يومية الشعب الجزائرية
السبت, 4 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

بعد 65 سنة من التألق في سماء الأغنية الجزائرية

العمـاري .. شمعــة تنطفـئ

حبيبة غريب
الإثنين, 16 ديسمبر 2019
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

«رانا هنا… رانا هنا  والدنيا ما زالها طويلة    رحل صاحب الأغنية  الجميلة، والصوت الظاهرة ، الفنان محمد العماري،  وبقيت وراءه ذكرى مسيرة  فنية جميلة  وعطاء  قوي  للطرب الجزائري الاصيل،  غيب الموت  الفنان الراقي   الذي سطع نجمه عاليا في سماء الأغنية الجزائرية عامة و كان من الرواد المؤسسين للأغنية العصرية الشبابية  منذ الاستقلال.
رحل  الذي  غنى بقوة  وبشغف، عن «الوطن»، و عن  الحب و الأحاسيس الجميل،  وعن بنت الجزائر، و قاد مسيرة فنية  حافلة بالنجاح و التالف على الصعيدين الوطني والمغاربي و الدولي، ناهزت 65 سنة ، قدم فيها لمحبيه أكثر من 400 أغنية،  ساير بها درب الفن  في الجزائر المستقلة إلى جانب  احمد وهبي، بلاوي الهواري، نورة، و رابح درياسة و محمد العنقا، وغيرهم من أعلام الأغنية  الجزائرية.       وري  مساء أمسن، الثرى  جثمان   الفقيد   في مقبرة القطار بالجزائر العاصمة، و قد  وافته المنية بالمستشفى العسكري  بعين النعجة ،  فنزل خبر رحيله كالصاعقة على الأسرة الفنية الجزائرية،  وهو من ترك في كل من عايشه و تعامل معه الانطباع الحسن عن رجل خلوق متواضع ، محب لفنه ومتألق في الكثير من المناسبات، و الدليل انه حضي في السنوات الأخيرة من حياته  بالكثير من التكريم و العرفان.
 امتازت أغاني  ابن القصبة،  الحي الذي راى فيه النور لأول مرة سنة 1940   و الذي  تشبع  من سكانه و أبطاله  في صغره بروح الوطنية  والوعي بضرورة النضال  من اجل استرجاع السيادة  الوطنية و افتكاك استقلال و طرد لمستعمر الغاشم،  امتازت بالمعاني الجميلة و الالحان الشبابية العصرية، خالقة بذلك طابعا مسايرة لفترة الستينات و النهضة الفنية  العصرية التي عرفتها الاغنية في كل ربوع العالم.
 مسيرة فنية  طويلة  بقيت فيها الحنجرة  الظاهرة تصدح عاليا ، خاصة حين كان يغني للحب و للوطن بكل ما يملك  من إحساس جميل و روح وطنية، حيت تعامل لأكثر من 60 سنة  مع  عدة أجيال من الفنانين و الفنانات و الملحيين و كتاب الكلمات،  على غرار محمد الحبيب حشلاف, ومحبوباتي ومصطفى تومي ، سائرا في دربه  في تألق  مستمر من أغنية إلى أخرى، و من عرس الى حفلة شعبية و مهرجانات وطنية و دولية ،  متمكنا من أدائه و ملهما  الجماهير بحضوره القوي  وحركاته الشبابية الجميلة.
 حين  نستذكر العماري، تعود بنا الذاكرة إلى أغنية «جزائرية» الشهيرة ،  و  روائع  « رانا هنا»
 و»ما نسيتشي»، و» آه يا قلبي، و  «يا مندرا» وغيرها من عناوين الأغاني الجميلة التي كان الراحل يضع فيها  كل مرة نبضات  من روحه الجميلة و شباب قلبه الدائم،  فقط أطرب  محبيه و ذواقين الفن الجزائري الجميل، فردوا له الجميل باحترامه و تقديره و الاعتراف بعطائه الفني الطويل، كرم في العديد من المناسبات و  و الحفلات، فنال  سنة 2017وسام العشير .

 

المقال السابق

أدى أغنية ثورية رفقة ميريام ماكيبا

المقال التالي

ذوق فني راق و أناقة مميّزة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سيدات المسرح الجزائري.. أيقونات النضال والإبداع
الثقافي

أسّسن لتجربة ركحية رائـدة

سيدات المسرح الجزائري.. أيقونات النضال والإبداع

3 أفريل 2026
محكـوم علـى الإبداع النسوي بالاستقـلال
الثقافي

يعاني ضعف التغطية الإعلامية.. السيناريست لطفي حسيني لـ«الشعب»:

محكـوم علـى الإبداع النسوي بالاستقـلال

3 أفريل 2026
الإبداع النسوي المسرحي ليـس وليــد الصّدفــة
الثقافي

الدكتــورة جميلـــة مصطفــى الزقــاي لـــــ«الشعــب»:

الإبداع النسوي المسرحي ليـس وليــد الصّدفــة

3 أفريل 2026
المسـرح النسوي إسهـام فاعل فـي التنويــر
الثقافي

البروفيسـور نعيمـة سعدية لــ«الشعـب»:

المسـرح النسوي إسهـام فاعل فـي التنويــر

3 أفريل 2026
الثقافي

الباحثــة مينة مـراح لـــــ«الشعـب»:

الفعل المسرحي النسوي تجـاوز «البدايات المتأخــرة»

3 أفريل 2026
النسـاء أسهمن في استعادة الذاكرة الثقافيـة.. باقتــدار
الثقافي

الفنانة وهيبة باعلي لـ«الشعب»:

النسـاء أسهمن في استعادة الذاكرة الثقافيـة.. باقتــدار

3 أفريل 2026
المقال التالي

ذوق فني راق و أناقة مميّزة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط