريا شاعر الثّورة الجزائرية المباركة:
وقل الجزائر واصغ إن ذكر اسمها         
      تجد الجبابر ساجدين وركعا
إن الجزائر قطعة قدســــية
        في الكون، لحنها الرصاص ووقعا
وقصـــيدة أزلية أبياتـــها    
      حمراء ، كان لها نوفمبر مطلعا
– يا شباب الجزائر..علينا أن لا نفتح صفحات العداء والأحقاد والانتقام،
– يا أبناء الشيخ ابن باديس…لأجل أطفالنا وشيوخنا اتّحدوا..اتّحدوا..وتجنّبوا كل أفكار خبيثة لخدّام الاستعمار والاستدمار.
– يا أحفاد الشهداء..لأجل دموعنا ودعواتنا ورجائنا..اتّحدوا..اتّحدوا..وتجنّبوا كل ظالم مفسد وكذّاب باهت.
– يا حرائر وأحرار هذه البلاد..صونوا وديعة الشهداء وحافظوا على جزائر الإسلام والعروبة والأمازيغ.
– يا شباب الجزائر الحرة..اجتمعوا على قلب رجل واحد لأجل بلادكم، واستعدوا لكل خطر من غريب خارجي أو خائن من داخل الوطن، واحذروا خطابات ورسائل الأطراف الحاقدة على حراككم السلمي وعلى وطنيكم المجيد.
– أبناء وطني في كل مدينة وقرية..انتبهوا للمؤامرات الدنيئة والمحاولات المشبوهة لتفريقكم وقتل روح الاسلام والوطنية في قلوبكم.
جزائر الشّهداء واقفة بشموخ..
نقول هذا متسائلين بحرقة هل ترضى جزائر نوفمبر بالصراع والشقاق؟ هل ترضى جزائر الشهداء بتحطيم الوطن؟ هل يقبل أحفاد الأمير عبد القادر بان يحرقوا وطنهم ويشتتوا وحدتهم؟ فالوطن الوطن..الوحدة الوحدة..الاجتماع الاجتماع..الاعتصام الاعتصام.
يقول ابن باديس: «عند المصلحة العامة من مصالح الأمة يجب تناسي كل خلاف يفرّق الكلمة ويصدّع الوحدة ويوجد للشر الثغرة، ويتحتم التآزر والتآلف، حتى تنفرج الأزمة وتزول الشدة بإذن الله».
علينا في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ أمتنا أن نضع أمام عيوننا مجد الذاكرة الثورية وكلمات الوطنين الشرفاء، ولا ننسى أن الاختلاف في الرأي لا يعني التقاتل والتخريب والتصارع،  والوطن اكبر من كل رأي أو موقف أو قناعة، وماذا نفعل بمواقفنا إن أضعنا أوطاننا ونشرنا الفتنة في أمتنا؟؟
يقول مفدي زكرياء:
وطني أنت جنّة الخلد في الأرض
         فهيهات في الورى أن تبيدا
وطني إنّنا ضحاياك في السلم
     وفي الحرب بغية أن تسودا
فإذا شئت فاتخذنا سيوفا  
     واتخذنا – إذا رأيت – وقودا
نريد لصوت الحكمة أن يترفع على صوت الشتم واللعن والتخوين،في إطار احترام مرجعيتنا الدينية والوطنية، كما نريد أن يقوى صوت الوحدة، ولنرفض جميعا خطابات الإقصاء و الإلغاء لمن يخالفنا الموقف، ولنقدم التنازلات لأجل المصلحة العليا للبلاد والعباد….
والشعب الجزائري واحد، لا تفرقه المحن ولا البرامج السياسية، ولن  تستطيع الأيادي الأجنبية الخارجية أن تعيد الزمان الاستعماري، ونحن نعلم أن الاستعمار الفرنسي لن يتنازل بسهولة عن وطننا، وهو يريد استغلال أرضنا وثرواتنا و لن ينسى ما فعله به أجدادنا الأبطال .
يقول الشاعر محمد العيد آل خليفة (شاعر جمعية العلماء المسلمين الجزائرين):
كلّنا شعب وحدة واعتصام
      ليس نرضى في أرضنا بانفصال
من أراد استعمارنا من جديد
      فهو لا ريب طامع في المحال
ويقول مفدي زكرياء:
خبّر فرنسا يا زمان بأننا
    هيهات في استقلالنا أن نخدعا
شعب الجزائر قال في استفتائه
     لا… لن أبيح من الجزائر إصبعا
وتضعف الوحدة الوطنية عندما يضعف البعد الديني لدى الانسان، وعندما تريد توجهاته الفكرية الشخصية أن تعلو على الوطن، رغم أن الاختلاف هو سنة الحياة ومن طبيعة التفاعل الانساني في المجتمع الواحد، ورغم أن دعوة الإسلام هي دعوة للتلاحم والتضامن والتكافل والأخوة وتحديد الطريق الانسب والصحيح  في بناء الدولة وجمع الأمة.

 

المقال السابق

«سايكس بيكو مكرّر» والعرب الضحية

المقال التالي

قامة فنيّة ساهمت في إثراء الإنتاج الثّقافي الجزائري

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر نحو أمّة كمومية
مساهمات

الجزائــر نحو أمّة كمومية

2 جانفي 2026
الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”
مساهمات

بـــين العاطفـي الشرقـــي والعقلاني الغربي ..

الراسي يعالـج سـؤال “الموسيقـــى العربيــة”

2 جانفي 2026
ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة
مساهمات

صـدر عـن سلسلــة “ترجمــان”

ابن الهيثـم.. انبثــاق الحداثــة الكلاسيـكيـة

2 جانفي 2026
برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية
مساهمات

الأستــاذ الدكتـور العيــد جلولــــي يكتــب..

برلمان الطفل..مدرسـة المواطنـة والمسؤولية القيادية

2 جانفي 2026
أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع
مساهمات

بنيـة ثقافيــة معقّــدة فـي قلـب التحوّلات الرقميــة

أدب الطفـل.. فـنّ السهــل الممتنـع

2 جانفي 2026
يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن  إلى تحريــر التاريـخ
مساهمات

جمــع بــين الأمانــة العلمية والالتــزام الوطنــي

يحيـى بوعزيـز.. مـن تحريـر الوطـن إلى تحريــر التاريـخ

2 جانفي 2026
المقال التالي

قامة فنيّة ساهمت في إثراء الإنتاج الثّقافي الجزائري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط